مشاهدة النسخة كاملة : فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا!
عمرو بن أحمد
10-13-2018, 11:26 PM
أحاول أن أمازج بين غرورها والدل في أطراف راءات الجمل ، لكنها تأبى ، تريد ولاتريد!
عمرو بن أحمد
10-13-2018, 11:31 PM
في ساعة العرفان ، تهبط لذة وحشية ، كحزن الألف عام ، لاتدري متى أحببتها ، لا تقوى على الذكرى ، ولا تقوى على النسيان !
رشا عرابي
10-14-2018, 12:49 AM
أكُلّ هذا الحزن (لي) ...؟
على لسان قلبها جاء الحديث
أجابها :
بل (لي) وأنت سارقةٌ جميلة !!
أعيديهِ لي ~
عمرو بن أحمد
10-14-2018, 12:59 AM
وسيدة تنمنم بالحديث لتسمع جارة، تخاف من برد المواعيد العتيقة والعناق ؛ تروّض في الحقيقة ماتخاف ، تقول : مرّة أخرى امتحن صدق المحبة ، دعني أصطلي بالنار!
إيمان محمد ديب طهماز
10-14-2018, 05:28 PM
في طريق الضباب
تراكضت خلفي شجيرات الصنوبر
و تمايل الرصيف
مما كنت هاربة لست أدري
كان للظل صوت خطوات هاربة معي
و للوريقات أيضا صوت إرتجاف على جانبي الطريق
خائفة مما لا أعلم
حتى تحدثت عني عبراتي :
ياصغيرتي الكبيرة
قد هربَ العمر و ينتظرك اليباب
هذا باب الخروج لازال يتبعك
فدعك من الهرولة حتى يجيئ
عمرو بن أحمد
10-14-2018, 11:49 PM
رسائلنا الأولى كانت بالفطرة ، يحملها الهدهد في طرفة عين ..
أصبحنا أكثر تعقيدًا ، لم نكتب بعد رسالة ،
لم نكمل فيها سطرًا..
فالسطر الأول نخفيه ، السطر الثاني نمحية ،
القلب المشطور لنصفين ، السهم المدمى ، يخترق القلب ، ...
من واساه ؟!
رشا عرابي
10-15-2018, 12:53 AM
آمنتُ أنني كلّما اقتربت
(اشتقتُ) أكثر !
إذن،
ماذا عن حنين المسافة ...؟
إيمان محمد ديب طهماز
10-15-2018, 05:57 PM
في محبرة الشوق تراقص قلبي على إيقاع الدموع
عندما غمست الريشة لأكتب بعضي
تعلقت نبضات قلبي بأطراف الكلام
و سجدت باكية فوق السطور
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,