ضوء خافت
11-04-2018, 10:42 AM
أنا لا أكتب دائماً ...
و لا أحزن كل النهار ...
بل أجوع ... و أشعر بعطش شديد
أنا أزاول الموت على طريقة الأحياء ... و الحياة على طريقة الموتى
و أبحث عن دواء ... لأحل مشكلتي مع الذكريات
أنا أطهو الطعام بمزاج جيد ... و أتناوله بمزاج متقلب
و لا أصنع قهوتي بيدي أبداً ... حتى لا تندلق أسراري ... و أنا أسكبها على مهل في فنجان يشبهني
أحدهم يصنعها لي ... يعرف جيداً كيف أحبها ...
لا يعبث بالسكر ... و لا يحركها برعونة
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-803cbde9ad.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-803cbde9ad.jpg)
و قبل أن يستدير ... ألتقط كاميرتي ... و أجمّد اللحظة التي لا تتكرر ...
في حياة امرأة ... لا يصنع لها قهوتها اثنين ... مرة واحدة لا مرّتين
و لا تشرب إلا من عيني رجل واحد ... عدا أبيها
أبوها ... ينتقي فاكهة الحب ... خدّ و خد
بمزاج رجل له تاريخ ناصع مع النساء ...
حيث لم يعترف إلا بها ...
لكنها لا تشرب القهوة ...
أما هي ... كأس الماء يغرقها ... و القهوة تُذهب بوعيها ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7511a0fbb7.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7511a0fbb7.jpg)
الأمر محيّر له ...
في أي ساعة يعود لها رشدها ... دون أن يصدر قلبها أصوات انكسار و تهشّم
هي ...
أجهل منه بها ...
هي لاحظت شيئاً واحداً ... أنها كلما فغرت الفاه لتأكل ... يفقد هو صوابه
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0e9a49ace2.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0e9a49ace2.jpg)
يعتقد أنه الأجاص الشهي ...
لكنه لم يبصر الرغيف المختبئ في كفها ...
تقضم منه ... منذ أعوام ...
لكنه يختمر و ينجب رغيفاً أكبر على حرارة يدها ...
لعام آخر ... تأكل و تشعر باكتفاء ...
و تلتقط الكاميرا من جديد ... تلتقط له صورة كلما فقد من صوابه شيئاً ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-942a885a24.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-942a885a24.jpg)
حتى جمعت له ملفاً ضخماً ...
يوثّق لحظات الجوع و الشبع ... العطش و الارتواء
و لا أحزن كل النهار ...
بل أجوع ... و أشعر بعطش شديد
أنا أزاول الموت على طريقة الأحياء ... و الحياة على طريقة الموتى
و أبحث عن دواء ... لأحل مشكلتي مع الذكريات
أنا أطهو الطعام بمزاج جيد ... و أتناوله بمزاج متقلب
و لا أصنع قهوتي بيدي أبداً ... حتى لا تندلق أسراري ... و أنا أسكبها على مهل في فنجان يشبهني
أحدهم يصنعها لي ... يعرف جيداً كيف أحبها ...
لا يعبث بالسكر ... و لا يحركها برعونة
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-803cbde9ad.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-803cbde9ad.jpg)
و قبل أن يستدير ... ألتقط كاميرتي ... و أجمّد اللحظة التي لا تتكرر ...
في حياة امرأة ... لا يصنع لها قهوتها اثنين ... مرة واحدة لا مرّتين
و لا تشرب إلا من عيني رجل واحد ... عدا أبيها
أبوها ... ينتقي فاكهة الحب ... خدّ و خد
بمزاج رجل له تاريخ ناصع مع النساء ...
حيث لم يعترف إلا بها ...
لكنها لا تشرب القهوة ...
أما هي ... كأس الماء يغرقها ... و القهوة تُذهب بوعيها ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7511a0fbb7.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7511a0fbb7.jpg)
الأمر محيّر له ...
في أي ساعة يعود لها رشدها ... دون أن يصدر قلبها أصوات انكسار و تهشّم
هي ...
أجهل منه بها ...
هي لاحظت شيئاً واحداً ... أنها كلما فغرت الفاه لتأكل ... يفقد هو صوابه
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0e9a49ace2.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0e9a49ace2.jpg)
يعتقد أنه الأجاص الشهي ...
لكنه لم يبصر الرغيف المختبئ في كفها ...
تقضم منه ... منذ أعوام ...
لكنه يختمر و ينجب رغيفاً أكبر على حرارة يدها ...
لعام آخر ... تأكل و تشعر باكتفاء ...
و تلتقط الكاميرا من جديد ... تلتقط له صورة كلما فقد من صوابه شيئاً ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-942a885a24.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-942a885a24.jpg)
حتى جمعت له ملفاً ضخماً ...
يوثّق لحظات الجوع و الشبع ... العطش و الارتواء