مشاهدة النسخة كاملة : كَتِفٌ عَارٍ ....!
فيصل خليل
11-19-2018, 01:45 PM
فَاِخْتَرْ أَيُّهَا تَخُوضُ أَوَّلًا.!
حَوْلَ القَلَمِ أَلَم...
وَ بَحر شُعُورٍ لَا يهْمِد...
************
الاختيار صعب
فالظل حين يحين المساء سيختفي ويشرق مع اشراقة الصباح
لتعاود الأحزان تنقش الألم في جدار القلب
دمت بود وعافية
إيمان محمد ديب طهماز
11-19-2018, 02:15 PM
لا تَسَلْ الظِّلَالَ لِمَ تَسْفح أَرْوَاحُهَا كُلَّ مَسَاءٍ...
ثُمَّ تُولَدُ مِنْ شُعَاعِ الصَّبَاحِ...
جِد ظِلًّا وَ أَسْكُن فِي جنباته / وَطَنٌ.
صدقتِ والله
أيتها المبدعة التي أعشق حرفها
نصّ تلاحقت أمواج جماله
و إنتهت كما تشتهي النفس
زفرة و عبرة و جمال
ما أجملك يا صديقتي
ما أحلاه إسلوبك
نادرة عبدالحي
11-19-2018, 05:35 PM
قضية أُنثى تُشبه نفسها كالحمامة تذوقت طعم الشمس والنور والدفء من خلال الحب الذي
رافقتهُ وأدخلتَهُ قلبها .وذات ليل ما كُسرت جناحاها ووقعت بين خيارين
فَصَارَتْ مَوْشُومَةٌ بِالمَشْيِ حَتَّى المَوْتِ...
أَوْ التَّعَايُش بِنِصْفِ جَنَاحٍ..
كَحَمَامَةٍ أَنَا...
حَمَامَةٌ رَأَتْ الحُبَّ شَمْسًا...
حَلَّقْت نَحْوَ النُّورِ...
وَ كُسِرَتُ جَنَاحَاهَا ذَاتَ لَيْل...
فَصَارَتْ مَوْشُومَةٌ بِالمَشْيِ حَتَّى المَوْتِ...
أَوْ التَّعَايُش بِنِصْفِ جَنَاحٍ..
دَامٍ أَبَدًا..
خروج حكيم من النص بتوصية ان تجد ظلا وأقم في داخله وعمقه وطنا لكَ
عندها ستكتشف ان الثقوب ما هي إلا قلوب مصنوعة من الضوء او البرق .
التوصية هُنا لم تأتي من فراغ فأن تجد لكَ وطنا هو أمرا هام جدا
يجعلك غير مُتشرد وغير مُغترب وتتغير نظريتكَ للأمور , لقول الشاعرة
ستجد ان الثقوب ما هي الا قلوب من سَنَاء .أي ستجد ان ما كُنتَ تظنه مُختلف تماما .
جِد ظِلًّا وَ أَسْكُن فِي جنباته / وَطَنٌ..
تَجِدُ الثُّقُوبَ قُلُوبًا مِنْ سَنَاء..!
العزيزة جليلة دوما عشقتُ رؤية حقول السنابل الشاسعة الصفراء الناضجة .
هو بوحكِ كالحقول الناضحة الجميلة التي تاكل منها في موسمها وتستطيع حفظ البقية لأيام الشدة ,
زكيّة سلمان
11-20-2018, 08:44 PM
نصٌ فخم وبليغ..
ربما لي عودة:icon20::icon20:
نواف العطا
11-23-2018, 10:20 PM
عِظَامِي تُلّوِّحُ لِي...
نتوءاتها العَظِيمَة كَأَلْفِ صَحْرَاءَ عَرَبِيَّةٍ...
وَ أَنَا أُزِيحُ الكُحْلَ عَنْ وَجْهِي...
وَ أُنْثِّرُ عِطْرِي عَلَى ظَهْرِي...
وَ كُلِّيَّ يُسائلُ كُلِّيَّ ..
مَاذَا بَعْدُ؟؟
.
.
كَحَمَامَةٍ أَنَا...
حَمَامَةٌ رَأَتْ الحُبَّ شَمْسًا...
حَلَّقْت نَحْوَ النُّورِ...
وَ كُسِرَتُ جَنَاحَاهَا ذَاتَ لَيْل...
فَصَارَتْ مَوْشُومَةٌ بِالمَشْيِ حَتَّى المَوْتِ...
أَوْ التَّعَايُش بِنِصْفِ جَنَاحٍ..
دَامٍ أَبَدًا..
وَ لَا يصْلحُ لِلسَّمَاءِ!
.
.
بَيْنَ ضُلُوعُي قَلَمٌ وَ حِبْرٌ وَ بَحْرٌ...
فَاِخْتَرْ أَيُّهَا تَخُوضُ أَوَّلًا.!
حَوْلَ القَلَمِ أَلَم...
وَ بَحر شُعُورٍ لَا يهْمِد...
وَ حِبْر أسودٍ ذَا عُرُوق فِي الرُّوحِ...
أُزِيحُهُ وَ يَقْتَرِبُ...
كَجِمَاحِ مُهْرَةِ سَمْرَاءَ...
عَصِيَّةُ الاِمْتِطَاءِ!
.
.
هُنَا كَتْفٌ عَارٍ بَارِدٌ..
يَتَسَاءَلُ كَمْ سَيَحْمِلُ هَذَا الرَّأْس العَنِيد !
كَتِفٌ لَنْ يَتَحَمَّل ثِقْل أَحَد...
كَتِفٌ أَعْلَنَ تَمَرُّدَهُ عَلَى كُلِّ الخُيُوطِ...
فَوَقَعَ فِي الشِّبَاكِ...
غَدَرَ بِهِ الجِدَارُ...
وَ سَقَط تَنَاثُرًا مَعَ جديل المَسَاء !
.
.
لَا تَسَلْ الظِّلَالَ لِمَ تَسْفح أَرْوَاحُهَا كُلَّ مَسَاءٍ...
ثُمَّ تُولَدُ مِنْ شُعَاعِ الصَّبَاحِ...
جِد ظِلًّا وَ أَسْكُن فِي جنباته / وَطَنٌ..
تَجِدُ الثُّقُوبَ قُلُوبًا مِنْ سَنَاء..!
وكأن الحُب يُفضي لهُزال وسقم مملوءاً بالحيرة والتساؤلات باحثاً عن الخلاص والإستقرار .
موجع هذا التصوير وهذه الصور رغم جرعة الحُب العالية فيها إلا أنها بحاجة لمهرب وإتكاء .
الرائعة جليله لك كل الود والتقدير .
جليله ماجد
11-28-2018, 07:16 PM
جد ظِلّاً،،،
جدارٌ إهابُهُ وهم!!
في حوزتك أكثر من قلم وأعمقُ من مِحبرة
في ظلّك يتسامى الإحساسُ بالونات والمَكان
وحيثيّات ألمٍ [رقّ] فكان !!!
القلب يحوطُك بالمحبة
القلب يجعلك قريبة جدا
كأنك تؤاخين الضلوع ..
ربما أكثر ..
يا ناصعة الروح ..
طاهرة الحنايا أنت ..
كم أحبك .. أحب بياضك جدا !
ضوء خافت
12-01-2018, 01:45 AM
بَيْنَ ضُلُوعُي قَلَمٌ وَ حِبْرٌ وَ بَحْرٌ...
فَاِخْتَرْ أَيُّهَا تَخُوضُ أَوَّلًا.!
قبل كل شيء ... الفقد يشبه هذه الليالي ...
برد ... و هذا العراء الذي بدأ من الأعماق و للآن ما ظهر للعيان ... سوط لاهب لا يؤمن للروح طمأنينة ..
ثم ...
أعقدي كل حبال الخيال يا جليلة ... و شدي وثاق ضلوعكِ ...
كي لا يثور بحر القلب و يهلك ما تبقّى من حياة ... بعدها اكتبي آخر و أهم سؤال : إلى متى ؟!
هاتِ ثوب الحنين ... و تدثري به قبل أن يترمد هذا الجسد اشتياقاً ...
رغم أني أحب عيون الأنثى حين تبكي ... لكن كفانا من البكاء ... يا جليلة
جليله ماجد
02-01-2019, 10:57 PM
كتفٌ عالٍ .. يا جليلة ،
و الظل صدقةُ الضوء!.. يجب مراعاةُ ذلك .
الحروف بـ يدكِ .. قطعٌ نادرة ، تشكلينها كيفما شئتِ
و علينا أنْ نرتديها مذهولين .
هذا .. و اسْـلمي
فليسعدك الله أ. يحيى...
الكلم لا أتصنعه بل يصنعني..
و نعم..
هذا مؤلم جداً..
أن يسيح دمك فينظر به القوم ياقوت..
لكنه دمك الساخن الوهن...!
أشكرك أ. يحيى...
ممتنة لعطرك...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,