المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُذُنُ الغَرِيب ...!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16 17 18 19 20 21

جليله ماجد
10-06-2019, 07:48 PM
يبقى الليل أنيسي في ألمي..
يعدني بقمر و نجوم..
و غيوم..
فأترك هذا الجسد الوهِن..
و أطلق جناحيّ للرياح..
لأسافر بين كل المدن..
قبل الصباح..

جليله ماجد
10-07-2019, 06:39 PM
علي أن أقلب المرآة...
على سبيل التجريب لا التخريب...
أحضن خيبتي و أتعلم التعايش مع أشواكها اللا متناهية..
و لا أهتم لكل ما ينسكب مني..
بل أغمض عيني و أبصر بقلبي..
سأرى النور... يوماً...!

جليله ماجد
10-09-2019, 08:15 PM
شوارد تسكنني..
شوارد لا معنى لها..
و لا تملك لغة تتوكأ عليها..
تهرب من مفرق رأسي..
و لا استقرار لها..
بل تهيم ..
تهيم.. كقلبي المسكين..
و لا تعود لجسدي المسلوب..
كأن لي كون لوحدي..
فلا يثيرني في حياتكم شيء قط..!

جليله ماجد
10-11-2019, 05:27 PM
أشعر أن كل ما أكتب..
ترهات مجردة من الحس..
أو كلمات جافة خشنة لا تشربها الأرض البكر..
ما يؤلمني أنني لا أراني بين سطر و سطر..
أتصدق على روحي العطشى للكتابة..
بفتات لا يسمن و لا يغني من جوع..
أختبئ بين الكتب..
و أنهم السطور..
لكنها تنحبس في جسدي..
و تضرب ضلوعي..
و تتركني ممتلئة الفكر..
خاوية اللغة..
نحيلة المعنى..
قد استطال العذاب يا قلمي/ قلبي..
فمتى ترجع لي..؟

جليله ماجد
10-14-2019, 03:52 PM
بعض الترهات تسكنني..
و تختار غيري ألوانا..
عقلي يدور في فراغ..
و أحب جداً هذا الخواء الذي أرى..
أطالب الهدوء بمحاكمة فورية..
لأقبض خناقه صارخة..
إليّ.. إليّ..
قد نسيتني دهراً و كُفراً..
لتجازيني الحياة بدوائر أدور فيها..
بلا نهاية.!

جليله ماجد
10-14-2019, 03:58 PM
أهاب هذا التدفق الحسي..
الكتابة فعل مهيب..
فهي تلاحقك دوماً..
ما تكتبه يا قلم.. وشم لا يمحى..
في لحظة واحدة..
تنقلب الحروف عليك..!

جليله ماجد
10-15-2019, 04:35 PM
عجباً لقلب لا زال يهتف اسمك...!

جليله ماجد
10-18-2019, 05:40 PM
عَالِقَةٌ فِي مَتَاهَةٍ لَا تَنْتَهِي....
كَيْفَ دَخَلْتَ؟
وَأَيْنَ الهُرُوبُ؟
وَالوُجُوه سَرَابٌ...
وَالأَصْوَات نَعِيقٌ لَا تَتَوَقَّفُ لِلَحْظَةٍ...
كَيْفَ توقِفُ كُلَّ شَيْءٍ؟
لَا أَدْرِي!
وَهَلْ صَارَ الغِيَابُ هُوَ المَسْكَنُ...
لِمَنْ لَا قَلْبَ لَهُ؟
غَرِيبُ اِنْعِدَامِ شُعُورِي بِكُلِّي...
وَغَرِيبُ مَا يَحْدُثُ لِي...
غَرِيبٌ مَدَى الرِّضَى الَّذِي أَشْعُرُ بِهِ...
وَغَرِيبُ اِنْعِدَامٍ نَدَمِي عَلَى شَيْءٍ...
فَمِنْ كَانَ غَرِيبًا...
عَادِ غَرِيبًا!