ضوء خافت
03-04-2019, 11:56 PM
و كلما أثقلني الشعور ... فررت للبحر
و عدت محمّلة ...
تراودني الأماني المستحيلة ...
أن أعثر عليه صُدفة ...
و لأنه ضرب من الجنون أن أرجو نظرة من أعمى ...
تحايلت بالوهم ...
و قلت .. . إنه هنا ... بين يدي
يغادر البحر بعد آخر رحلة ...
أو يهبط مع المساء على حين غرة ...
يلملم شتاتي ... و أجمع ملامحه
ينزلق من سجن الذكرى ... و أسجنه بين جفني
أوشوش بأصابعي ... و أختلق موعداً لي مع اسمه
أو ما يشبه اسمه ... أو بعضه
أي أثر من بقاياه الكثيرة ... كابتسامة رضا شغوفة اعتلت محياه حين ...
كتبت اسمه !
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9d8cd182d4.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9d8cd182d4.jpg)
و لأنها أول رواية ... فندتها رواية أخرى
فابتسامة أخرى ... أشعلت الضوء الذي انطفأ ...
فكتبت ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7a85086f7c.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7a85086f7c.jpg)
فهل انتهيت ؟!
سؤال رميت به للنورس الذي يخشى الاقتراب ...
ما كان هذه المرّة وحيداً ... كان الموج يسبقه و الرفاق يحولون بينه و بين جنوني به ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c3321f9e3c.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c3321f9e3c.jpg)
فهل انتهيت ؟
ها أنا أسأل نفسي ... و لا أتوسم إجابة مُرضية ...
و عدت محمّلة ...
تراودني الأماني المستحيلة ...
أن أعثر عليه صُدفة ...
و لأنه ضرب من الجنون أن أرجو نظرة من أعمى ...
تحايلت بالوهم ...
و قلت .. . إنه هنا ... بين يدي
يغادر البحر بعد آخر رحلة ...
أو يهبط مع المساء على حين غرة ...
يلملم شتاتي ... و أجمع ملامحه
ينزلق من سجن الذكرى ... و أسجنه بين جفني
أوشوش بأصابعي ... و أختلق موعداً لي مع اسمه
أو ما يشبه اسمه ... أو بعضه
أي أثر من بقاياه الكثيرة ... كابتسامة رضا شغوفة اعتلت محياه حين ...
كتبت اسمه !
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9d8cd182d4.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9d8cd182d4.jpg)
و لأنها أول رواية ... فندتها رواية أخرى
فابتسامة أخرى ... أشعلت الضوء الذي انطفأ ...
فكتبت ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7a85086f7c.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7a85086f7c.jpg)
فهل انتهيت ؟!
سؤال رميت به للنورس الذي يخشى الاقتراب ...
ما كان هذه المرّة وحيداً ... كان الموج يسبقه و الرفاق يحولون بينه و بين جنوني به ...
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c3321f9e3c.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c3321f9e3c.jpg)
فهل انتهيت ؟
ها أنا أسأل نفسي ... و لا أتوسم إجابة مُرضية ...