مشاهدة النسخة كاملة : بين لحظه وأخرى .. !
أُحدِّقُ في فراغٍ حميمٍ
وزمنٌ مُعلَّقٌ بينَ نبضةٍ ونبضة.
ليسَ هذا انتظارًا عاديًا
بل هو رحلةُ احتراقٍ في خضمِّ الشَّوق.
سليمان عباس
12-13-2025, 10:33 PM
بين لحظة وأخرى…
تتعلم الساعة أن الصبر أحيانًا أذكى من التسرع.
والغيم يمرّ ولا يسأل عن الطريق.
صالح الحريري
12-13-2025, 11:27 PM
ازرعيني في وقتك واحسني حصادي ..!
في زحمة الأيام وبرد المسافات
يغمرني وجد شجي
شوقٌ لوهجِ قلبها
ودفءِ حضنها الذي لا يشبهه حضن
في هذه اللحظة بالذات
أحتاجُ أن أستعير من الدنيا سكونًا
لأنام في أمانِ أمي.
تبدَّلت الجهات.. صار الطريقُ يعرفني
وأنا أجهل نفسي كأنَّ الغياب
تقدَّم خطوةً عني.
صالح الحريري
12-16-2025, 07:00 PM
بيده ممحاة ..
وبالاخرى قلم ..!
سليمان عباس
12-17-2025, 08:56 AM
بين اللحظة واللحظة
يحدث كلّ شيء بصمت:
تتبدّل القلوب دون إعلان،
وتشيخ الرغبات فجأة،
ويكبر فينا ما لم نقلْه.
لسنا كما نظنّ أننا ثابتون،
نحن عابرون بين نبضتين،
نمسك المعنى طرفًا
ثم يفلت…
ويبقى الصدق وحده
شاهداً على مرورنا.
على حافةِ الصمتِ.. يصلُ النسيمُ كأصابعَ من ضوء
يتحسسُ جدرانَ الروحِ الباردة.. ويبدأُ في استلالِ الوجعِ المقيم.
تنهيدةٌ.. تتبعُها تنهيدة؛ تخرجُ من ثقوبِ القلبِ كخيوطِ الحريرِ العتيق
لا هي ريحٌ فتمضي.. ولا هي دمعٌ فيجف
بل هي صدى المسافاتِ التي لم أقطعها؛ وعطرُ الكلماتِ التي خُنقت.
هذا الهواءُ.. ليس مجردَ عبورٍ للمناخ.. إنه مِبضعٌ ناعمٌ يشقُّ سكوني
يستخرجُ الآهاتِ من مكمنِها؛ كما تستلُّ الشمسُ خيوطَ الندى من فمِ الزهرة
أو كما يسرقُ الغروبُ آخرَ رمقٍ لنهارٍ متعب.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,