المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حامِل المِسك ~ عبدالرحمن عبدالله


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8

إبراهيم بن نزّال
05-14-2019, 10:32 PM
عبدالرحمن عبدالله
كاتب يجيد التشعب في تسلسل حرفه، وماهذا إلا دليل على تمكن قراءة واسعة.

لي عودة معك بشأن فنيّات الكتابة، لما لمسته من إبداع قلمك..
فليكن لك متسع معي إن سمحت لي بذلك، فأتشرف به.

.
ومايؤخرني عنه الآن إلا الدوام :(
كن بخير ياصديقي.

عبدالرحمن عبدالله
05-14-2019, 10:37 PM
متابعة ... باهتمام و فضول

لكن استوقفني هذا السطر ... عميق جداً ... فلسفة لا تنبع إلا من بحر تجارب و ارتقاء بالفكر و القناعات ...

شكرا يا رشا إذ هيأتِ لنا هذا اللقاء المثري ...
و شكرا عبدالرحمن ... لأنك بهذه البساطة المعقّدة ...

- في حياة كل إنسان ... منعطفات ...
تغيره و تؤثر عليه و ربما تنحرف بمسار حياته إلى حيث يعلم أو لا يعلم ...
هل جرى عليك أن خضت تجربة إنسانية ... كانت بمثابة المنعطف ؟!
- و أيام العمر أشبه بالتقويم ... كل يوم نمزق ورقة من أعمارنا و تذهب أدراج الرياح لا تعود ...
لكن بعض الأوراق - كما الرزنامة - نحب أن نحتفظ بها و لا ننساها لسببين ... إما لأنها جميلة جدا ... أو لأنها مؤلمة حدّ البشاعة ...
و لو برمزية تتقنها - لا شك - هات لنا ورقتين من ذا و ذا ...
- 10 أعوام تتابع أبعاد كزائر ... هل اختلف شعورك عندما أصبحت أحد أركانه ؟!
- لا غنى للرجل عن المرأة في حياته ... و كذلك بالنسبة لحاجة المرأة للرجل ...
و حتما المرأة بكل أدوارها لها أهميتها و دورها الذي يجعل الحياة متوازنة ... لكن من وجهة نظرك أو تجربتك ...
من هي الأهم ... ومن هي الأكثر تأثير ... و من هي الأقرب ؟
المرأة الأم ... الأخت ... الزوجة ... البنت ... الحبيبة ...

...

هات أذونك : طحت بين شلة نسوان وش عاد يفكك من هذرتنا .... هههه يا حبنا للسوالف و التقصي :)




بداية واستهلال



http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-78a08a720e.jpg






في هذا التعبير كنت أكتبني أنا في حال من التذبذب والانشطار
وعدم الوقوف واردته عن عمد أن لا يفهم حرصت أن لا مداخل
أتركها للدخول علي أنا الكاتب وأنا الحبيبة وأنا صورتها قال احدهم ذلك ولست ادري
المنعطف الذي غير حياتي قلبها راسًا على عقب هو وفاة ابي
كانت ليلة الجمعة 1417/7/17 الساعة الثانية فجرًا
كنت مع زوج اختي نتحادث ونضحك إذ به يجيء إلينا
( وش عندكم جالسين الى هالحزة) تبسمنا قال زوج أختي
اعطيك تشرب موية قال لا سأشرب من الكوثر
وخزة طعنتي قلت سيموت لا أدري لماذا جاءني هذا الاحساس
ثم التفت الي وكان أول فثل لي في الجامعة وقال أنت الان في مرحلة
غير المدرسة انتبه ثم ذهب
ذهب زوج اختي وذهبت لانام في العاشرة صباحا جاءني الخبر
ولم يكن في البيت كعادة يخرج في السابعة يحضر احتياجاتنا
التي نتركها له في ورقة امام نعليه
كنت فقط فيةايام العزاء انظر للقادمين الداخلين والخارجين
انظر دون كلام دون تفكير اخي الذي سقط مغشيا عليه
اختي التي انقطع عنها النفس حتى كادت تموت
في الليل على الوسادة تبدأ الواجس ماذا امامي الان
بعدها باسبوع قالت اختي لا تنسى غدا تهذب للسلام على ابي
قلت عفويا وين فيه قم تذكرت انه مات
تحولت من المنطلق الى الساكن من الحياة الى الموت فما من جدى
للحياة دخلت في عزلة طويلة لم اخرج منها الا بعد خمس سنوات
وكنت حينها ايضا لا اخرج من المنزل الى قليلا جدا ما البث الا ان اعود اليه
الاصحاب ما من اصحاب وحدة سوداوية عنيقة جدًا اتجهت
بعدها للسؤال ماجدوى الابناء العائلة الاصحاب اذا كنت سامضي
هكذا في طرفة عين دون حتى وداع ماذا يبتغي الانسان الخلود
وكيف يكون كذلك وهو ليس بخالد ثم ماذا بنا نحن من بعدهم
شظايا مسحوقين بالمعاناة

تقدم نعد لك الأعراس والمراثي
قاسم حداد
الأمل ابشع خدعة اخترعها الانسان


أنت الذي تعتقد أن الحياة شيء جميل
أصابتك المعاناة
فنفيت الى الصمت
تسامر العزلة والوحدة
بلا نهاية

شعور الموت كان جديدا علي بل لم يخطر ببالي
ان احدا من اهلي سيموت كنت ضائعا ونقمت

الورقة الثانية هي امراة وهي من جعلتني اكتب

وكان اول تعبير لتعيشي وللاسف لست املكه ففط ضاع مع كثير
من تعابيري مع المنتديات التي أغلقت
فجاءة دون تنبيه لروادها
وفيه اخترت الفناء على البقاء
مازال الموت مطاردي

أقول انت يا الهاء والراء
فيمر الحنين مثل
الزفير
يمر العمر اشتعال

من نقوش على صدى الريح


يتيم الانسان حين تموت امه
بلا شك الام اولا واولا واولا كل الاشياء تنتهي عندها
وتبتدي منها
ولاني ولد بعد ست اخوات فاقول الاخت
اختي الكبرى التي التصقت بها والتصقت بي
والتي تزوجت وذهبت الى بيت زوجها في قرية بعيدة
اختي الاخرى والتي ماتت لاحقا كانت تدفع مصاريف دراستي
معاونة ابي في حمل بعضاةمن عناءات الحياة

الاخت الاخت كالاخ لاتعوض

الزوجة والبنت كليهم في مرتبة واحدة كليهما مودة ورحمة
وكليهما سكن وبيت الشعور بالسعادة التي كانت ترسم على ابي لما
يدخل البيت النظرات الصافية الضاحكة رده علي عندما
أساله اين كنت او اين يتذهب
فيرد ليه تسال


اخيرا عشر سنوات من المتابعة لابعاد بالتأكيد اختلف الشعور
فبعد ان كانت مشاركتي لابعاد والابعاديين داخلية فردية
ثرت أشاركهم جمعيا وكما كانوا بلا رتوش جئت اليهم بلا رتوش

عبدالرحمن عبدالله
05-14-2019, 11:01 PM
لا إله إلا الله استلموك جنيات أبعاد ..فلوة قصدي رشا وخوياتها

ماشاء الله تبارك الله عن العين 😊

الله يعينك عبد الرحمن وماشاء الله عليك
صراحة استمتعت باللقاء الجميل ..
كأني أقرأ للندى وهو يهمس للورد

حقيقة لا يحضرني اسئلة الآن .. ربما لا حقا
إلا فيه لكن يعتبر فضولي لذلك غضضت النظر عنه(:

شكرا رشا على كل هذا الألق .
..


وطلعت فلوة رشا والله عبالي انتي
كنت في جهل عظيم


اهلا بك رحيل في اي وقت

عبدالرحمن عبدالله
05-14-2019, 11:02 PM
عبدالرحمن عبدالله
كاتب يجيد التشعب في تسلسل حرفه، وماهذا إلا دليل على تمكن قراءة واسعة.

لي عودة معك بشأن فنيّات الكتابة، لما لمسته من إبداع قلمك..
فليكن لك متسع معي إن سمحت لي بذلك، فأتشرف به.

.
ومايؤخرني عنه الآن إلا الدوام :(
كن بخير ياصديقي.



ياصديقي كل الوقت لك فشرحه وشرحني

إبراهيم بن نزّال
05-14-2019, 11:29 PM
اقتباسا من حرفك عن البحر وماحوى
من إبحار، ربان، حورية _ بالرغم من أنها متكئة_ والموج.

فأبحرت
وكنتُ ربانًا طاردته حورية متكئة
على رقة الموج
شعشاعة الحكمة بين يديها
ملأت أريجها الخاطر
فغنيت.

فمن خلال ماقرأت أعلاه كان لي أن أقرأ البحر منك كما هنا،
أو كما يجول تسلسلا بقلمك وداخلك أنت ياعبدالرحمن لا بداخل الوصف.
فالوصف من الكاتب قد يصعد به تكلفا، بيد أنك قاتلته ودفنت آخر قطراته.
أما الآن فلك أن تؤنسنا باتكاء تلك الحورية،
فلك الحرف ولك بحرك ياعبدالرحمن، أما بحري فمفقود.

ضوء خافت
05-15-2019, 12:32 AM
بداية واستهلال



http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-78a08a720e.jpg






في هذا التعبير كنت أكتبني أنا في حال من التذبذب والانشطار
وعدم الوقوف واردته عن عمد أن لا يفهم حرصت أن لا مداخل
أتركها للدخول علي أنا الكاتب وأنا الحبيبة وأنا صورتها قال احدهم ذلك ولست ادري
المنعطف الذي غير حياتي قلبها راسًا على عقب هو وفاة ابي
كانت ليلة الجمعة 1417/7/17 الساعة الثانية فجرًا
كنت مع زوج اختي نتحادث ونضحك إذ به يجيء إلينا
( وش عندكم جالسين الى هالحزة) تبسمنا قال زوج أختي
اعطيك تشرب موية قال لا سأشرب من الكوثر
وخزة طعنتي قلت سيموت لا أدري لماذا جاءني هذا الاحساس
ثم التفت الي وكان أول فثل لي في الجامعة وقال أنت الان في مرحلة
غير المدرسة انتبه ثم ذهب
ذهب زوج اختي وذهبت لانام في العاشرة صباحا جاءني الخبر
ولم يكن في البيت كعادة يخرج في السابعة يحضر احتياجاتنا
التي نتركها له في ورقة امام نعليه
كنت فقط فيةايام العزاء انظر للقادمين الداخلين والخارجين
انظر دون كلام دون تفكير اخي الذي سقط مغشيا عليه
اختي التي انقطع عنها النفس حتى كادت تموت
في الليل على الوسادة تبدأ الواجس ماذا امامي الان
بعدها باسبوع قالت اختي لا تنسى غدا تهذب للسلام على ابي
قلت عفويا وين فيه قم تذكرت انه مات
تحولت من المنطلق الى الساكن من الحياة الى الموت فما من جدى
للحياة دخلت في عزلة طويلة لم اخرج منها الا بعد خمس سنوات
وكنت حينها ايضا لا اخرج من المنزل الى قليلا جدا ما البث الا ان اعود اليه
الاصحاب ما من اصحاب وحدة سوداوية عنيقة جدًا اتجهت
بعدها للسؤال ماجدوى الابناء العائلة الاصحاب اذا كنت سامضي
هكذا في طرفة عين دون حتى وداع ماذا يبتغي الانسان الخلود
وكيف يكون كذلك وهو ليس بخالد ثم ماذا بنا نحن من بعدهم
شظايا مسحوقين بالمعاناة

تقدم نعد لك الأعراس والمراثي
قاسم حداد
الأمل ابشع خدعة اخترعها الانسان


أنت الذي تعتقد أن الحياة شيء جميل
أصابتك المعاناة
فنفيت الى الصمت
تسامر العزلة والوحدة
بلا نهاية

شعور الموت كان جديدا علي بل لم يخطر ببالي
ان احدا من اهلي سيموت كنت ضائعا ونقمت

الورقة الثانية هي امراة وهي من جعلتني اكتب

وكان اول تعبير لتعيشي وللاسف لست املكه ففط ضاع مع كثير
من تعابيري مع المنتديات التي أغلقت
فجاءة دون تنبيه لروادها
وفيه اخترت الفناء على البقاء
مازال الموت مطاردي

أقول انت يا الهاء والراء
فيمر الحنين مثل
الزفير
يمر العمر اشتعال

من نقوش على صدى الريح


يتيم الانسان حين تموت امه
بلا شك الام اولا واولا واولا كل الاشياء تنتهي عندها
وتبتدي منها
ولاني ولد بعد ست اخوات فاقول الاخت
اختي الكبرى التي التصقت بها والتصقت بي
والتي تزوجت وذهبت الى بيت زوجها في قرية بعيدة
اختي الاخرى والتي ماتت لاحقا كانت تدفع مصاريف دراستي
معاونة ابي في حمل بعضاةمن عناءات الحياة

الاخت الاخت كالاخ لاتعوض

الزوجة والبنت كليهم في مرتبة واحدة كليهما مودة ورحمة
وكليهما سكن وبيت الشعور بالسعادة التي كانت ترسم على ابي لما
يدخل البيت النظرات الصافية الضاحكة رده علي عندما
أساله اين كنت او اين يتذهب
فيرد ليه تسال


اخيرا عشر سنوات من المتابعة لابعاد بالتأكيد اختلف الشعور
فبعد ان كانت مشاركتي لابعاد والابعاديين داخلية فردية
ثرت أشاركهم جمعيا وكما كانوا بلا رتوش جئت اليهم بلا رتوش


الصمت هنا ... ليس واجباً
بل حاجة للنفس ... لتسبح في ملكوت الذكرى ...

رشا عرابي
05-15-2019, 12:40 AM
يضوعُ الكثير من أريج المسك بحضرتك يا أحبة...

مُواصلون
وننسج من الإنصات آلاءً أُخَر...

عبدالرحمن عبدالله
05-15-2019, 09:51 PM
اقتباسا من حرفك عن البحر وماحوى
من إبحار، ربان، حورية _ بالرغم من أنها متكئة_ والموج.

فأبحرت
وكنتُ ربانًا طاردته حورية متكئة
على رقة الموج
شعشاعة الحكمة بين يديها
ملأت أريجها الخاطر
فغنيت.

فمن خلال ماقرأت أعلاه كان لي أن أقرأ البحر منك كما هنا،
أو كما يجول تسلسلا بقلمك وداخلك أنت ياعبدالرحمن لا بداخل الوصف.
فالوصف من الكاتب قد يصعد به تكلفا، بيد أنك قاتلته ودفنت آخر قطراته.
أما الآن فلك أن تؤنسنا باتكاء تلك الحورية،
فلك الحرف ولك بحرك ياعبدالرحمن، أما بحري فمفقود.



مرحبا يا عزيزي


سمراء في عيونها زرقة البحر
وكما تقف النساء عند الشاطيء غير عابئات
بنسلها المهدور على الرمل كما يقول قاسم
تقف عند الشواطيء المنظرة بالرياحين
ترتق أشرعة السفن تستثير القصيدة
فتشرق من بذرة صغيرة في القلب
سمراء سابحة بخيالها على سديم الماء
تطبع في خجل قبلة على الموج ليهيج
لافضًا إياي لؤلؤًا نفيسًا وشابًا قطني الملامح
سمراء حياتها البحر
تغسل وحدته الضائعة من الملح
ناشدة الرجال أن يعودوا إلى عاشقاتهن
بأثواب الحرير وخلاخل الموسيقى
سمراء أجمل من حورية خرجت من أوراقي
مستحثة الكلام الذي في صمت القصائد بالكلام
كي يتلضى الحب في صدر القوافي
سمراء أجمل من حورية .




ابراهيم كلي شكر لك كنت محتاجا لدفعة وقد جئت بها