مشاهدة النسخة كاملة : جليلة ... و أنا
ضوء خافت
07-03-2019, 04:31 PM
أذن الغريب ...
حيث لا غريب إلا الفرح ... و هي و أنا و الحزن و الفقد و الحيرة ... متآلفين منسجمين
و كأنها - جليله - مقطوعة تجذبك من البعيد ...
تنساق للحن فقدها ... كأنك المفقود الذي وجد بعضه عندها ...
كأنك الملهَم الذي استوحى من خطاها طريق ... ليصل إلى ذاته و لا ينقصه حينها إلا أن يقف ساعة و لا يفعل شيئاً
عدا أن يقلب صفحاتها ... كأنه ذات مرة ... كان له دور بطولة معها ...
أستميحها عذراً ... إذ لم أستأذنها
و طفقت أعيث في طهر حروفها ... و أستمد منها وحياً ...
https://www12.0zz0.com/2019/07/03/16/167870001.jpg
ضوء خافت
07-03-2019, 04:36 PM
لا ما اكتفيت ...
و ثبتت إدانتي باختلاس سطور حقاً لامستني و كل قلمها و حروفها قد وجدت لها في النفس مستقراً ...
انسابت حروفها بعد ان سَرت في أزقة الروح ... و من ثم انسكبت على الورق ...
هكذا جئتِ يا جليله ...
هذه عيني و هذا دمعكِ ...
و طلاسم لا يدرك فحواها إلا من عانى من شوكها ...
https://www12.0zz0.com/2019/07/03/16/650703077.jpg
من هنا ... ما انتهيت
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=40137&page=9
رشا عرابي
07-03-2019, 06:04 PM
تأمُرن القلب كي يستكين
حرف الجليلة وتأويل الضوء
خفوتُ الصوت هنا فرض عين
في القلب لكُنّ مُقام
جليله ماجد
07-03-2019, 09:37 PM
حقيقة..
لا أدري ما أقول..
أحياناً يهديني الله قلوباً طاهرة..
لتزهر الحياة..
لأحس جمالها و جمال رحمة الله بي..
شكراً أيتها الضوء الطاهر...
فليهديكي الله سعادة..
بلا حد..!
سيرين
07-04-2019, 12:24 PM
حين تتآلف الأروح في أطر من الجمال
اكيد سيمنحانا من النفحات الملائكية العطر التي تصيبنا بالدهشة والانصات
محراب استعذبه الوجد حيث الخلود الى غفوة كبرى
رااااائعة مبدعتنا ضوء في معية قلم مبدعتنا جليلة
كل الحب والتقدير
\..:icon20:
عبدالله عليان
07-06-2019, 12:48 AM
تعبير جميل ورائع ، وترجمة مدهشة
وريشة وتأمل عميق أ ضوء
ضوء خافت روح لكل روح
الله عليك
ضوء خافت
07-08-2019, 12:36 PM
تأمُرن القلب كي يستكين
حرف الجليلة وتأويل الضوء
خفوتُ الصوت هنا فرض عين
في القلب لكُنّ مُقام
و أنتِ ... الصخب المحبّب ...
فاقتربي أكثر ... و إن أطلتِ الصمت و التأمل
فوجودك بمجمله ... حضور تام الأركان
لكِ الحب يا حبيبة
محمّد الوايلي
07-09-2019, 10:10 AM
في البدء ظننتُ أن الجليلةَ رمزٌ لحكاية أو معنى لِعنوانٍ تآئهٍ في فَنآء
وعِندَ تلاطمِ موجٍ ومسيرٍ في مفازةٍ قُفرٍ كان قوسُ قُزحْ مُؤذِنٌ بأمان
صرخةُ رُوح الجليلة أبكتِ الضوءَ فاحتوت رُوحٌ ثكلى
وتِلكَ هي الأيام مايُسعدنا اليومَ قد يُشقينا غداً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,