مشاهدة النسخة كاملة : وَجَــــــل ..!
هديل نجد
07-13-2019, 08:45 PM
صح لسانك
وسلم بنانك
أبدعتِ
..
بدرالموسى
07-14-2019, 09:02 AM
يا سلام
إختصار لشعور جميل حين نصافح شي جميل .. ثمين
في زمن الرخيص فيه يطفو
البداية منذ البيت الاول
تحديدا في كلمة ( يعني )
هنا تحديدا قلت يا سلام
باب نحو شاعرية فذّة تفسر ذاتها بذاتها ... بكلماتها
التكرار غالبا يقتل النص
لكن تكرار كلمة ( مثله ) جعل الربط جميل وبسيط وعميق ولم يشعرنا الا بإنتظار التالي
طريقة إحترافية في طرد الملل .. برافو
كــنّ الجمـال بـــداخلي بيــن الــوجل والاندفاع
طفـــلٍ يخـــاف مــن القمر لا مدّ كفّـــه تحتــرق
يا سلام
ما من احد قرأ هذا البيت بعمق لم يجرب ان يمد يده نحو الأعلى وتخيل هذه الصورة الجميل ... برافو أكثر
( وهج ) يا وهج
أحمد الهاملي
07-14-2019, 11:32 AM
الشِّعر حالة أكبر من السّكيزوفرينيا في نفس الشَّاعر، ورؤية أوسع من كوكب في إمتدادها الانساني / عقل اللاعقل / الخيال، الايماء، الايحاء، فلسفة الوهم، والوجودية، وما إلى ذلك ....
إنه المنطقة الجامعة لكل المتناقضات !
/
وللشِّعرِ وهج.
حفنة عطر،
وود لا يبور.
رشا عرابي
07-17-2019, 01:57 PM
الشعر وهجٌ يا وهج
وفي حوزتك من الضوء الكثير
تملئين القلوب والمُقل
اقتباس:
ﻃﻔـــﻞٍ ﻳﺨـــﺎﻑ ﻣــﻦ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻻ ﻣﺪّ ﻛﻔّـــﻪ ﺗﺤﺘــﺮﻕ
الصورة وبروازها قصيدة ورب الشعر
ما أبهاكِ يا روح
خامات هذا النص
1- اشلاء احاسيس
2- ركام وجع .
3- مجموعة ضروف متآلفه .
4- قلب مليء بالامل .
احتواء النبض يطرد الوحشه
وهج
مررت من هنا وانا اتوجس اشلاء وطن
رد ود
برايفت
اندهاش/اختلاف/ثورة/حدود العبث
والان وجل
انا معكِ اترقب عناوين قصائدك
وهنا تبتسمُ الأشلاءُ للأشلاء
وتنسجمُ التّفاصيلُ ؛ لتصافحَ
بكبرياءْ
أناقة الحضور ..
مُمتنَّة لوقفةِ التّرقّب ،
إذًا لتتهيأ الأبجديّة فقرّائي هُنا مختلفون
أي وجل تشبث بالوجد واستحوذ على المدى بوقعه الآسر
بوركت محبرة الرقي ومامنحتنا من نظم فريد
دام هذا الغدق وما سطره القلم من ابداع حُق له أن يعتلي الثريا
راااااائعة دوما شاعرتنا المبدعة وهج
مودتي والياسمين
\..:icon20:
نافذٌ عطرُ هذه الإطلالة
مختلف
ومن منّا لا يحبُّ الاختلاف ؟
ممتنة ياجميلة
تكتمل الجمالية في تذوق القصيدة بالذهاب معها إلى الجذور التي أتت منها ،
لان الشاعرة في عملها تستحضر إبداعها وأفكارها مشاعرها
مبلورة بذلك بما يتفاعل به بتجليات الروح الغامضة فتبدع الشاعرة
في إخراجها مع مُفردات اللغة بعيدا عن رمزيتها الاعتيادية والمتآلفة ،
وتتعمد صياغة القصيدة كوحدة مترابطة لتُكون إيقاع داخلي يربط
إيقاع الداخلي للقصيدة والنغمة المقروءة و بين الإيقاع الفني الذي يلمسه القارئ،
لكلِّ قارئٍ زاوية للنّظر
وهنا لقارئتي الفذّة زاويةٌ مضيئة
ممتنَّة لسيّدة التّفاصيل
نص فاخر،،
متخم بالجمال والروعة..
هكذا يُكتب الشعر..
سخيٌّ هذا المكان
فكيفَ للشّعرِ ألّا يكونَ سخيَّ الجمال ؟
ممتنَّة لقيصرِ الحرف ،
وللحرف؛
فالمطرُ يجلبُ الرّبيع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,