الطاهر حمزة
09-01-2019, 06:09 PM
منذ أن رأت عيناي النور لم يكفّ الكائنُ المجْهول
عن تقديمِ القرابين إليّ لإرضائي،
لم أعلم لماذا كان يتقرّبُ إليّ كأنّني إله.
لم أسألهُ عن ماهيتِه، لم أسألْه حتّى عن اسمه،
هبْ أنّي فعَلت؛ أن أسأل مكنًّى عن إسمه؟ يا لها من مُفارقة..
كان يكنّى فقط بالحرف "م".
مالي و اسمُه؟ فلتُحْرق القرابين.
بدوري لم أكفّ عن تقبّلها.
كان ينتقيها بعنايةٍ مفرطة، و ذوقٍ نبيلٍ أرستُقراطيّ:
"فلنسعدْ معاً" في أول أيام عيد الأضحى، "إنت أحسن حاجة حصلت لي في حياتي"، و الكثير الكثير من "أحبك".
حتى أتاني يوماً بتفاحة ..
أوه أجل ! إسمي؟ آدم. إسمي آدم.
عن تقديمِ القرابين إليّ لإرضائي،
لم أعلم لماذا كان يتقرّبُ إليّ كأنّني إله.
لم أسألهُ عن ماهيتِه، لم أسألْه حتّى عن اسمه،
هبْ أنّي فعَلت؛ أن أسأل مكنًّى عن إسمه؟ يا لها من مُفارقة..
كان يكنّى فقط بالحرف "م".
مالي و اسمُه؟ فلتُحْرق القرابين.
بدوري لم أكفّ عن تقبّلها.
كان ينتقيها بعنايةٍ مفرطة، و ذوقٍ نبيلٍ أرستُقراطيّ:
"فلنسعدْ معاً" في أول أيام عيد الأضحى، "إنت أحسن حاجة حصلت لي في حياتي"، و الكثير الكثير من "أحبك".
حتى أتاني يوماً بتفاحة ..
أوه أجل ! إسمي؟ آدم. إسمي آدم.