تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عَزفٌ على أوتارِ الكذبْ


الصفحات : [1] 2 3 4 5

م.نايف آل عبدالرحمن
02-19-2007, 06:40 AM
من وحي التأويل :
وحدها تعرف أصل الحكاية
وحدها تلوح في أفق البداية
وتخشى الغروب في بحر النهاية
وجه ذو ملامح طفولية
يثير قلقي

-1-
صباح يشكو المطر
شوارع مكتظة بالعابرين
وأرصفة تفوح منها
رائحة الإحباط
على وقع القطرات
أقدامٌ تضرب وجه الإرض
بانتظام وتواتر
ومسافات تلعن بعضها
أشك في جدوى المحاولة
لكنّ الأمرَ يستحق العناء
أقصد لا يطاق

-2-
هاربٌ أتلو تعاويذ الخوف
أفكار شيطانية تراود
عقلي عن نفسه
منذ عام أو ربما عامان
وعيني تغرق في ضباب
اللحظات الباقية
الوقت بات يطردني
عبر نافذة صمتي
وطرقات روحي مقفرة
خالية إلاّ من الوهم
المتسكع على أرصفتها
سمائي ملبّدة
بسحب ٍ بيضاء المعالم
سوداء القطرات
تمطر أرضي رمادا
أمضي شارد النظرات
تائه الخطوات
وظلّي بات يسبقني إلى الهاوية

-3-
أتيه في معالم حزنها
جنوني يلامس راحة يديها
تناهيدها حوت كل تناهيد التائبين
كعادة اللحظات التي تجمعنا بأقدارنا
تبدأ أحداقها سرد حكايا الوجع
وليس الذي يجري من العين ماؤها = ولكنها روح تسيل فتقطر ُ
كلماتها تنزف
كيف أبوح ؟
أجبني يا وجه الطريق !!
"فهل أستوقف الخطوات ؟ و أصرخ : أيها الإنسان
ولو أني صرخت فمن يجيب صراخ منتحر"
دموعها غدت اللغة الأسمى
حين تغادر أرواحنا بإتجاه الغرب
في مواسم اللقاء
تضرب على صدر صمتي
وكأنّي من حاك من خيوط الظلام
بساط المأساة
" لم أعرف أبدا ً أن الدمع هو الإنسان
وأن الإنسان بلا حزن ... ذكرى إنسان "

-5-
جمرة الأسى
أحرقت ثياب أيامنا
حتى أصبح كل رداء
تفوح منه رائحة الكير
المسرح الخالي يزدحم
بي وبظلي فقط
المشهد الصامت يتكرر
والكابوس واحد
ازدحام في آخر الذاكرة
فوضى عارمة
لن ألعب الدور مرة أخرى
بهدوء تام
أُحكم أغلاق باب المسرح
وأترك النوافذ مشرّعة
لعواصف الزمن الغابر
" سوف أمضي ، أسمع الريح تناديني بعيدا
في ظلام الغابة السوداء .. والدرب الطويل
يتمطى ضجرا ، والذئب يعوي والأفول
فاتركيني أقطع الليل وحيدا "

-6-
من سطور قصة تحتضر ....
إليها :
ماذا تريدين من قلب ٍ تسعّره = أشواك وردك ِ والأحزان والقلقُ
كفي بكفك ِ لا أدري أأنت ِ معي = أم أنني وسرابا ً منك ِ نستبق ؟
حيران أي حياة منك ِ أقبلها ؟ = وأي مذهب عشق ٍ فيك ِ أعتنق؟
يا من أرهقها
تحريف المعاني
وذبح الحقيقة
استمري بالعزف على أوتار كذبي
اكتبيني سطرا ً ضالا في رواية
تبحث عن عنوان
اكتبيني بيت شعر ( مكسور )
تجاوزي القافية
واطعني الوزن في مقتل
ارسمي بريشة متهالكة
من ملامح أيامي
صورة طفلٍ يافعٍ
للتو بدأ يتعلم فنون الكلام
ناشدتك الله
اعزفي وارحمي ولهي
أنا في آخر المسرح
أستمع وكأنّ على رأسي الطير
لكنّي يا ملهمتي
لا أستطيع التصفيق
يداي
م
ق
ي
د
ت
ا
ن

إليهم :
قال تعالى " أم تأمرهم أحلامهم بهذا بل هم قوم طاغون"

إلى بعض ٍ مني :
خلّ البكاء يا صاحبي والأسى = الليل لا يقصيه عنك النحيب
لا خير في الشيء انقضى وقته = ما لقتيل ٍ حاجة بالطبيب

إلى طائري الصغير :
كيف أنت ؟
مازلتُ أرى الحياة بعينيك َ المتعبتين
أستشعرُ وجودك

همسة :
في خاطري من ذكراها ألم

قايـد الحربي
02-19-2007, 11:48 AM
لكنّ الأمرَ يستحق العناء
أقصد لا يطاق




نايف آل عبدالرحمن
ــــــــــــــــــ
* * *

سأتسمّرُ هُنا
ــــــــــــــــــ إلى مَوْت .

بحجم صدمتي : شكراً

نجمة أمل
02-19-2007, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم






إلى بعض ٍ مني :
خلّ البكاء يا صاحبي والأسى = الليل لا يقصيه عنك النحيب
لا خير في الشيء انقضى وقته = ما لقتيل ٍ حاجة بالطبيب


وإلى بـ ع ـض مني أيضاً .،

آل عبدالرحمن ...، كبير ما كتبته





:





نجمة أمل

د.نوف العبدالله
02-19-2007, 03:17 PM
؛
هُنَا ....
أصْمت لجيلٍ مِن الجُنونْ..!
؛
احتِرامي

رفيقة القمر
02-19-2007, 04:50 PM
/
\
مَنْ يُصَدّق أَنّي هُنَا .. مُذّ الْصّبَاح
أَقْرَأ .. وَ أَنَْتَهِي .. فَأعِيدُ تَمتَمَتِي لِـ [ أَبْكِي ! ]
::
أَيّهَا الْلطِيفْ
نَايِفْ آلْ عَبْد الْرّحمَن
سَأَعُودْ بَعْدَ
[ عُمْق ]
لِـ أُوَلّي وَجْهِي شَطْرَ الْـ [ نَبِيلْ ] !
وَ بِـ صَوت يَتْلُوه الْوَجَعْ .. سَأُعَتّقُ آهَاتِي
بِـ [ حَرْفٌ ] يَهْذِي !

/
\

رفيقة القمر

خالد صالح الحربي
02-19-2007, 05:13 PM
:

نَايف آل عبدالرحمن :
أعَدْت الوَجَع إلى مَنبَعِهْ / بِمَا كَتَبْت ..
و أعَدْت الحُروف إلى الكلمات ..
والكلمات إلى الحُنجَرَة ..
بِمَاارْتَكَبْت ..
_ شُكرِي إلَيْك _

شهيق ورده
02-19-2007, 05:39 PM
من وحي التأويل:

http://www.q8boy.com/uploads/69433f3aa9.jpg (http://www.q8boy.com)

جُدَّ في اللوْمِ الغَزِيري ..وأرحني من ضميري

جُدَّ في ثقْبِكَ وهْمِي..لستُ أدري ما مصيري؟!


اسْتِدراكُ صباح:
لَظَى التُوتْ مُبْرِحٌ حتى ثَمَاله!

أوزارُ عاشقيْن تكالبَتْ على مَضارِبْ ورْدْ..

فتنامى الشَذا مغْشِيَّاً بوَجَع!



فهل أستوقف الخطوات ؟ و أصرخ : أيها الإنسان
ولو أني صرخت فمن يجيب صراخ منتحر

قُلْ لي بربك..أتُسمِّي حفنة حماقتها إنـ سـا11ن؟!




هاربٌ أتلو تعاويذ الخوف
أفكار شيطانية تراود
عقلي عن نفسه
منذ عام أو ربما عامان
وعيني تغرق في ضباب
اللحظات الباقية
الوقت بات يطردني
عبر نافذة صمتي
وطرقات روحي مقفرة
خالية إلاّ من الوهم
المتسكع على أرصفتها
سمائي ملبّدة
بسحب ٍ بيضاء المعالم
سوداء القطرات
تمطر أرضي رمادا
أمضي شارد النظرات
تائه الخطوات
وظلّي بات يسبقني إلى الهاوية


عامانْ..

نَزَفتْ حين واهِمَه خريفك الثالث..

طوبى لوفاء سنينك رغماً عن فحيحِ جُحُودِها حين جُودِكْ!


أتيه في معالم حزنها
جنوني يلامس راحة يديها
تناهيدها حوت كل تناهيد التائبين
كعادة اللحظات التي تجمعنا بأقدارنا
تبدأ أحداقها سرد حكايا الوجع


خَطَرْ! في الوجْد حــريـ ـ ـ ق!!



كلماتها تنزف
كيف أبوح ؟
أجبني يا وجه الطريق !!

لا منْطِق يستوعِب مناجاتي هنا..

أرصِفَتي ثكْلَى..

والسحَّارةُ تُوغِلُ في إيلامِي..

فما من أحْجِبةُ كَفَاف!


لم أعرف أبدا ً أن الدمع هو الإنسان
وأن الإنسان بلا حزن ... ذكرى إنسان

نِزارِيتُهُ تَجلَّتْ..سُكووونٌ صاخب حدَّ الزلْزَلَة...


جمرة الأسى
أحرقت ثياب أيامنا
حتى أصبح كل رداء
تفوح منه رائحة الكير
المسرح الخالي يزدحم
بي وبظلي فقط
المشهد الصامت يتكرر
والكابوس واحد
ازدحام في آخر الذاكرة
فوضى عارمة
لن ألعب الدور مرة أخرى
بهدوء تام
أُحكم أغلاق باب المسرح
وأترك النوافذ مشرّعة
لعواصف الزمن الغابر

مسرحياتُكَ بُطُولتُها حين جفاء..

وأنشودةُ عُرسِكَ ذات سخاء..



من سطور قصة تحتضر


إمضاءُ كِفاية حِكاية..


قلبي تفطَّرَ هنا وهنا وهنا ...

سأدعُ أشلائي لإسْتِحمام بدِمائهِ حين بُرْكا11ن...

نايف أُوركيِدُ وفائكَ لا عدمناهـ..

علي الدليم
02-20-2007, 12:55 AM
روحٌ تلتهمُ الحروف

وقلبٌ يتراقص على ضفاف الروح

وأبجدياتٌ . . . تُعانق سماءَ البوح

سيدي القدير

نايف

لحضورك العاطر وشمٌ في الأرواح لايزول


















إحتراماتٌ ملائكية