تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصرُ القصبِ


الصفحات : 1 [2] 3

إيمان محمد ديب طهماز
10-25-2019, 05:39 AM
لمَّا يزلْ في خاطِري

يَوْمَ التَقَيْنا

واحْتَفَتْ آمالُنا

تَسْتَرجِعُ الماضي قُصورًا

بَلْ سُجونًا

مِنْ قَصَبْ


الله الله ياللإبداع و للجمال
لغة سلسة و إحساس عميق و قصيدة فاتنة فاتنة
أبدعتِ و أرويتِ الذائقة
سلمت أناملك

نادرة عبدالحي
10-25-2019, 05:27 PM
يا فاتن كنتِ كريمة جدا في إلهامكِ حتى أدخلتي قارئكِ قصورك الشاهقة

التي تلتف من حرلها رياض غناء من الشعر الجميل الذي يطيب للنفس المكوث

فيها ،
تساؤل وإجابة
تتسأل من أنت …؟ وتأتي الإجابة
أنا قلب قد سُلبْ
-منْ أنتَ؟

-قلْبٌ قَدْ سُلِبْ.


من يهدم الحواجز الفاصلة بين شيئين
بإستطاعته إزالت التراب من على الذهب
المغطى بالضباب والغضب ، ربما يكون هنا التبر المغطى
بالغضب والضباب رمزية لأمر ما ،
مَنْ هَدَمَ السُّدودَ
أَزالَ تُربًا
مِنْ عَلى تِبْرٍ مُغَطًّى
بالضَبابِ وَبالغَضَبْ

لم يبقى من الواقع المفترض إلا القطع الملتهبة وألسنة الدخان
وأشلاء اللهب ، وما الجمار واللهب في حياة الفرد إلا الألام الذي
يُخلفه الحال الذي تعرض لهُ ،
لَم يَبقَ لي مِنْ واقِعي المَزعومِ

مِنْ قصرِ القَصَبْ

غَيرَ الجِمارِ

وبَعْضِ ألسِنَةِ الدُّخانِ

وَبَعْضِ أشلاءِ اللّهَبْ

فاتن الف شكر لكرمك للسماح لنا للدخول لممالكِ الواسعة ،

رشا عرابي
10-25-2019, 06:18 PM
حين يزدان الحرف بوزنٍ مدروس تحفّه عناية الإلهام
يغدو النص فوحاً من الضوء مهما كانت النازعة...


فاتن
لقلبك تحية فلسطينية العبير

فاتن دراوشة
10-26-2019, 06:17 AM
وكأن الضباب يواري سوءة اللهب في هذا النص المسجون وراء قضبان من قصب ...!


ممتنّة لبهاء الحضور والمرور أخي

سعيدة بك حروفي

فاتن دراوشة
10-27-2019, 07:49 PM
جميل ورائع وابداع

زاده مرورك جمالا غاليتي

محبّتي

فاتن دراوشة
10-27-2019, 07:50 PM
سحر. وشعر. وانتقالات ألم من حرف لحرف
ساقها الإيقاع برتابه وثبات
فاتن عندما تقفين على المنصه
فنحن موعودون بالابداع
حفظ الله هذا القلم

شهادة يعتزّ بها حرفي

دام ألق حضورك أخي

فاتن دراوشة
10-27-2019, 07:51 PM
لمَّا يزلْ في خاطِري

يَوْمَ التَقَيْنا

واحْتَفَتْ آمالُنا

تَسْتَرجِعُ الماضي قُصورًا

بَلْ سُجونًا

مِنْ قَصَبْ


الله الله ياللإبداع و للجمال
لغة سلسة و إحساس عميق و قصيدة فاتنة فاتنة
أبدعتِ و أرويتِ الذائقة
سلمت أناملك

سعيدة حروفي بربيع ولوجك إليها غاليتي

محبّتي

فاتن دراوشة
10-27-2019, 07:53 PM
يا فاتن كنتِ كريمة جدا في إلهامكِ حتى أدخلتي قارئكِ قصورك الشاهقة

التي تلتف من حرلها رياض غناء من الشعر الجميل الذي يطيب للنفس المكوث

فيها ،
تساؤل وإجابة
تتسأل من أنت …؟ وتأتي الإجابة
أنا قلب قد سُلبْ


من يهدم الحواجز الفاصلة بين شيئين
بإستطاعته إزالت التراب من على الذهب
المغطى بالضباب والغضب ، ربما يكون هنا التبر المغطى
بالغضب والضباب رمزية لأمر ما ،


لم يبقى من الواقع المفترض إلا القطع الملتهبة وألسنة الدخان
وأشلاء اللهب ، وما الجمار واللهب في حياة الفرد إلا الألام الذي
يُخلفه الحال الذي تعرض لهُ ،


فاتن الف شكر لكرمك للسماح لنا للدخول لممالكِ الواسعة ،

دخولك إلى مساحات بوحي يجلب الرّبيع والاخضرار إليها

قراءة ولا أروع زادت نصّي جمالا وبهاء

محبّتي وجزيل شكري