تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فليبدأ العبث


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6]

ايمَــان حجازي
12-18-2019, 10:13 AM
؛:

فى الشق الايسر من الرأس
شرع الجسم فى تكوين خلايا خاملة لا تعمل
يزداد حجمها فتصبح ورماً يحتاج استئصال


من العسير على امهر الجراحين ازالته
دون تخريب فهو الشق المتحكم بوظائف الجسم
كالنطق والذاكرة والبصر والتوازن

افزعتنى كلمة ورم عندما سمعتها للمرة الاولى
اتسائل فى غمرة الجزع والهلع


هل يمكن لهذا الورم ان يجعلنى ارى ... كائنات غير محسوسة
ولا مرئيه ....؟

ايمَــان حجازي
12-18-2019, 10:22 AM
؛:

سألت طبيبى ذات مرة
فقال ربما نوبات من هلوسة
قالها ببساطة شديدة وانسحب بهدوء


وتركنى لتلك الفرغات التى تحتاج اجابات واضحة
رد صوت من تلك الاصوات الفضوليه برأسى ....


ساخراً وجودنا مفروض علينا كما وجودك مفروض ولا خيار لنا
ولك في ذالك فالنعتاد قبول بعضنا الاخر وان نحاول نحب تواجدنا معا
ولنسعى الى قبول الاخر ...... !

ايمَــان حجازي
12-18-2019, 10:32 AM
قررت ان اجرى الجراحة
وبالفعل دخلت غرفه العمليات وخرجت منها على قيد الحياة
بدأت ارى كل شىء مختلف حتى اناى باتت اكثر اختلافاً من ذى قبل
بيد انهم للان لم يتركونى (تلك الاصوات )
اتجاهل وجودهم احيانا
واحياناً اخرى افقد السيطرة

فتجتاحنى شطحاتهم الهوجاء

ايمَــان حجازي
12-18-2019, 10:41 AM
http://www.ab33ad.com/vb/attachment.php?attachmentid=550&stc=1&d=1576656586

؛:
احاول اعطاء كل صوت منهم صفه
ف منهم شيطانى الافكار
متسامح
متمرد
انطوائى


لا اعرف اول ان لكل منهم الصفات جميعها
الان اسمع من يقول

تتجاهلنا وكأننا لم نعبر تلك المحنه معاً ..!

واخر يقول

لعل فرصة موتكِ كانت اكبر لكن لم نترككِ وحيدة بل نحن من انقذكِ


واخر متسائلاً

هل تدرى كم كان إحساساً مختلفاً ان تكون نفسك القديمة ..!
تبا هل تذكر حتى ملامحها ...؟

ايمَــان حجازي
12-23-2019, 01:28 PM
؛:

،



23-12-2019
ولدت بمثل هذا اليوم ....
صباحٌ عادى بل اشعر انه باهت بعض الشىء...
يقدم الناس الازهار ك هدايا لانها تولد الدفء
بالقلب تحوى المعنى الحقيقى للحب
اما انا ف احب رؤيه الزهور النديه
لأشعر بذاك النقاء اشعر بتلك الزهرة
تحتضن ما تبقى من الارض الرطبة وقطرات الندى
العالقة على اوراقها من الغيوم بالافق
لكن لا لن امتلكها اسعد فقط برؤيتها فوق غُصنها ...!

لا نستطيع امتلاك شىء
كتلك الزهرة ان امتلكتها تذبل وتزوى

كتلك الاشياء الجميلة التى لا يمكن امتلاكها
ك ظهرٍ من المطر الذى يطرق نافذتى

او اللحظات الساحرة لسماع صوت ارتطام
الموج بصخور بحر اسكندريه بالشتاء

فقط نحب هذه الاشياء التى اعتبرها
هدايا الخالق لنا نحن البشر



تساؤل يؤرقنى
لما اظل حبيسة ذالك السر الغامض
تلك الهالة التى تحيط كل منا هالة الحب
كيف تصل اليكم وانا مجرد قلم بعالم افتراضى 🎗