مشاهدة النسخة كاملة : " مُهم ـل "
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
هديل نجد
12-08-2019, 05:16 AM
/
متصفح مميز وثري جداً ..
سلمت الآيادي علآم ..
دمت بخير
:34:
..
جليله ماجد
12-14-2019, 05:04 PM
برأيي علام لا تتوقفي...
أحب الأخبار التي يعلمها القلة و النادرة و التاريخية...
و أنت جمعتِ كل ما أحب بموضوع واحد...
ليتك تجلبين المزيد يا فتاة...
فهذا الموضوع رائع بل يفوق الروعة...
بالله لا تتوقفي..!
عَلاَمَ
12-17-2019, 09:46 AM
نافذة سخية الالتقاطة والتعليق والثقافة
مبهرة دوما علام ماشاء الله
جل آيات الود والامتنان .. متابعة لهذا الجمال
\..:icon20:
نورتي واسعدني حضورك
يسعدك الرب :icon20:
عَلاَمَ
12-17-2019, 09:49 AM
/
متصفح مميز وثري جداً ..
سلمت الآيادي علآم ..
دمت بخير
:34:
..
مرحبتين اختي هديل :icon20:
نورتي الله يحميكي
عَلاَمَ
12-17-2019, 09:53 AM
برأيي علام لا تتوقفي...
أحب الأخبار التي يعلمها القلة و النادرة و التاريخية...
و أنت جمعتِ كل ما أحب بموضوع واحد...
ليتك تجلبين المزيد يا فتاة...
فهذا الموضوع رائع بل يفوق الروعة...
بالله لا تتوقفي..!
استادتي جليلة اهلا وسهلا بحضرتك :icon20:
كلا لم اتوقف..
نورتي ربي يحميكي ويسعدك
عَلاَمَ
12-18-2019, 06:10 PM
.
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-868c32bfb5.jpg
.
( انقطعت عن " المدى " وانقطعت " المدى " عنها. )
إحسان الملائكة ( 1925 ـ 2010 )م
والدها الأديب : صادق جعفر جواد الملائكة
والدتها صاحبة ديوان " أنشودة المجد " سليمة عبد الرزاق " أم نزار الملائكة
شقيقتها الشاعرة الرائدة " نازك الملائكة " .
إحسان كانت الوسيلة التي ساعدت الراحلة " حياة شرارة " في التقرّب من نازك
وتأليف كتابها المهم عنها: " صفحات في حياة نازك الملائكة ".
ايضًا تولّت كتابة مقدّمة أول ديوان لشقيقتها نازك الملائكة وهو ( عاشقة الليل ) 1947م
كما كتبت مقدّمة أوّل ديوان للشاعر السوري المعروف " سليمان العيسى " وهو ( مع الفجر ) 1951م
يُخبرنا مُلهم الملائكة : في مقالته :
[ وداع من كاتبة كانت أمّي ].
ألّفت ( إحسان الملائكة ) كتاباً عن الفيلسوف المتصوّف التركي الإيراني " جلال الدين الرومي "
فقدّمته إلى دائرة الشؤون الثقافية في بغداد عام 1985
واعتذرت الدار عن نشره لكون العراق آنذاك في حرب مع إيران وابن الرومي إيراني الأصل .
وفي العام ذاته قدّمت إلى نفس الدار ترجمة لرواية روسية تتناول حقبة الستينات في إحدى ضواحي موسكو
إلا أن الدار اعتذرت عن نشره لعدم تماشيه مع مستوى العلاقات السوفيتية العراقية آنذاك .
.
ومما ذكر :
كانت .. حالمة كبرى لم تبتعد قط عن جزئيات واقع الحياة اليومية لكنها لم تتقن قط فن مقاربة الناس ومخاطبة أصحاب القرار
وهذا الأمر الحُلم والترفّع على الدُهُم مختصي الصغائر ومنهم من هو من أصحاب القرار كارثة في مجتمع يتدهور حثيثاً ..
نحو الحيوانية والقطيعية بدءا من أعلى مستوياته .
تقول إحسان : في مقدمة كتابها " ملامح من الأدب السويدي "
( إنّ المكافأة الفريدة التي يمكن أن أجنيها من بذل هذه المجهودات المُضنية هي إطلاع القارئ العربي
على مادة أدبية تاريخية ثقافية تجمع بين الفائدة والمتعة وتغنيه عن طول البحث وزيادة التعب .
ـ لايوجد أخبار عن إحسان الملائكة سوى :
* مقالة مُلهم الأصلية عنها
* مقالتين أخريين واحدة لتلميذتها وصديقتها الكاتبة " وقار هاشم " ، والأخرى حوار معها لعبد الجبار العتابي.
يخبرنا مُلهم قائلاً:
( فارقت أمي الحياة، تاركة خلفها تاريخ طويل من الإبداع والألم و15 مؤلفاً غير منشور، ومذكرات مفصلة في 20 كراساً
تعد أرشيفاً أدبياً سياسياً اجتماعياً لستين عاماً صعبة من تاريخ العراق الحديث ).
,
خالد صالح الحربي
12-18-2019, 06:28 PM
:
الدخول إلى هذا المتصفح يشبه الدخول إلى مكتبة
تبيع الكتب المستعملة ، مكتبة في أحد شوارع بغداد ..
صاحبها كهل عراقي تقرأ تاريخ بغداد في تجاعيده ؛
الكتب غير مرتّبة وغير مصنّفة إلا بذاكرته .. مدمن للشاي
وسجائرهُ لفّ ؛ إن دخلت إلى مكتبته ستتعثّر بالكتب ولكنه
بنظره الضعيف سَـ " يقدّيك ". أغلب الكتب جمعها بهذا الشكل:
قُرّاء ماتوا فباع ورثتهم مكتباتهم ؛ لذلك عادي جدّا أن تجد
" رسالة حب " في أحد الكتب التي أشتريتها لعشّاق عاشوا
قبل ثمانين سنة على ضفاف دجلة والفرات ! عادي جدًا أن تتعثر
وأنت تقرأ بقهوةٍ اندلقت قبل عشرين سنة على صفحة من صفحات
الكتاب الذي تقرأه ؛ لا تحزن واصل القراءة بمزاجٍ عال..
.. . وبس تعبت ياعلام ..
🌹
جليله ماجد
12-18-2019, 06:34 PM
:
الدخول إلى هذا المتصفح يشبه الدخول إلى مكتبة
تبيع الكتب المستعملة ، مكتبة في أحد شوارع بغداد ..
صاحبها كهل عراقي تقرأ تاريخ بغداد في تجاعيده ؛
الكتب غير مرتّبة وغير مصنّفة إلا بذاكرته .. مدمن للشاي
وسجائرهُ لفّ ؛ إن دخلت إلى مكتبته ستتعثّر بالكتب ولكنه
بنظره الضعيف سَـ " يقدّيك ". أغلب الكتب جمعها بهذا الشكل:
قُرّاء ماتوا فباع ورثتهم مكتباتهم ؛ لذلك عادي جدّا أن تجد
" رسالة حب " في أحد الكتب التي أشتريتها لعشّاق عاشوا
قبل ثمانين سنة على ضفاف دجلة والفرات ! عادي جدًا أن تتعثر
وأنت تقرأ بقهوةٍ اندلقت قبل عشرين سنة على صفحة من صفحات
الكتاب الذي تقرأه ؛ لا تحزن واصل القراءة بمزاجٍ عال..
.. . وبس تعبت ياعلام ..
🌹
الله... لا فض فوك أستاذي...
ياللتعبير الملهِم..
ياللتواصيف الراقية..
لا أسكت الله لك حرفاً...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,