مشاهدة النسخة كاملة : (انا وانت وساعات السفر) &
الصفحات :
1
2
3
4
[
5]
6
7
8
9
نذير الصبري
01-05-2020, 04:23 PM
سانتظر ان يكف الضجيج
حتي اسمع همس شفتيها
ايمَــان حجازي
01-05-2020, 05:03 PM
؛:
اوشك الليل على المجىء وكاد النور يخفت شيئاً فشيئاً
وقد انعكست انوار لافتات الاعلانات على زجاج النافذة
وبدأت تتداخل مع المشاهد المضيئة من داخل القطار وخارجه
مع مشاهد قديمة من ذكريات سفر وعودة تكررت مراراً
تمر المشاهد امامى بسرعه وانا احدق الى يمينى
خارج النافذة المغبش قليلاً برطوبه المطر
ام هى غبشة عينى قد تسربت رطوبة دمع جهدت
ان اتحكم فيه ...!
كتمت الدمع بالم لاننى لا اريد شفقة عامه من حولى
بالقطار وخاصة منه لا اريد ان يرانى بلحظات ضعف
تغتال روح مغموسة بالتفاصيل المرهقة
امسك الدمع محجريهما واقول لنفسى لماذا لا اتذكر
اللحظات السعيدة ...؟
ثم استعدت وعى على صوته يسأل هل لنا ان نتبادل
اطراف الحديث ....؟
لم يدع لى الفرصة للرفض او الموافقة
لانه تابع حديثه بالسؤال عن اسمى .... وها انا
قد غرقت بافكارى مرة اخرى
نذير الصبري
01-05-2020, 06:44 PM
سالتها عن دمعة
اسقطتها من نافذه
الشوق عن شتاء يحمل صقيع
المدينة
عن لحظة ارتباكها منذو راتني
فكلمتني انها تحتاج لتعرف
كيف ابدو واين اقيم
وكيف اشفق قلبي عليها
منذو التقينا
فكان الحديث طويلا
كـ لحظات صيف بشمس
وارتجاف شجوننا مايزال
إكرام حسون
01-05-2020, 06:51 PM
ما بين الساعة النهاية والبداية
دقت اجراس التهاني
وكل يتبادلون الفرح
إلا انا وانت
كانت الساعة القطار قد اطلقت
وانتهى كل مشاعر
على اعتاب العتب
ايمَــان حجازي
01-05-2020, 07:03 PM
؛:
هززت رأسى ومنحته نصف ابتسامه بينما كنت افكر
فى رده المفتوح الذى فوت على فرصة استدراجه للكشف
عن شخصيته فلو سألته الى اين وجهتك واين تسكن
لربما اعتبرها تجاوزاً وتعدياً
نذير الصبري
01-05-2020, 08:31 PM
كانت تحتاج للدفء
وكان القطار ينتشي من عطرها
وكنا نغيب عن بعضنا رغم
انف الحضور ....
تاملت الحنين من نافذه
القطار حتي كف
الكون عن رويتنا
معا
كانت قد توقفت قبل
ان يتوقف القطار
خجلا يصفهـ الحب
ب الكبرياء
-
كانت تجلس بالمقطورة الرابعة الفارغة تقريباً إلا منها
وابنتها ذات الخمسِ سنوات .. والمرأة الستينية القابعة على اليمينِ منهم تتأمل المناظر
الخلابة ببالٍ لا تظن انه خالٍ لا سيما وهي تراها تنظر بينٍ حينٍ وآخر بحنين لفتاتها
الصغيرة وكأنها تمنع يداها من إن تعانقها
تتأمل في حال المرأة وتتسائل : أي قسوةٍ تلك التي جعلت منها امرأة وحيدة في هذا العمر
وهل هناك من ينتظرها في محطتها المنشدوه ؟!
تفوق من سرحانها لتدرك غياب الصغيرة !
تلتفت وتقول :
أين انتي صغيرتي ، هذا ليس وقت اللعب ؟!
تهب واقفة بخوف تبحث عنها .. تمشطُ المقطورة بعينيها ! وتشعرُ ان قلبها يكاد يتوقف من الهلع
تعود لتنظر لتلك القابعة على يمينها متسائله بعينيها
لـ / تبتسم المرأة مشيرة إلى أسفل الكرسي الذي كانت تجلسُ فيه ! لـ تنحني الام بخوفٍ ورجاء وتأخذ الصغيرة بيديها
قائلة : إياكِ أن تفعلي هذا مرة أخرى لقد كدتي تصيبينني بالجنون
لتتفاجئ بصوت المرأة تقول بغموض : إياكِ أن تخافي ، ففي نهاية العمر ما هو أقسى !
لعنة الفقد آتيه .. وحينها ستدركين كنف الجنونِ بحق
لـ تصدم المرأة وتخبئ طفلتها بحجرها بينما تقرأ عليها المعوذات وتحصنها من غيابٍ ليس له آخر !
لـ يقاطعها صوت القطار ينبئ عن وصولها إلى محطتها المشودة
فـ تمسك بيد ابنتها بشدة وتجري عن اعين تلك التي ما أن رأتهم يقفون حتى عاودت لتنظر إلى
نافذة القطار بذات الحنين والعين المتلئله
وصوت الماضي يسرقها . .
يهوي بها الى ذات الدائرة بقسوة :
دائرة الفقد
نذير الصبري
01-06-2020, 04:38 PM
ضجيج المحطة يقترب
وكل يحاول النزول
الا هي تراقبني بحذر
وتترجي الا تكون محطتي
تدهشني كمية الشوق في عيناها
فتخبرني بـ كل مافيها
اني وقعت غراما بها
اشتقت ل اخبرها لكن
الزحام يجعلني بعيدا عنها
ياتي ركاب جدد
فيمتلاء المكان بهن
لكن تبقي رائحة عطرها
طاغية لقلبي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,