المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صالون النثر الأدبي 3 (الربيع )


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9

نادرة عبدالحي
03-08-2020, 05:04 PM
أنتم جميعكم ربيع يبتسم بجمال البوح

ونطمح ان تزهر بنانكم على أرض هذا المتصفح

لنأخذ من عطر ألهامكم ، عبير يعبق ولا يختبئ

الربيع في أبعاد النثر لهُ طقوس مميزة بتميز إلهامكم ،

لننثر في هذا الصالون الرحب عنقوديات عن أزاهير ربيع لا توأمة لهُ

إلا في أبعاد الإبداع ،

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-89d3adb4b5.jpeg


يقول الأديب جبران خليل جبران

وفد الربيع إليك قبل أوانه
يهدي حلى جناته الفيحاء
من كل بارعة الجمال يرى بها
شبه لبعض خلالك الحسناء

***

جدّدي الحبَّ واذكري لي الربيعا
إنني عشت للجمال تبيعَا

أشتهي أن يلفَّني ورق الأَيكِ
وأَثوِى خلف الزهور صريعا

الشاعر إبراهيم ناجي

عنقوديات عن الربيع
الرجاء التقيد بموضوع الصالون ،

نادرة عبدالحي
03-08-2020, 07:37 PM
ربيعكِ طفلا أشقر
يُبشرُ ، يضبط وقت الأزاهير
والأغنية تقول الصدق
الكون يُغني لكشف أسرار الألوان الساذجة
رَبيعكِ يطرقُ باب الغيم
يفرُ ضاحكا مُشاكسا / كطفولة الأناشيد

سيرين
03-08-2020, 09:43 PM
تعامدت بي ذاتك وتسلقت اسوار عزلتي ترمق افق الربيع

نـــــــــادرتنا الرائعة
دوما ثرية الضوء والعطر
مساحة مزهرة الجمال

\..:icon20:

سالم حيد الجبري
03-09-2020, 08:15 AM
سَلِي الأحلام كم جاءت بكِ إليَّ !
سلي الأطياف كم تلبَّستكِ !
تأملي في أعجوبة الزَّمان تلك الَّتي
لم تكتحل بها المُقل،
ولم تُطْرب لها المسامع !

/

النَّادرة /

مساحة هي من الجمال ما يشبهكِ .

تحايا،
وود لا يبور .

فيصل خليل
03-09-2020, 03:22 PM
إسألي الربيع عن لقائنا الأولي
كيف أينع حبأ للعشق الأزلي

قايـد الحربي
03-09-2020, 08:18 PM
:

أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً
من الحسن حتى كاد أنْ يتكلما ..
،
حسناً أيها الربيع ..
نعتذر عن استقبالك بالوباء ، لكنك الوحيد القادر
على منحنا (علبة ألوان) الطبيعة ، فكن كريماً بنا في الرسم .

:

نادرة
باقات من الشكر لك .

نادرة عبدالحي
03-09-2020, 11:05 PM
ومن منا يستطيع أن يهزمك يا ربيعا

يدرك أنه بداياته إخضرار شوق لا يخبو

صهيل بنفسج / أو رقصة اللا وعي التي يقوم بها الجوري ،

عن نبضكَ اتكلم وسفر الحب فيكَ ،

يا ربيع لا يشبهه ربيع ،

سالم حيد الجبري
03-10-2020, 09:14 AM
ماذا بعد إن ذهبَ الرَّبيعُ،
وحاصرتْ التَّجاعيدُ محيط عينيكِ،
وشفتيكِ،
وذوى الوردُ في خديكِ؟!
ماذا بعد إن ترهل الصَّدر،
وتلاشى المرمر،
وبدى الوجه طريقاً صحراوياً
مليئاً بالمطبات،
وخاوياً من النَّضارة؟!
ماذا بعد إن عدتِ إلى الذَّاكرة،
فوجدتِ إن الخوفَ قد أبتلعكِ
قبل أن يبتلعكِ التُّراب؟!!!