مشاهدة النسخة كاملة : نت.كامل
الصفحات :
[
1]
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
عبدالله السعيد
03-21-2020, 02:42 PM
حقيقة الشبكة هكذا :
نتكامل .
عبدالله السعيد
03-21-2020, 02:47 PM
المقدمات قضية شائكة وهذه الحشود بداخلي سماوية
لذا كانت رشا هي الإستهلال وهي النية ...
أُمنِيَةُ الضُّوء أنْ لا تُقِلَّهُ مُقلَةُ العَتمَة،
وأنْ لا تَسْتَقِلَّهُ بِحُكمِ التّعداد آليّةُ الإبصار!
تِلكَ هيَ أُمنيّةُ السّعيد، أن يَبقى الضُّوء مَداراً يَدورُ في فُلكٍ أبعادِيّ يَتجَاوَزُ بِنا ومَعَنا كُلَّ الحُدود وِفقَ النُّسُق الموجودْ..
واختارَ أنْ نَكونَ مَعَهُ في هُدوئِهِ.. مَعَهُ في هَدآتِهِ فقدْ شَقَّ عليهِ أنْ يَتنفّسَ هُنا بِمُفرَدِه
عبدالله السعيد، صَنَعتَ لَنا رِحاباً وارِفةً من الودّ، ولَكَ علينا حقّ القُبولْ بِمليء القُلوبِ والعُقول..
أَجِدُني خَلفَ صمتِ المَكان أُراقِبُ صَخَبَ الآتي وَكَأَنّني أَرى هذِهِ البِقاعْ تَتحدّثُ عن الجَميعْ باقتِباسٍ واكتِنازٍ مَهيبْ الوُدّْ..
حَسَناً، شَرَفتَني بالإستِهلال وإنّني بِكَ من أشَدِّ الواثِقين
ولن أَبرَح، فالزّادُ في القادِمات يولينِي قَيْدَ انتِظار،
لَنْ أجتاحَ السّطور بِثرثَرةٍ مُرتَبِكة..
ولكنّني سَأَغبِطُ المَكان الذي تَرعاهُ يالسعيد..
هنيئاً لنا.. وهَيْتَ لك
تَساقَط كالمَطر...
عبدالله السعيد
03-22-2020, 01:41 AM
حظينا بطيب الإقامة
لأن هنا قامة
منحنا الملاذ والوطن
و قدّم لنا العين ومعها الجفن
من حقه الأسبقية و أن يتبوأ هذا المكان
و كانت الرسالة الأولى من الوجدان
السلام يسبِقُ الكلام ويَتبَعهُ الصلاة على خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام،
حقيقة لا أعلم ما مصير هذه الكلمات وأين سيكون مكانها في أبعاد لكنني لا أرد أي طلب لأي عضو في أبعاد ..
أبعاد التي لم أرضَ أن تكون فعلاً ماضياً بأفعال أعضائها ، وحاربت أن تكون فعلاً مستمراً بكم ومتأكدٌ من أنكم لن تخذلوني وتخذلوها ثمّ إن الشكر موصولٌ لكلِّ من يهدفُ إلى بقاءِ أبعاد أدبية في واجهةِ البحث التي تُعنى بالحرف وأبجديته المُصاغة على هيئة إبداع بقاء المكان وصموده واستمرارية العمل على نهجِ التميّز يَحتاجُ إلى إصرار وعدم القبول بالأدنى، ويحتاج إلى احترام النُّسُق المُتّبع، وتَصافح القلوب بمحبة التّواصل الجميل . أبعاد أدبية وحدة أدبية إبداعية متكاملة من إدارة وأعضاء لا يُستغنى عن أحد طرفيها كي تستقيم كفّتا الميزان فإنّ دَور الأعضاء أساسي في بِناء لَبِنات المكان وديمومَته وهم المادّة السخيّة التي تمنح أبعاد أدبية صِفة لتميّز الشكر الجميل للأخ عبدالله السعيد ولكلّ من يهدف إلى الحفاظ على وطن الحرف أبعاد أدبية
تحياتي للجميع
عبدالله السعيد
03-22-2020, 10:58 AM
الخطوة الأولى بـ تاريخ 29 / 1 / 2017 م
كانت بعد يوم واحد من تاريخ التسجيل !
وأنتم عبّدتم لها الطريق بطيب إستقبالكم
ولطف كلماتكم :
كلما إزددنا إتقانا لحرفة التحنان نلوذ بالجاهزية
و نتدثر برداء الصمت أمام وجهك الدائم عذرا أمام
وجعك الدائم ..
يسرني الإنضمام لكم مستفيدا وبإيمان ضئيل مفيدا ..
عبدالله السعيد
أب
وأمام كمّ المُكابدة تنكمش الحيلة
في حين يتعملق اليقين !
عبدالله السعيد
وشى عنك ضوء الحرف
فـ حيّاك حيّاك يا طيّب
وأبعادك بأبعادها تحيّيك ودّاً وورداً
وهل من متسع لحضور آخر ...!!!
يا عبد الله ،
في أبعادنا ستكتشف فداحة صمتك أمام الوجع المتقطع والدائم ،
أهلا وكل المراحب بهطول تخضوضر بعذوبته الأبجديات
صباحك الخير كله :icon20:
أهلا عبدالله
حياك الله في أبعاد
عبد الله ..
لتكن ثلاثي لا بل رباعي الأبعاد ..
لا لتكن كل الأبعاد فلا حد للرؤية ..
ولتنصف القلم .. بعين العقل وبصيرة الخيال ..
لتكن كصاحب البيت يخجل من ضيوفه ..
ولتكن الضيف الجسور ..
لتكن كما تريد ..
في أبعاد ..
حياك ..
الله ..
حللت أهلا ووطئت سهلا
وتمتد الأبعاد وتتجمل ببعد مميز لاشية فيه
اسعد الله صباحك :)
الكاتب عبدالله السعيد
يسرنا متابعتك ولي شرف الحضور في نصوصك
فالفرح يمتزج بالكثير من الحلوى لأكون من قرائكَ ...أهلا وسهلا بحضرتك
أهلا وسهلا
يحفظك الله
عبدالله السعيد
03-22-2020, 01:29 PM
ما يقوله اللون في آل أبعاد :
اللون البرتقالي يذكرني بالغروب
والغروب يذكرني بإستراحة الجندي في الحرب
والحرب تذكرني بالوطن
والوطن يذكرني بأبي
وأبي يذكرني بأمي
وأمي تذكرني بالحنان
والحنان يذكرني بك
وأنت تذكرني بالبرق
والبرق يذكرني بالمطر
والمطر يذكرني ببيتنا القديم
وبيتنا القديم يذكرني برائحة الأهالي
ورائحة الأهالي تذكرني بكم آل أبعاد ...
عبدالله السعيد
03-22-2020, 01:52 PM
فعلا الحمد لله فخوفنا أن يطول الغياب اكثر من ذلك !
تصدق ..
إن بعض المخاوف لا تصدق !☺
الحمدلله
عبدالله السعيد
03-22-2020, 10:40 PM
طحت من عيني
غناء : راشد الماجد
كلمات : بدر المليحي
ألحان : صالح الشهري
توزيع : طارق عاكف
ألبوم : تضحك الدنيا 1998 م
لكن أنت :
طحت في عيني ....!
عبدالله السعيد
03-23-2020, 04:28 PM
غابت لكن أثرها لم يبرح المكان
سرّني عودتها منحها الله الأمان
أهلا بك بل زيادة
عودا حميدا أ.غادة
;
لن يفتح أحدٌ قلبَه..إلا إذا شعر بالأمان.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,