نواف العطا
01-09-2026, 12:44 AM
"من آل" إليكِ...
بالحديث ينجذبُ!!!
روحٌ تسلبك الادراك بغيرها،
تأسرك بصوتها،
وعزف ضحكتها؛
ترنيمة ذات قدسية،
وكأنك بمشاعرك لها طَرِّبُ!
تقف على الخيال ترسمها!
تنغمس بأحاسيسك في معالمها!
يُنطقك أسرك الجميل بجملةٍ:
"تبًا لمن لا يعي لطافتكِ ويعشقها"!!!
إسمها؛
أغنية تحكي رسمها،
تقاسيمها الغارقة حنانًا،
ترددك حُلمًا بـ"دلال"،
تأخذك منك لها،
تنثرك...
تبعثرك...
تكتبك "لمنا"...
تجمعك...
تعيدك...
ترتبك...
تربكك...
تلفظك يقينًا يطلبها "دلالًا"!!!
فكل الحكاية أني أحاول...
الوصول...
الوصال...
فمع كل طرق أتمنى أن أصل،
وأن لا أنفصل،
ففي كُل لحظة أنتِ أمامي؛
يا كُل أحلامي...
أشرقي أيامي...
وأبقي... أبقي... أبقي...
ولكني بك أُفجع!
حينما إستيقظت من حُلمي...
لتكوني أنتِ صفعتي، وألمي...
يا خيبتي العُظمى؛
إني باقٍ لأضمأ،
فلا إرتواء إن كان الغيث أنتِ...
يا أبخل من في الدنيا!.
#نواف_العطا
بالحديث ينجذبُ!!!
روحٌ تسلبك الادراك بغيرها،
تأسرك بصوتها،
وعزف ضحكتها؛
ترنيمة ذات قدسية،
وكأنك بمشاعرك لها طَرِّبُ!
تقف على الخيال ترسمها!
تنغمس بأحاسيسك في معالمها!
يُنطقك أسرك الجميل بجملةٍ:
"تبًا لمن لا يعي لطافتكِ ويعشقها"!!!
إسمها؛
أغنية تحكي رسمها،
تقاسيمها الغارقة حنانًا،
ترددك حُلمًا بـ"دلال"،
تأخذك منك لها،
تنثرك...
تبعثرك...
تكتبك "لمنا"...
تجمعك...
تعيدك...
ترتبك...
تربكك...
تلفظك يقينًا يطلبها "دلالًا"!!!
فكل الحكاية أني أحاول...
الوصول...
الوصال...
فمع كل طرق أتمنى أن أصل،
وأن لا أنفصل،
ففي كُل لحظة أنتِ أمامي؛
يا كُل أحلامي...
أشرقي أيامي...
وأبقي... أبقي... أبقي...
ولكني بك أُفجع!
حينما إستيقظت من حُلمي...
لتكوني أنتِ صفعتي، وألمي...
يا خيبتي العُظمى؛
إني باقٍ لأضمأ،
فلا إرتواء إن كان الغيث أنتِ...
يا أبخل من في الدنيا!.
#نواف_العطا