مشاهدة النسخة كاملة : ليـلٌ عاق !
د. لينا شيخو
05-20-2020, 07:33 AM
أحتاجُ لقلبٍ طازجٍ لا ينصبُ الخيامَ للحزن ؛
لاتستريحُ فيه أصواتُ الأغيار .
لا وقتَ يكفي لكي أتكىء على هشاشتي وأختفي كرماد خفيف .
أيامنا باتتْ كفرسانٍ بأوديةِ السّراب.!
جدارُ غربتنا مهما عَـلا ، لبْنـاتُه كالترّهات !
لم أتعظّ ، بأنّ طراوةَ الحظّ هي خرافةٌ منسـيّةٌ ،
وأن هذي الحياة محض ذاكرةِ الرُّفات.
ريشُ الوسائدِ ألسـنةٌ لاتنام ،
معبأةٌ بالأثيـر وبالأرقِ الوثيـر .
يتبعني السـِّوى وكلُّ ما اسـتوى .
أخرج مني وأنثرُ الصبحَ في روحي !
لينـا الآن ...
إغفاءة حلم
05-20-2020, 08:01 AM
كلماتك بارة بالصباح دائماً
تدونينها شمساً لا يخرج من نسل شعلتها الرماد أبداً
مدهشة يالينا ..
سالم حيد الجبري
05-20-2020, 09:39 AM
من قال إن الرَّمادَ في شِفاهِ الرِّيح
بقايا لظى ؟!
لا يركب الرِّيح غير أديم الرُّوح،
وسديم الفضاء !
/
لينا الجميلة /
لندع الرُّفات تحت الثَّرى،
ولنبك أمواتاً فوق الثَّرى !
ودٌّ لا يبور !
نادرة عبدالحي
05-20-2020, 01:22 PM
احتياج يأسر كل قلب يقرأ هذه السطور
لينظر إلى قلبه كذلك ويرى انه وهو كذلك
يحتاج لقلب خالي من الحزن ،
أحتاجُ لقلبٍ طازجٍ لا ينصبُ الخيامَ للحزن ؛
ابعد الله عنك وعن قلبك كافة انواع الحزن ،
دمتي بالف طيبه والف خير
قايـد الحربي
05-21-2020, 12:37 AM
:
:
اثنتا عشرة عيناً تُسَطّر الليل ..
ختامها "لينا الآن"
والـ"الآن" هذه طويلةٌ كـعُمُر .
:
ثَمّة جملةٌ في الأعلى - لن أقول ماهي إذ ربما أسرقها
لقصيدةٍ أحلم بها - تؤكد لي أنك مسكونةٌ بالدهشة !!.
،
السابق ليس قصيراً و أبداً ليس قليلاً ،
السابق شعرٌ و على بحر الطويل أيضاً .
؛
شكراً تتلوك
إكرام حسون
05-21-2020, 02:42 AM
حرف رائع بورك ابداعك
د. لينا شيخو
05-22-2020, 04:35 AM
كلماتك بارة بالصباح دائماً
تدونينها شمساً لا يخرج من نسل شعلتها الرماد أبداً
مدهشة يالينا ..
منذ ان جعلني شمساً
أفلُّ أزرار الليل
لازاول النهار
بجدارة الحبّ
" شكراً " دائمة كـ حلم
د. لينا شيخو
05-22-2020, 04:41 AM
من قال إن الرَّمادَ في شِفاهِ الرِّيح
بقايا لظى ؟!
لا يركب الرِّيح غير أديم الرُّوح،
وسديم الفضاء !
/
لينا الجميلة /
لندع الرُّفات تحت الثَّرى،
ولنبك أمواتاً فوق الثَّرى !
ودٌّ لا يبور !
تساؤلات مفتوحة للمدى !
يجيبها صفير الريح واللا أحد !
تماما كما تفضلت
الرفات تستريح في قلب الثرى
والأحياء يسترخون في سرير موت الشعور!
شكراً لا تنتهي لجودك وَوجودك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,