المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملُ أسرار


الصفحات : [1] 2 3

د.باسم القاسم
06-16-2020, 12:50 PM
ثمّ إنّنا لم نعد نقدّدُ أصواتنا
فننشرها قبالة شمسٍ مالحة
لنخزّنها مؤونة للعتب ..
نحن نبيعها الآن أوّلاً بأول
في سوق العزلة ..
مرّةً جاء أربعينيٌّ بحمل أسرار
قال اشتروها
قبل أن تخمّ سريعاً
اشتروها وأنفقوها اليوم
انقضى اليوم ولم يمرّ به سوى صبيّةٍ
سألتهُ :
بِـ كم سرُّ البكاء ليلاً ؟
وفي آخر البزار اشترته
بنصف قبلة
فحمّلها بالمجّان
سرّين عن : كيف تضحك
حين تتذكّر أنّك
تموت جيّداً
ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمشق 28/4/2020

نادرة عبدالحي
06-16-2020, 06:10 PM
قصيدة وقفت قبالتي كأنها مدينة ساحلية

يُسرح لها الموج شعرها ، قصيدة في جعبتها الكثير

إختصرت مسافات لتواجهنا وتقول الكلمة بإسلوب إبداعي رائع ،

الصورة الفنية تجذب القارئ وتمنح القصيدة إبداعا مُضافا ،

فالصورة تقول انه كان يجفف الصوت او القول ،

وإخراجه لوقت هام ، كالمواد الصالحة للتخزين ،
ثمّ إنّنا لم نعد نقدّدُ أصواتنا
فننشرها قبالة شمسٍ مالحة
لنخزّنها مؤونة للعتب ..

ويكمل شاعرنا والحديث عن الصوت انه في هذا الزمن يباع اولا بأول

لا حاجة لإدخاره ، ويباع في سوق العزلة ، وسوق العزلة بلا شك شهير بالصمت

وقتل قول الحق ،
نحن نبيعها الآن أوّلاً بأول
في سوق العزلة ..


والمثل المُعطى عن الاربعيني الحامل للأسرار منح القصيدة

تشويقا ودهشة وإنصات مُضاعف ،


الشاعر الفاضل د.باسم القاسم تمنح قارئكَ اوطانا من الإبداع

والدهشة ، حين أرى قصيدة لحضرتكَ التزم الحجر لأفوز بجسلة

فكرية ثمينة ،

قايـد الحربي
06-16-2020, 09:49 PM
:
:

يااا طير أوّبي معه ..
يااا شعرٌ بصحبته ، حُيّيت .
؛
حين وصلت إلى "جيداً" قلتُ يااا إلهي ،
ثم صمتُ قليلاً ، و أعقبتها بشتيمة !!
فأنا عادةً ما أشتم عند الدهشة !!.
؛
؛
هذا المشهد السينمائيّ السابق لا يُخرجه إلا فذ يمتلك
خيالاً طوّعه ليكون واقعاً في واقعٍ جمّعه ليكون خيالاً ،
فجاءته اللغة تتمخطر بشِعرٍ يزهوها ..
؛
ابحث عن "شمسٍ مالحة" وستجد سرّ الشعر كيف يصاغ لغةً
واللغة كيف تصاغ شعراً ..
وذاك مكان ومكانة باسم القاسم :
فضاءٌ وضّاءٌ لا تغيب شموسه .
:
شكراً للكون لأنك فيه
وشكراً لك لأنك هنا : فينا .

د.باسم القاسم
06-17-2020, 11:49 AM
قصيدة وقفت قبالتي كأنها مدينة ساحلية

يُسرح لها الموج شعرها ، قصيدة في جعبتها الكثير

إختصرت مسافات لتواجهنا وتقول الكلمة بإسلوب إبداعي رائع ،

الصورة الفنية تجذب القارئ وتمنح القصيدة إبداعا مُضافا ،

فالصورة تقول انه كان يجفف الصوت او القول ،

وإخراجه لوقت هام ، كالمواد الصالحة للتخزين ،


ويكمل شاعرنا والحديث عن الصوت انه في هذا الزمن يباع اولا بأول

لا حاجة لإدخاره ، ويباع في سوق العزلة ، وسوق العزلة بلا شك شهير بالصمت

وقتل قول الحق ،



والمثل المُعطى عن الاربعيني الحامل للأسرار منح القصيدة

تشويقا ودهشة وإنصات مُضاعف ،


الشاعر الفاضل د.باسم القاسم تمنح قارئكَ اوطانا من الإبداع

والدهشة ، حين أرى قصيدة لحضرتكَ التزم الحجر لأفوز بجسلة

فكرية ثمينة ،
القصيدة محظوظةٌ بك ...
بيدٍ ستائرُ الضوء تشتاق لأناملها الرافعة أفق التوقّع
كلّ المودّة والاحترام أستاذة نادرة عبد الحي

د.باسم القاسم
06-17-2020, 11:51 AM
:
:

يااا طير أوّبي معه ..
يااا شعرٌ بصحبته ، حُيّيت .
؛
حين وصلت إلى "جيداً" قلتُ يااا إلهي ،
ثم صمتُ قليلاً ، و أعقبتها بشتيمة !!
فأنا عادةً ما أشتم عند الدهشة !!.
؛
؛
هذا المشهد السينمائيّ السابق لا يُخرجه إلا فذ يمتلك
خيالاً طوّعه ليكون واقعاً في واقعٍ جمّعه ليكون خيالاً ،
فجاءته اللغة تتمخطر بشِعرٍ يزهوها ..
؛
ابحث عن "شمسٍ مالحة" وستجد سرّ الشعر كيف يصاغ لغةً
واللغة كيف تصاغ شعراً ..
وذاك مكان ومكانة باسم القاسم :
فضاءٌ وضّاءٌ لا تغيب شموسه .
:
شكراً للكون لأنك فيه
وشكراً لك لأنك هنا : فينا .
هذه التميمة منك للمهد المشبع بالقرنفل والزيزفون
على جيد الوقت قلادةٌ ترصعني بك على جِيد همّك وتشكر الضوء عليك ياقايد

سيرين
06-17-2020, 03:12 PM
بين رحابة الحرف والحلم فتنة شعر
لا عاصم لنا من سحر بيانه إلا يإمتلاك كنية مائه والاعتكاف بمحرابه
شكرا لهذا الغدق ورحابة مكارمه
جل آيات الود والامتنان شاعرنا المبدع \ د.باسم القاسم
تحية وتقدير

\..:34:

د.باسم القاسم
06-18-2020, 12:15 PM
بين رحابة الحرف والحلم فتنة شعر
لا عاصم لنا من سحر بيانه إلا يإمتلاك كنية مائه والاعتكاف بمحرابه
شكرا لهذا الغدق ورحابة مكارمه
جل آيات الود والامتنان شاعرنا المبدع \ د.باسم القاسم
تحية وتقدير

\..:34:
مرورٌ عطر أوهى سياج الحديقة الحديقة فأذعن بستانيُّ المعنى
كلّ الشكر سيرين

صالحة حكمي
06-19-2020, 08:37 PM
شكراً للكون لأنك فيه
وشكراً لك لأنك هنا : فينا .

:
:
شكرًا لأبعاد أدبية لإنك هنا