تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عبور : بوابة العمر


الصفحات : 1 [2] 3

سعيد الموسى
07-31-2020, 05:39 PM
الشيخة : شيخة الشعر ..
وبوابة للغناء ، والأناشيد ، والشعر ..
تأتين محملّة بالشعر والعطر ، لاتقبلين إلا أن تكوني كذلك
ولانقبل بغير هذا الغناء منكِ ياشيخه ..

🌹

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:17 AM
روعة
عيشتيني في جو جميل
مبدعه


شكرا جزيلا اخت ساره
لاعدمتك

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:19 AM
:
" وجيت كلّي مرتبك
خوف وحزين ..
هذا النوع من النصوص يحتاج هذه الكثافة من الشعور.
يحتاج أيضًا عمرًا ودرجة لا بأس بها من النضج والتجربة.
🌹

أخي الفاضل خالد
طابت أوقاتك بكل خير ،،
شكراُ لك العمر مجموعة تجارب ربما كان أجملها المتصل بحب ووفاء كما في الصورة
لا عدمتك ممتنة

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:24 AM
:
:

الشيخة ..
تحيل القراءة إلى كتابة ..
وعن قراءة الصورة لدي الكثير مما يقال ،
لكنني هنا أجد ما يختصر القول .

كل الشكر لأنك هنا
ياوارفة الجود .


ما لديك مما يقال حول قراءة الصورة سيضيف لها الكثير من الجمال
ليتك تفعل وتقرأها لنتعلم منك ونستفيد أخي العزيز المبدع قايد الحربي
دوما لحرفك وهج خاص
لاعدمتك

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:26 AM
قراءة انطقت الحرف
وجسدت حالة بمهارة تشي بأتساع المعجم اللغوى والابداعي لشاعرتنا المبدعة \ شيخة الجابري
شكراََ لـــ أنامل شيدت من الصورة صرحاََ من أصدق المشاعر وارقى المعاني
لذا ستظل من الفرائد التي تحتفظ بها الذاكرة والذائقة
جل آيات الود والامتنان

\..:icon20:

وشكرا ُ لك عزيزتي سيرين
لحرفك ضوء يُسعد، لاعدمتك

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:28 AM
تابعتُ وجالستُ أدبكَ شاعرتنا الفاضلة وجدتُ الروح الإنسانية تتمدد بين أوردته ،

وهذا التخاطب العفوي يجعلني أرى الكثير عن قُرب وكأن الروح تطوف في المكان ،

هو الوفا المفقود بين بني البشر تجده هُنا بين حديث من يحمل الوفا بين ضلوعه ،

الله يا شاعرتي الهوى رمش وعين تشبيه فاق كل تصور ،


ومن القلب قطفتُ لكِ اوركيد وحزمة ياسمين تليق بكِ
كالاوركيد وحزمة ياسمين في قصيدتكِ هذه ،

ولقلبك ورود التقدير والشكر الجزيل أختي العزيزة نادره
شكرا لهذه القراءة التي أضافت للنص مزيداً من الضوء
لا عدمتك

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:30 AM
.


ولو أن الإنسان اِستَطَاع!
اِستَقطع مِن العُمر صُورةً قَلبية، لِرُوحه الأَوُلية
فكَفى مَؤُونة، مِمَا مَضى وَ قَضى
وَتَدارك بِبُعْدهَا كُل مُرور
سيُوصله إلى جِهةٍ غَيبيه، حَتمية.
إذ لايفزع فيها ولايَخاف..
ولكَأنهَا وَاجِهتهُ السَوُسَنية
التي حَط فيهَا بِضاعته أول مَرّة.

،


مااجملكِ
شكرًا لحضرتك





وشكراُ لضوئك وهذه القطعة الأدبية الفاتنة
ممتنة جدا

شيخه الجابري
08-06-2020, 11:31 AM
ارهافة غنائية ماتعة



شكرا جزيلاً أخي الفاضل عبدالإله
ممتنة لك