المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَهْمٌ وَهَمّ..


الصفحات : 1 [2] 3 4

محمّد الوايلي
08-27-2020, 01:13 PM
الألمُ ليسَ وهماً وإنْ كانَ هَمَّاً
ويشتدُّ وجعهُ إنْ كانَ ألماً للرُوح

دمتِ بِلا ألمٍ أو هَمّ

م.رضوان السباعي
08-27-2020, 09:41 PM
لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!
لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا
لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا
نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..!
لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا..
لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا
مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..!
كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ
يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا!

صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى
نكوّرها .. نخبّئها
ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا

لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن
وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا
من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي،
ولكن ضاقَ في عينيّ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا
وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ
أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!!
أشحتُ، ملامحي صرختْ
سكتُّ جوارحي نَطقتْ
ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا

بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي
فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا

فراغُ يديّ من كلّي
يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى..
على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل..
تُرانا نملك الأنفاس .. أنملك نبضنا حقّا!!


رشا عرابي
شهي هو الضوء ال ينز عن حروفك يا حضرة وارفة الظلال

دمت بالق

رشا عرابي
08-29-2020, 01:18 AM
:
:

حين ترى "الزهريّ" فثق بأنك سترى جنّة ..
ستدنو لك قطوفها ، حتى تقطف ما دنا ،
أما مادنا فهو حرفٌ من علّيين ،
و قطفٌ من سدرة المنتهى .
؛
نصٌ يليق باللغة ويُبالغ الأناقة
حتى يصل إلى الشفيف من الروح
ولا يكاد يخرج .
؛
رشا ..
ورشاقة اللغة بين يديها
شكراً لأنك ذات المكارم .




أيّها القائِد
تَهَبُ للشعرِ مداءاتٍ أُخَر

شكراً لِكلّكَ هنا :icon20:

أحمد رشاد
08-29-2020, 11:32 PM
تتزاحم الأسئلة بحثاً عن المخبوء بين القلب والقلب
لست أملك سوى الصمت إجابة وحسب.
لك تقديري سيدة الحروف

سالم العامري
08-30-2020, 03:39 PM
ما بين كل شطر وأخر مسألة تقتضي الجواب
وفي كلّ بيت وقفات مُنهكة

رشا

شكراً لأنكِ كتبتي شعراً
ودعواتي الخالصة أن تكوني بخير
اخوك / سالم

عبدالإله المالك
09-04-2020, 11:50 AM
البدء الشعري بالسؤال أو أدوات الشرط، من أدق وأصعب النواحي التصويرية، لماذا تتكرر في أشطر القصيدة كناية التساؤل بحيرة ودلالة الدهشة غبر المنتظرة إجابة لها، هنا ما أصعب السؤال ذو الإجابة المعروفة سلفا وسلبا.
الشعر حديث الروح وشجن النفس
حييت فراشة أبعاد

حسن زكريا اليوسف
09-07-2020, 07:20 PM
لماذا تَكبُرُ اللّاءاتُ وابنُ سُؤالِها عَقّا..!
لماذا لا نبيحُ لنا شعورَ الحبّ إن رقّا
لماذا حينَ نؤذينا ببعضٍ من مشاعرنا
نكبّل كُلّ تبريرٍ ونحني عُنقه شَنْقا..!
لماذا لا نُباركنا ببعضٍ من عباءاتِ السّما الزرقا..
لماذا لا نُناجينا .. نُحاكينا .. ونُؤوينا
مِهاد الودّ إن شطّ الورى حَنَقا..!
كبندولٍ من الغيماتِ مَنبَتُهُ
يُخيطُ عقاربَ الساعاتِ يطوي عمرهُ رِتقا!

صعوداً يا شهيقَ الآه نُحصي الزفرة الأنقى
نكوّرها .. نخبّئها
ونتلو من تعاويذِ النّدى فلَقا

لماذا أرهَنُ الآتي ببعضٍ من حكاياتٍ أفِلْن
وقيدُها باقٍ يُحيطُ بمعصمي رِقّا
من الوُجهات لا ألوي فراراً يا بكاءاتي،
ولكن ضاقَ في عينيَّ ملحٌ يلسعُ الحَدَقا
وهذا صوتيَ المجدولُ في صيحاتِ نائبةٍ
أتيتُ إليه كي أنجو..وجدتُ الصوتَ مُختنقا!!
أشحتُ، ملامحي صرختْ
سكتُّ جوارحي نَطقتْ
ركضتُ تعثرت خطوي.. ودربي كلّه سُرِقا

بكيتُ فصُبّ جامُ الدمع في أركان أوردتي
فعادَ الجمر بالتّكرار يَكوي كلّما احترقا

فراغُ يديَّ من كلّي
يرتّقني بقايا حيلةٍ حمقاء يروي سِفرها الحمقى..
على وهمٍ نعيشُ كما على همٍّ نموت فهل..
تُرانا نملك الأنفاس .. أنملك نبضنا حقّا!!


رشا الغالية
أوجعتني قوافيك
بدأتها بأسئلة كحد السنان
وأنهيتها بفراغ موحش
ودارت كلها في فلك الوهم وغـربة الروح
يا لك من مبهرة
تجيدين النطق باسم كل الانفعالات فرحاً وحزناً وحتى في متاهات البحث عن المطر
تصفيقي الحار
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف

إيمان محمد ديب طهماز
09-18-2020, 02:49 PM
يا موسيقا الفرح
روحك تعزف هنا على قيثارة السماء
أزلية الحب تتماهى بحروفك
و للكلمات سحرها في قافيتك
يالجمال هذا القلم الذي لا أملّه ما حييت
ياحب روحي سلمت أناملك