المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غربة الرّوح ..!


الصفحات : 1 [2] 3

د. لينا شيخو
10-17-2020, 12:02 AM
:
قرأت هنا لغة فارهة إلى حدّ الثمالة .
ومن يُمسك بزمام مثل هذه اللغة حتمًا لن يتوه .
شُكرًا على الأشياء الجميلة هنا.
🌹



قد نعيد صياغة الألوان
كلما قامت عيوننا بتنقيح المشهد
فقط لنقول للغة:
كوني منسأة النص حين يكون كهلا في زمن الحرب
شكراً لقراءتك يافارس الكلمة ..
تحياتي وامتناني

نادرة عبدالحي
10-17-2020, 11:57 PM
اقول جنة من الكلمات التي لا تنتهي بجماليات تُبهر البصر قبل وصولها للفكر
ولا تحتاج مسافة للوصول من البصر للفكر ، كان مرر الحب والموت والفرح
قوت طيب لإكتمال الوجبة الدسمة من الفصول التي لا تنتهي من الأدب الجميل ،
الذي نفتقده في الكم الهائل من انتشار ونشر أدب نضيع من خلال فكرته ،
الكاتبة الفاضلة لينا شيخو تنسجين لكل قارئ يقرأكِ ويُتابعكِ معطفا يقيه البرد القارس،

د. لينا شيخو
10-20-2020, 03:14 AM
:
:

يا ذات الطيب و كلّه و فُلّه

؛
"هذه الأحزان الفائرة تلقي بشـَعرها الغجري على وجه البلاد
بجرأةٍ فادحة ..
سأحثو على خطاها الرماد..!"
؛

هذا الرسم يكاد يتحرك ،
هو كذلك بالتأكيد ، فاللغة فيه تنبض وتوشك
أن تتلوّن ،
وأنت دائماً ما تُتقنين ذلك وتأخذيننا إلى حيث
الحركة الساكنة والسكون المتحرك.
؛
*أمنية :
أنْ تجعلي من أحلامك كتابة رواية ، لأننا سنكون
أسعد الناس و أكثرهم متعة بقراءة لغةٍ كهذه وتصوير
فريد تتميزين به وتنفردين 🌹
؛
؛
طاب بك المكان وأهله وأهلته.



سدَنة الموت حرقوا جميع أوراقي وكتبي
ورواية كانت في أدراج الذاكرة
لا ادري كم يلزم امرأة ذائعة الشغف بكل اشيائها واوراقها
لتتصالح مجدداً مع ظلّها وتكتب فصلا جديدا من رواية قادمة ! ..
سيكون أستاذ قايد
وستقرؤها رغم حرائق الحرب ..!
وكذا يعكف أصدقائي على إبرام هذا العهد وإنجازه .
شكراً لأنك تلمس الوجدان في كل مرة ..
تحياتي وبالغ الامتنان.

د. لينا شيخو
10-20-2020, 03:19 AM
مرَّ بي أيّها الفرح ..

ايتها الطيب لينا .. كما انت دائما حرف عذب وابعاد رْسمت بريشة وعي

وتلك الجملة غصة


مساؤك جميل كأنتِ 🌸



إنّه يمرّ ولا يقيم ..
كمزن الصيف العابرة
نوشك ان نبتلّ ولا نُروى
وربما كالحبّ كلما أترعنا الكؤوس لنشربه
ظمئنا ..
لأنك الذاكرة الجميلة
أحبّك ..

د. لينا شيخو
11-01-2020, 03:18 AM
لآن أراكَ في المدى تلوّح …
وانا أنسج شالا من شمس الوقت الجميل ..
أيتها الفوانيس الطالعة من جنّة الذاكرة ..!


ذات طيب،

أيتها الطيبة غزالة تركض ضد الظلام نحو النور، و الإشراق،

:
حياك و بياكــــــ في ظلال الوقت،

نستطيب خطاكــ و نزيل عنا و عنها معك الرماد،

:

سعدت ببنفسجة نفثتك نحونا بكل حب و جمال.


دمت بخير و سعادة.





كم كنتِ حانية دافئة
حين قرأتِ غربتي !!
كثيراً ما أشد حبل الوقت
لأمنح المدى محاسن الشمس
كوني في الجوار لنطيّر الرماد معاً ..
محبات كثيرة عزيزتي

د. لينا شيخو
11-01-2020, 03:22 AM
الحرب تسلب منا كل فرح
والأحزان تعشعش
القلوب المؤمنة الواثقة
تنشد دوما الفرح وتلجأ إلى خياطة أثواب السعادة
قد تسيء لنا الحرب
ونرى في الموت مستقبلا مظلما
لكن
مع الفرح نعيد بهضة الحياة مرة أخرى

قلم جميل وحرف معبر

دمت بخير وعافية



لا ادري إن كان ولّى زمان المطر ؟! ..
تحت كلّ غيمة أبتهل وأرجو ..
أستاذ فيصل :
شكراً لوجودك وجودك
مودتي

ضياء شمس الأصيل
11-01-2020, 09:20 AM
...

" لقد مرَّ الحبّ من هنا .."

كوني بخير
:34:

...

جليله ماجد
11-02-2020, 04:51 PM
سيمر الفرح حين يؤتى حصاده..
كل شيء يسير في ساعة كونية عظيمة..
تطرقنا في الوقت الصحيح تماماً..
كل الطيب / لينا..
لك حرف يختار الأجزل و الأجمل..
و لك روح لا تقبل إلا الأفضل..
فكان نصك حضن كبير..
أو وطن..
نفرح إذ نغرق فيه كل حين..
تقديري / مودتي