تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : العبث بالمصطلحات.. التطبيع نموذجاً.


الصفحات : 1 [2] 3 4

عمرو مصطفى
10-26-2020, 03:17 AM
:
:

عمرو مصطفى
كل الترحيب بك وبحرفك المضيء.
؛

هذا التأصيل بالغ الجمال والصواب ، أشكرك عليه حقاً
فهو بطريقةٍ ما يضع الأمور في نصابها ويجعل كل مدعٍ
للبطولة والوفاء في مكانه الصحيح وهو "الخطأ" ..
أما من يتهم المتعايشين بالتآمر والخيانة بعد قراءة المقال
فهو لم يفهم ما رميت إليه ،.
؛
شكراً لك كثيراً جدا.
أحسن الله إليكم أستاذ قايد، وبورك فيكم..

عمرو مصطفى
10-26-2020, 03:45 AM
تُرفع القبعة احتراماً لهذا المقال الرائع
و لهذا الشرح الجميل
أسأل الله تعالى أن يجعل ثواب ما حررته هنا
في ميزان حسناتك
وفقك الله

آمين.. والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .. وجزاكم الله خيراً..

عمرو مصطفى
10-26-2020, 03:47 AM
بارك الله جهودكَ،وجعلها شاهداً لكَ لا عليك..

آمين..
تقديري لحضوركم الكريم..

نادية المرزوقي
10-26-2020, 09:14 AM
مقالة شجاعة،

التعدي على المصطلحات اليوم بات معروفا، و هينا جدا

في مقام التعدي على الأحكام و الآيات و التحريفات الشرعية و كل على هواه يفتي و يسن القوانين.

و لكل تابع متبوع.

،
فتن تتكرر في كل العصر، فاللهم احفظنا و اعصمنا جميعا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

كل الشكر و التقدير.

عبدالله البرازي
11-05-2020, 11:45 AM
العبث بالمصطلحات سلسلة من المقالات، جاءتني فكرتها مع نشوب الحرب الفكرية على موائد الإعلام، حول مسألة الدولة العثمانية بين مؤيد ومعارض ساعتها لاحظت أن هناك يد تعبث بالمصطلحات لغوية تارة وسياسية تارة، وشرعية تارات...


يعطيك العافية يا شيخ عمرو مصطفي

صلاح سعد
11-05-2020, 06:21 PM
,
والحل الذي يخرجنا من تلك البلبلة الفكرية هو في تحرير مقاصد المصلطحات..
ينبغي أن نحرر المقصود من التطبيع مع دولة اليهود.. هل هو من الموالاة المحرمة أم لا؟.

باختصار نعرف الفرق بين التطبيع والسلام
ولانقحم الدين في كل صغيره وكبيره ولغرض سياسي حتى لو كان الأمر لايحتمل ذلك

سياسياً لايمنع حاكم أي دولة بعمل سلام بارد يوقف الكراهيه والعداء ويكون غطاء
دبلوماسي وليس ( شعبي ) يعني مجردعلاقات سياسية حتى لو أدى لتبادل فتح السفارات
فهو عمل سياسي لمصلحة البلد يقدره الحاكم, وأنا أؤمن أن هناك فرق بين السياسه والدين
ودليلي مافعله الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبيه مع كفار قريش ولكن أكثرهم لايفقهون

أما التطبيع الكامل وإجبار الشعوب على تقبل ومحبة المغتصبين وقاتلي الاطفال والنساء فهي خطوة
مبكرة ولن تتقبلها الشعوب التي حقنت بخطاب كراهيه اليهود على مدى 70 سنه بإسم الدين
وستزيد خطوة التطبيع الشعبي الان من حالة العنف والكراهيه ضد اليهود وضد الحاكم العربي
ولن يستفيد منها أحد, رغم ان التاريخ يقول ان فلسطين أرض اليهود التاريخيه ويستحقون العيش فيها

سلامي لك

عمرو مصطفى
11-06-2020, 06:55 PM
فاللهم احفظنا و اعصمنا جميعا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

.

آمين.. وبورك فيكم أستاذة نادية..

عمرو مصطفى
11-06-2020, 06:58 PM
يعطيك العافية يا شيخ عمرو مصطفي

بارك الله فيك يا أستاذ عبد الله..