تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حِداد


الصفحات : 1 2 [3] 4

عبدالله مصالحة
12-23-2020, 01:06 PM
حين يتداخل المرء بروحه في زاوية قسريّة ، تشيخ فيه قدرة الإفلات حتى ينتهي آخره بفقد لا لون فيه غير يأس البكاء
مالحة التأويل ومحترق هذا النزف يا ضوء .

تقديري

ضوء خافت
12-27-2020, 10:11 PM
يالله ما أجملك ياضوء

ما أشد احتياجي لحرف جميل كهذا الذي تكتبين

هنا أرحت قافلة التيه

و رويت عطشي الشديد للإبداع المتفرد

كم أسعدني هذا الحرف في نهاية يوم شااااق جدا ياعزيزتي

وفقك الله أيتها المبدعة

شكراً لحرفي إذ استوقفكِ ... فأنا منذ زمن لم أحظى بلقاءكِ يا إيمان ...

و أنا أشعر بالامتنان لكِ ... تسعدني سعادة قلبكِ ... و أتمناها لكِ كيفما تحبي يا نسمة الأبعاد ...

و الله يعطيك على قدر مشقتك فيما تنجزينه ...

د. لينا شيخو
12-28-2020, 01:36 AM
نصّ له رائحة الاحتراق
حين الصدى أصم وأبكم
لا تلويحة تلوح في الأفق ..
رائعة أيتها الضوء 🌷

رشا عرابي
12-28-2020, 10:42 PM
ليس للبوح أنامل؛ إنما للحرف روحٌ تمسك بتلابيب سكبه
متى أنتزع عنوة .... فارقته الروح ..!

وحرفك حياة من الثرثرة المُحبّبة يا ضوء
استرسالُك مُنيةُ الذائقة
لا تُلجمي اليراع

أحبك يا بنت

ربى خالد
01-02-2021, 09:49 PM
قف دقيقة حداد....

وقفت دقائق صمت منتشية بالكثير من المشاعر
حسبتها من النص غير أني تحسستها مني

كثيرك ضوء يا ضوء
وردي وودي :icon20:

ضوء خافت
01-04-2021, 10:33 PM
بدخل على موسيقى النص قبل لاانسى
(لاتأبه) وهي المطلع ..(قبره ) وهي القفله تمازج وتناغم
(كلامي) .. (ملامحي)
(أشبه) .. (شاهد)
والكلام أوله النص لحاضر
وأخره لغائب

ولقد حاولت اسعاف قلبه هو
وهي التي لفظت الانفاس الآخيره
الله الله الله صوره بالغه ومبلغه وبليغه
أيقنت بها وفيها ومنها
لماذا هو افرغك من ذاتك ياضوء



بلوغ درجة اليقين ... قد يكون أول بذرة لنبتة شك تنمو في الشرايين ... و تقبع في النهايات العصبية على هيئة ارتعاشات لا تفسير لها ...

لذا ... فإن الموسيقى إذا ما كان عازفها الروح ... يؤلمنا هذا التناغم الذي يثير الشجن ... إلى درجة البكاء

و التي تكون خاتمتها ابتسامة مستعارة ...

و ربما تبادر إلى ذهنه ... أنه حين أفرغها ... تلاشى

فأصبحا " عدم "

حمدان الرويلي ... الله على القارئ حين يكون بصره بصيرته ...

أشكرك ...

ضوء خافت
01-04-2021, 10:40 PM
من المدهش حقا أن تذهب مع النص أينما يريدُ هو وليس اينما تريد انتَ ،


ان تلمس أحاسيس كاتبه وتكون أينما يكون ، وتتخذ لكَ مقعدا بجواره وهو يبوح ،

جميلة الاحساس الفاضلة ضوء خافت قريبة كدائما إلى نفس القارئ وفكر القارئ ،

باقة ورد وباقات محبة نقية لحضرتكِ،

نحياتي ،

شكراً يا رفيقة الحرف و دليل المعنى و الإحساس ...

تدركين تلك الخلجات التي لا تُكتب ... قبل المكتوبة ...

تفسحين للحروف براحاً ... لتثير صخباً دون إحداث جلبة ...

نحن نكتب ...

أنتِ تجيزين لنا أن نحاول مرة أخرى ...

نادرة النادرة ... نفيسة أنتِ

ضوء خافت
01-10-2021, 12:10 PM
حين يتداخل المرء بروحه في زاوية قسريّة ، تشيخ فيه قدرة الإفلات حتى ينتهي آخره بفقد لا لون فيه غير يأس البكاء
مالحة التأويل ومحترق هذا النزف يا ضوء .

تقديري

و قد تكون في تلك الزاوية الضيقة ... متسع للبقاء بعجز تام عن العودة لكل البراح الذي لا وجع فيه ...

رغم اليأس ... بصيص من الحياة فيه يكفي لنواصل التنفس بأمل واهم ...


القدير عبدالله مصالحة ... أشرق المكان بوجودك حقاً ...