المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 2020/12/28


الصفحات : 1 [2]

ضوء خافت
12-31-2020, 02:41 PM
ضوء
صباحك الفرح
إبداعـك مثل قصب السكر
كلما طال عمره ازدادت حلاوته
كل الكآبة التي ترسمها أناملك بمهارة
بسمتك تجلو عتمتها
أكثر من رائع يا سليلة النور والعبق
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف


الله يا حسن ... شعرت بأني لو غمست ريشتي في سكّر كلماتك ... سأرسم لوحتى الأخيرة ضاحكة ...

أشكرك أستاذي المبدع ...

ضوء خافت
12-31-2020, 02:45 PM
عمرها أطول من أن ينقضي بتمزيقها
فقد آثرت أن تغفو هنا إلى ما شاء الله

فلتنم مُطمئنّة ولتشهد على دهشة موجدتها ذات يوم

لقلبك :icon20:

منفى بلا فناء ... لعلّي ألحق بها يوماً ما ...

القريبة رشا عرّابي ... عيناك أفق آمن و كلماتك مرسى ...

فيصل خليل
12-31-2020, 03:12 PM
عنوان الموضوع يذكرني بتاريخ محفور في ذاكرة القلب لا يزول أبدا
ابتدأ من 28 ولمدة ثلاثة أيام كانت حاسمة لمرحلة جديدة .. ما زلت أعاني من حلاوتها وأتذوق مرارة قسوتها ...

ما نرسمه وما نكتبه يشكل علامة فاصلة في حياتنا
تنقلنا من طور لآخر ... قد يكون دليل إدانة كما تفضلت
أو دليل على بث الروح في الجسد
بكلا الحالتين .. هي مرحلة ولا بد أن تعدي وتدفش إلى أروقة الذاكرة

صورة جميلة ومعبرة
دمت بخير وعافية

ضوء خافت
01-01-2021, 11:00 PM
بالإلتفاته؛
تنهيده .. وكأنها تلتفت لتبدد ملامحها
عن قصد و بغير قصد
لكي لا تُرى بغير ما اعتادوا رؤيتها عليه

نصف المأساة يزول لو أعارتهم وجه الحقيقة ...

لكن كاهلها جسور ... يحمل ثقلها كله

و في ركن ما ... عيناً تتلقّفها ...


القدير ابراهيم الجمعان ... راصد يلتفت للسكون قبل الحراك

ممتنة ...

ضوء خافت
01-04-2021, 10:48 PM
عنوان الموضوع يذكرني بتاريخ محفور في ذاكرة القلب لا يزول أبدا
ابتدأ من 28 ولمدة ثلاثة أيام كانت حاسمة لمرحلة جديدة .. ما زلت أعاني من حلاوتها وأتذوق مرارة قسوتها ...

ما نرسمه وما نكتبه يشكل علامة فاصلة في حياتنا
تنقلنا من طور لآخر ... قد يكون دليل إدانة كما تفضلت
أو دليل على بث الروح في الجسد
بكلا الحالتين .. هي مرحلة ولا بد أن تعدي وتدفش إلى أروقة الذاكرة

صورة جميلة ومعبرة
دمت بخير وعافية



إنه يوم لا يمضي يا فيصل ...

دون أن يُحدِث ثقباً كل عام ... لتتسرب منه نفائس الذكرى

حتى الشموع لا محلّ لها في ظل طغيان نورها ... و هي لا تنطفئ

لا تنطفئ ...

لن تنطفئ ...

الصديق العزيز فيصل ... عام آخر ينتظر إحياءه ...

و كلّ يضمر فيه أمنية تشرق بأسى و تغرب بأمل ...

ممتنة