تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشهباء


الصفحات : [1] 2

إبراهيم عثمان
01-24-2021, 04:56 PM
سـرى بيَ الليلُ، فاستقوى بهِ الألمُ
أجــرى الـدمـوعَ دمــاً، تـنهّد الـقلمُ

عـلى شـفا الـموت والآهاتُ يسمَعُها
عُـذَّالُـنـا نَـغـمًـا، بـئـسَ الـعـدو هــمُ

أجـاهـدُ الـنـفسَ مـعلولاً فـما رأفـوا
ولـمْ يـؤثرْ بـهم يـا صـاحبي السقمُ

عـقـاربُ الـوقـتِ كـالـحياتِ تـلدغني
تـلـتفُّ حــولَ أديــم الـوصـل تـلتهمُ

أرِقـتُ حـيْنَ الـتغى بـالأمس موعدنا
وأكّـــدَ الـسـهْدَ بـيـتٌ جــاءَ يـحـتدمُ

إلـى حـبيبي.. وبـعدُ، العذرَ مكرمةً
إلـيـكـمُ الــيـومَ زلّــتْ بـالـهوى قــدمُ

وإنّـمـا فــي غــدٍ نـغـدو إلــى وعـدٍ
نَنسى بهِ ما جرى، نُنهي بهِ السأمُ

لأنــتِ فـي لـيلتي الـشهباءُ مـفرقها
بــرقٌ سـطـا خـافـقي بـالبين يـنتقمُ

وفــي فـضـاءِ الـهوى لـغةٌ ويـفهمها
قـلـبٌ تـشـفّر عــن واشٍ أيـقـتحمُ!؟

يـالـيـلُ مـهـلاً فـقـد لاحــتْ طـوالـعهُ
أمـــلٌ يـــزول بـــهِ الـظُّـلْـمُ والـظُّـلَـمُ

إبراهيم مثرم

قايـد الحربي
01-26-2021, 08:16 PM
:
:

مازلت يا إبراهيم تنير المكان بمداد الشمس ،
ولغتك بالغة الضوء تُطهّر المدى ،
فشكراً لك على هذه الصباحات.

حمد الدوسري
01-26-2021, 08:20 PM
شاعر جميل وقصيدة إكتمل عقدها
إحترامي تقديري وسلمت البنان 🌷

رشا عرابي
01-27-2021, 04:32 AM
عـقـاربُ الـوقـتِ كـالـحياتِ تـلدغني
تـلـتفُّ حــولَ أديــم الـوصـل تـلتهمُ

تلكَ البُكاءاتُ العصيّة .. وعقربُ التّشبيهِ يلدغ

وإنّـمـا فــي غــدٍ نـغـدو إلــى وعـدٍ
نَنسى بهِ ما جرى، نُنهي بهِ السأمُ


تلك الرجاءاتُ الحَيِيّة .. وعدها بقيّةُ تصبّر....

لله أنت .....

إيمان محمد ديب طهماز
01-27-2021, 02:04 PM
نعم أنها عقارب الوقت تلدغنا
و تلتف سمسومها حبالا حول عنقنا
عانينا الكثير والعزاء بوعد لله للصابرين

قصيدة مؤثرة معبرة
سلمت الأنامل

إبراهيم عثمان
01-27-2021, 04:56 PM
:
:

مازلت يا إبراهيم تنير المكان بمداد الشمس ،
ولغتك بالغة الضوء تُطهّر المدى ،
فشكراً لك على هذه الصباحات.

ولا يزال هطولك يغمرني حبا ولطفا دمت ودام ودك

إبراهيم عثمان
01-27-2021, 04:59 PM
شاعر جميل وقصيدة إكتمل عقدها
إحترامي تقديري وسلمت البنان 🌷

إني أرى روحك الجميلة ترفرف هنا أخي حمد .. كل الود والورد

إبراهيم عثمان
01-27-2021, 05:01 PM
عـقـاربُ الـوقـتِ كـالـحياتِ تـلدغني
تـلـتفُّ حــولَ أديــم الـوصـل تـلتهمُ

تلكَ البُكاءاتُ العصيّة .. وعقربُ التّشبيهِ يلدغ

وإنّـمـا فــي غــدٍ نـغـدو إلــى وعـدٍ
نَنسى بهِ ما جرى، نُنهي بهِ السأمُ


تلك الرجاءاتُ الحَيِيّة .. وعدها بقيّةُ تصبّر....

لله أنت .....

الله ما أجمل التعقيب منك إسهاب في أبعاد النص ،، سلمت رشا