ضوء خافت
02-07-2021, 10:48 AM
هنا سقطت حبات المطر كالؤلؤ فوق صفائح الذهب
يسير منتشيا بحذاء ممزق
تذهب والسعاده تملأ محيّاها للمدرسة بحقيبة باليه وثياب رثه
يعود للمنزل وقد خلع ثوب تعبه قبل ان يطرق الباب وبيده رغيف مبتسم..!
ما ان يدخل منزله حتى يلتف حوله صغاره بفرحه وكأنه جلب لهم اشهى اطباق الدنيا
( الإدراك )
ركيزة تدور حولها المجرات والأفلاك والكواكب
متى ما استيقظ الإدراك استيقظ معه التغيير
الادراك ان تشعر بكل ثانيه ماذا جرى بهاا وما قدمت لها وكم خطوه تقدمت فيها لما تريد بما تستطيع ..!
ادراك قدراتك والسير اليسير ...نعمة لا يدركها غافل ركز في كلمة لا يدركها غافل فهو يحتاج لإدراك ماهية الإدراك هنا
هو اشبه بادراكك لحاجتك للماء لتبحث عنه وتشرب اليس كذالك
وان لم تجد الماء ستموت باحثا عنه
هل من المعقول ان تغفل عن البحث عن الماء
وقس عليها احلامك
الخطوات السريعه او البطيئة لما تريد بما تستطيع
او الوقوف ...! ولكن احذر الوقوف
متى ما اردت التوقف تأكد ان كل شيء حولك لم يتوقف
الأرض التي تحتك .عمرك ،صحتك ،مجتمعك ،كل شيء حولك لم يقف
اما عن قدراتك فالإنسان مخلوق خارق اكثر من مما يعقل واكثر مما يفكر ان اراد ذالك
انت اكبر من خيالك
شي ما يخطر ببالك
انت طاقه بلا حدود
انت أجمل من جمالك
رأيتُه مرآى الروح التي لا تبرح أطلال أزمنتها الأولى ...
رأيته يرتمي على فراش لم ترتّب فوضاه مذ رحَلَت... ينام كقتيل و الحياة خصمه الذي يرديه كل يوم تعباً ...
رأيتُه ينجلي وجعه و بؤسه ... كلما تجاذبوه حبّاً ...
زارَها ... في منامه
كانت هناك حيث تركها - أو تركته لا فرق فهو فراق على أي حال -
تجلِس على الأرض التي ينتمي إليها ... و أمامها ركوة قهوة فارَت لقدومه ...
سكبت له فنجاناً ... و سألها بعد الرشفة الأولى : هل ذهب عنكِ وجع قلبكِ ؟
لم ترد جواباً ... و كأن الكلام ممنوع عنها ...
ابتسَمَت ... ذات الابتسامة التي سرقت بها قلبه ...
تأخّر عن مواعيد الحياة في ذلك الصباح ... كانوا متحلّقين حوله في محاولة لإيقاظه من نومه العميق
نهض ... و رتّب سريره للمرة الأولى منذ رحيلها !!
التغيير ...
حتى نبدأ به ... فلنتجاوز البقعة التي غاصت بها ذاكرتنا و قلوبنا ...
نهندمها قبل أن نغادرها ... لتكون مكاناً جيداً للعودة كلما أرهقنا السعي من أجل العيش ...
لتخلد أحزاننا لنوم عميق ... لا تجرؤ أيامنا على إيقاظه
...
همسَت إليه : أنتَ كنزِي ... و قد استودعتكَ من خلقكَ ... فامض إلى قدرك ... لكنكَ ستبقى لي ما دمتَ لي .
...
سليمان عباس ... الآن سنبدأ
يسير منتشيا بحذاء ممزق
تذهب والسعاده تملأ محيّاها للمدرسة بحقيبة باليه وثياب رثه
يعود للمنزل وقد خلع ثوب تعبه قبل ان يطرق الباب وبيده رغيف مبتسم..!
ما ان يدخل منزله حتى يلتف حوله صغاره بفرحه وكأنه جلب لهم اشهى اطباق الدنيا
( الإدراك )
ركيزة تدور حولها المجرات والأفلاك والكواكب
متى ما استيقظ الإدراك استيقظ معه التغيير
الادراك ان تشعر بكل ثانيه ماذا جرى بهاا وما قدمت لها وكم خطوه تقدمت فيها لما تريد بما تستطيع ..!
ادراك قدراتك والسير اليسير ...نعمة لا يدركها غافل ركز في كلمة لا يدركها غافل فهو يحتاج لإدراك ماهية الإدراك هنا
هو اشبه بادراكك لحاجتك للماء لتبحث عنه وتشرب اليس كذالك
وان لم تجد الماء ستموت باحثا عنه
هل من المعقول ان تغفل عن البحث عن الماء
وقس عليها احلامك
الخطوات السريعه او البطيئة لما تريد بما تستطيع
او الوقوف ...! ولكن احذر الوقوف
متى ما اردت التوقف تأكد ان كل شيء حولك لم يتوقف
الأرض التي تحتك .عمرك ،صحتك ،مجتمعك ،كل شيء حولك لم يقف
اما عن قدراتك فالإنسان مخلوق خارق اكثر من مما يعقل واكثر مما يفكر ان اراد ذالك
انت اكبر من خيالك
شي ما يخطر ببالك
انت طاقه بلا حدود
انت أجمل من جمالك
رأيتُه مرآى الروح التي لا تبرح أطلال أزمنتها الأولى ...
رأيته يرتمي على فراش لم ترتّب فوضاه مذ رحَلَت... ينام كقتيل و الحياة خصمه الذي يرديه كل يوم تعباً ...
رأيتُه ينجلي وجعه و بؤسه ... كلما تجاذبوه حبّاً ...
زارَها ... في منامه
كانت هناك حيث تركها - أو تركته لا فرق فهو فراق على أي حال -
تجلِس على الأرض التي ينتمي إليها ... و أمامها ركوة قهوة فارَت لقدومه ...
سكبت له فنجاناً ... و سألها بعد الرشفة الأولى : هل ذهب عنكِ وجع قلبكِ ؟
لم ترد جواباً ... و كأن الكلام ممنوع عنها ...
ابتسَمَت ... ذات الابتسامة التي سرقت بها قلبه ...
تأخّر عن مواعيد الحياة في ذلك الصباح ... كانوا متحلّقين حوله في محاولة لإيقاظه من نومه العميق
نهض ... و رتّب سريره للمرة الأولى منذ رحيلها !!
التغيير ...
حتى نبدأ به ... فلنتجاوز البقعة التي غاصت بها ذاكرتنا و قلوبنا ...
نهندمها قبل أن نغادرها ... لتكون مكاناً جيداً للعودة كلما أرهقنا السعي من أجل العيش ...
لتخلد أحزاننا لنوم عميق ... لا تجرؤ أيامنا على إيقاظه
...
همسَت إليه : أنتَ كنزِي ... و قد استودعتكَ من خلقكَ ... فامض إلى قدرك ... لكنكَ ستبقى لي ما دمتَ لي .
...
سليمان عباس ... الآن سنبدأ