تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ ~ تحليق ~ ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17

سليمان عباس
12-15-2025, 04:32 PM
قرأتُ كثيرًا،
لكن شفرةَ الذهول لم تنفتح
إلا على يدِ قلبٍ أمسكت القلم.
كتبت قبحها، فتسرّب جمالها،
وبنت على القلب لبنةً لبنة
حتى صار محاصرًا بها.

سليمان عباس
12-15-2025, 06:36 PM
سأظل هنا، صامتًا بين ظلالك،
أحفظ المسافة التي اخترتها لنفسك،
لا أريد أن أتعجل خطواتك، ولا أن أتخطاها،
أنا فقط أنصت لنبضك، وأحرس رقة مكانك،
حتى تشرقين بالهدوء الذي تحتاجينه، وتختارين اللحظة التي تليق بك.

سليمان عباس
12-15-2025, 10:09 PM
ماهذا المطر الذي لم يطلب اذني بالهطول ً،
وما هذا العطر الذي جعل النبض يقفز فجأه ،
اما أنا لن اتحرك من هنا،
لا لأفهم أكثر مما تريدين قوله،
ولا لأخفف الألم بالكلام،
فقط لأبقى قريبًا بما يكفي
كي لا يكون الوجع وحيدًا.
إن ثقلَ الحنين،
يكفي أن يُرى…
وأنا أراه.

سليمان عباس
12-15-2025, 10:28 PM
بعض المطر يكفي ليجعل الأرض تتنفس.

سليمان عباس
12-25-2025, 03:23 PM
ملتصق كظلٍ لا يزول
أصابعك تلمس الفراغ
والفراغ يحفظنا
لا جسد، لا كلمات
فقط صمتٌ يربطنا
الاقتراب يكسر، البعد يفتت
فنظل هنا، نحيا في المسافة

سليمان عباس
12-25-2025, 03:41 PM
والمسافة
صالة العرض المتاحة
الرفوف اللي حوتها
مثخنة بكل الشعور
بالغياب وبالحضور
حزن بإحساس السرور
المسافة
درعنا اللي ما نخافه
لو غزى حرف اللطافة
قلبك المليان نور
نمشي ما بين الرفوف
نلمس الصمت بسطر
نرسل المعنى عطر
نبقى .. تكتبنا الحروف
بأرقى ألوان الثقافة
المسافة
ماهي آفة
المسافه … الفراغ
اللي غمرنا بالكثافة

سليمان عباس
12-25-2025, 07:56 PM
لم أكتبك لأقولك،
ولا اختصرتك لأهرب من الكلام،
لكنني حين حاولت جمعك
لم أجدك إلا كاملة في هذا السطر،
كأنك البداية والسبب والحديث والمقام…
( منك وبك وعنك وفيك )


وسلامتك

سليمان عباس
12-28-2025, 03:15 PM
كنت اكتب
واشعر ان الحروف تتلفت حولها قبل ان تستقر
كانها تخشى ان ترى
في غير وقتها
لم تكن القصيدة خائفة من المعنى
كانت خائفة من الوصول
ادركت فجاة
ان بعض النصوص لا تهدى
لا لان اصحابها لا يستحقونها
بل لانها اصدق
من ان تحمل عبء القراءة
هناك كلمات
تولد لتبقى في الداخل
تماما كما يبقى النهر
حين يكون راكدا
واضحا لصاحبه فقط
كنت اعرف كيف اكتب
لكنني لم اعرف لمن
والكتابة
حين تفقد قارئها المقصود
تصبح مرآة
لا رسالة
لم اشأ
ان اضعها في يد قد ترتبك منها
او في قلب قد يظنها سؤالا
وهي في حقيقتها
صمت متفق عليه
فاخترت
ان اتركها كما هي
قصيدة لم تسلم
ومعنى لم يطلب الايضاح
ليس كل ما يكتب يقرأ
وليس كل ما يحب
يجب ان يعلن
احيانا يكفي
ان تعرف انت
انك كتبت بصدق
وان القصيدة
ولو لم تصل
وصلت بك
لهذا احتفظت بها
لا نقصا في الشجاعة
بل وفاء للشعور
الذي لا يريد ان يختبر
بل ان يصان