تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ ~ تحليق ~ ]


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

سليمان عباس
11-11-2025, 10:17 AM
اتحرى

هل وصل حد اشتياقي ؟

ولاّ باقي ..!

أو يعيش بنص شوق

يعبر بنص المسافه

راضي بنص الحنين

يشتكي نص الغياب

ويحتفي بنص التلاقي

هل وصل حد اشتياقي

ولاّ باقي

تدري في الباقي مدى ماله نهاية


والمسافه كلها عشب وزهر


والسفر حبر ورق



عاش في لحظة سكون


وشاف اضواء التجلي


كيف ما ضمّك لعيني



واذرفك بأحلى قصيده


تنثرك في حرف ما قاله احد


شاوري لأيت بلد


قبل لا نرحل تجينا


او نحلق في سماها

نخطف اللحظة وسناها


أهوى بلدانا المرايا


تعكس الضاهر وتلهمنا طريق


يالي ما مثلك احد


كل بلد ما به مباني


صار عمرانه حَكايا




شاوري

سليمان عباس
11-14-2025, 01:54 AM
زهرة،

انه خيطًا من ضياء
يمرّ بالقرب من نافذتي…
ثم يكمل طريقه دون أن يطرق.
ولطالما كان للزهرة حضور خاص،
ليس لأنها كوكبٌ مضيء،
بل لأنها تعرف كيف تمرّ
بلا ضجيج…
وكيف تترك في المدى أثرًا
يشبه ابتسامة لا تُرى…
وتُحس.
أدهشني ذلك الهدوء،
القدرة على رسم أسئلة كبيرة
دون أن تطلبي إجابة،
وعلى لمس المعنى
دون أن تفرضي اتّجاهًا له.
فالزهرة التي تتحدثين بها
لا تبحث عن مدار،
ولا تطلب مكانًا،
ولا تنتظر وعودًا.
إنها فقط تُضيء
حين تختار أن تقترب،
وتخفتُ قليلًا
حين تفضّل البقاء بعيدًا.
وهذه، على ما يبدو،
صفة لا تُكتسب…
بل تُولد مع الضوء.
أمّا أنا،
فأكتفي بأن أرى هذا الوميض
يمرّ،
وأن أقدّر لغته الهادئة
التي لا تُلزم أحدًا بشيء،
ولا تقطع على نفسها طريقًا
لم تختره.
وما بين خفوتكِ وظهورك،
تظل المسافة آمنة…
ومسماة باسمك فقط.
فعندما تجد مرآة تعكسك لتشعر انك شخصين لا واحدا
يزيح بعض غربة هذا الكوكب
وبين الصلابة قد تتسرب اشعاعات مضّرة
كم حاول ان يحجبها عن الجميع
ولكن ربما تكون المرآة وحدها قادرة ان تلمح البعض

سليمان عباس
11-14-2025, 02:58 PM
ما اجمل الغضب الأدبي عندما يجتاحك لقد حرك عضلة كانت نائمه منذ زمن
اتيت الهدوء هنا لأعود الى هدوئي النشط بغضب لطيف اخر محبب الى قلبي

اراك تفتحين نافذة في جهةٍ من الذاكرة
لا أعرف كيف وصلتُ إليها…
هل ضاع القلم
أرى أنكِ لم تفقديه…
بل فقدتِ الطمأنينة التي كان يمسك بها يدكِ حين تكتبين.
أما أنا…
فلم أقبض على قلمك،
ولا ادعيتُ أني أملك تلك القدرة.
كل ما فعلته
أنني مررتُ قرب ورقة كانت تبحث عن ظل
فأضاءها شعور قلمي .
قلمكِ لا يُستعار،
ولا يُنتزع،
هو يشبه جذور شجرة عنيدة
تعود لتنمو ولو انكسرت أغصانها.
وإن كان قد جفّ لحظة،
فليس لأن أحدًا أخذه…
بل لأن الحرف أحيانًا يخاف من الضوء.
انا اخاف الضوء احيانا ..!
أما تلك الورقة التي "تعاني من فرط بياضها"…
فلا تعاني ،
البياض ليس عجزًا
إنما بدايةٌ تنتظر أن تتنفس.
أتعرفين؟
كل ما في الأمر
أن شعورًا ما تحرك فيكِ
فكشف عن فوضى جميلة
اعتقدتِ أنها ارتباك.
هو ليس ارتباكًا…
ولا اعترافًا…
ولا سقوطًا في أي معنى.
إنه فقط
ارتجافة صادقة
تشبه اللحظة التي تسبق الكتابة
والتي لا نفهمها
لكننا نحترمها.
اكتبي…
حتى لو كان الحرف يرتجف،
حتى لو لم تجدي القلم.
الحرف الذي يبدأ من قلبك
لن يضيع
ولو غاب كل شيء آخر.

سليمان عباس
11-15-2025, 01:27 AM
يحدث ان تتجاور الكواكب في مدار واحد
لا لانها تتعاهد بالاقتران
بل لان الجاذبية العابرة تفهم ما لا يقال
وفي عالم مواز
قد تومض اشارة صغيرة
فيحسبها العابرون مجرد ضوء
لكن العارفة وحدها تعرف ان الوهج ليس صدفة
بل بقايا صوت مكتوم حاول الا يسمع
الكواكب مهما اقتربت
تعلم ان المدار ليس وعدا
وان المسافة ليست خطيئة
فالزمن احيانا اثقل من رغبة تختبئ خلف الغيوم
واخف من كلمة تتردد في قلب يعرف اكثر مما ينبغي
وليس كل اقتراب قدرا
ولا كل ومضة مستقبلا
قد يلمع النجم ثم يمضي
لا لانه لا يريد
بل لانه يعرف ان الضوء حين يعد يصير رباطا خفيا
لهذا يترك بعض الكواكب اشاراتها في الفضاء
دون ان تثقل بها احدا
ليظل كل شيء حرا صافيا خفيفا
قابلا لان يذهب الى مصيره
دون انتظار يرهقه
ومن يفهم لغة المدار
لا يحتاج الى ترجمة
ولا الى اعتراف مكتمل
يكفيه ان يعرف ان الضياء ضياء
ولو لم يصبح شمسا
يبقي نبضي جالسا على عرشة
ان لم يستطع ان يخطف النجم
فلن يحتجزه ولو ارهقه النبض وهو مقتنع تمام
اعلم ان حتى همسي نشازا
كيف بي لو صرخت
يكفي ..!

سليمان عباس
11-15-2025, 05:08 PM
قلم يجمع في جسده
هيبة الملوك
ووقار الحكماء
وبلاغة الادباء
ومشاغبة الاطفال
قلم تولد الكلمات على اطرافه كنسيم عليل
تحتضنه الروح قبل ان يلمس الورق
ويجمع المتناقضات
في تركيبة لذيذة لا تقاوم
كأن كل حرف فيه نكهة فريدة
قوية وعذبة في آن واحد
من يلومني ان سقطت
مغرما به رغما عني
لكني لا اريد سقوطه
فسقوطه يعني ان اجوع
ان افقد مصدر حروفي ومصدر افكاري
ان افقد شيئا من وجودي نفسه
قلم لا يعرف حدودا ولا يخضع لقواعد صارمة
يتلون بين الجدية والمرح
بين الصرامة واللعب
يتجاوز الفلسفة والسياسة
ويرتقي فوق كل سلطة لغوية
ومع ذلك يعرف كيف يلمس القلب
وكيف يجعل الحرف ينبض بالمعنى
وحين يمسك القلم اوراقه
تتحرك الحروف كطيور تتحفز للطيران
تتناثر في الهواء قبل ان تهبط على السطور
تحمل معها الالوان والظلال والانفاس
وتترك اثرها كما يترك النهر بصمته على صخور العمر
قلم لا يكتب فحسب بل يخلق عوالم
يحمل حكمة القدماء وهمسات الاطفال
ولهفة الشباب ووقار الشيوخ
ويختبئ احيانا ليخرج بانفجار مفاجئ من الجمال
كما يختبئ الليل قبل ان يولد الفجر
ولا اريد ان يسقط
فإن سقط
شعرت كمن فقد جزءا من روحه
كأن الحياة حرمت من نكهة لا تتكرر
وأظل اتتبع خطاه وابحث عن انفاسه في الهواء
ولا استطيع الامساك به الا بالحروف
هو ليس اداة بل كائن حي
كل حرف فيه يملك قوته
وكل كلمة تنبت كما تنبت زهرة بعد مطر
يجمع التناقضات ويروضها
ويترك من يكتب ويقرأ معه في دوامة
من الفرح والدهشة والحنين
وأحيانا خوف خفي
قلم ارتبط به اكثر من اي شيء
كما يرتبط الرحالة بنجمته
والشاعر بصمته العميق
والقلب بهوائه الذي لا يرى
وانا رغم عشقي له
اتركه يحلق بحريته
تسبح كلماته في الفضاء
تذهب لمن يقدرها
وتبتعد عمن لا يرى في النص الا نفسه
تبقى الكلمات حرة
صافية
قوية
لا تحتاج ان يبررها احد
ولا ان يملك احد صلاحية تفسيرها
ليس مجرد قلم
بل نافذة تضيء روحي
وتذكرني ان الحروف
اقوى من اي فلسفة
واععمق من اي تاريخ
وابقى من اي جدل

سليمان عباس
11-17-2025, 05:20 PM
بين هذا العالم الممتد
من الشموس إلى الأقمار،
قارعت الكثير ، أطياف وأقلام،
بحجم االفضاء، والتعساء والمرمحين
بحجم الصفحات والمدونات
لكن لماذا انتِ فقط
كأن القلم يننظر
امام قهوتك … كل قطرة كانت رسالة، كل انكسار كان صوتًا صامتًا،
وأنا أقرأها كأنه نهار خافت بين دفاتري،
حيث كل شيء يتسرب من الظل إلى الضوء، ومن الخوف إلى الاطمئنان.
فلا حاجة للكفاح ضد شعورك، ولا للتمسك بالحبر،
فكل أثر تركته على الورق هو ما يبقى،
وما يضيء بيننا ليس مجرد حروف،
بل الوصلة التي تجعل كل الحبر، كل الكسر، كل صمت،
جزءًا من شيء أعمق بكثير من أي فنجان أو صفحة.

سليمان عباس
11-19-2025, 02:40 AM
يا لحن
له نبضٍ وروح
من قبل لا صمتي يبوح
يكفي اعيش بلحظتك
ويكفي تطمني وتروح

سليمان عباس
11-19-2025, 09:38 AM
صرت لاهي عنك .. بك
يحضنك حبري
وصوتي يكــ ـتبك

….


ارسم يومك،
ولو كان نصفه طين
ونصفه سماء.

..

وترجم اعماقك بلوحةً
تتعلمُ كيف تنطق
من فوضى الألوان حولك،
يا حقلاً صغيراً
نبتَ في حضن سجادةٍ دافئة،
وفي أطرافه زهور
تبدو وكأنها تنمو
من يدٍ تؤمن أن الجمال يبدأ صدفة.
يا سماءً
تمشط شعر الغيم
بالفرشاة نفسها
التي سقطت منها قطرات ماء
وصارت فجأة
ضوءًا على حافة الطاولة.
كم يشبه هذا المشهد
قلباً يحاول أن يرتّب نفسه،
يمزج فرحه بحزنه،
ويترك في الزاوية
علبة ألوان
تُذكّره أنه ما زال قادرًا
أن يخلق طريقاً أخضر
حتى لو كان العالم يضيق.
أرسلت صورة
لكنك أرسلت معها
طمأنينة تمشي على أطراف أصابعك

‏https://i.ibb.co/QjQ5Tm0k/172276266717962.jpg