سليمان عباس
11-19-2025, 07:51 PM
هي فقط… هي.
تمشي كما تمشي فكرةٌ تستيقظ،
ويستقيم الحلم حين تمرّ.
تترك خلفها أثرًا
يشبه نفسًا يخاف أن ينطفئ،
وتوقظ الحرف
ليتذكّر روحه.
في حضورها
ينحني النهار قليلًا
كأنه يفتح طريقًا للطمأنينة،
وتنشقّ في الهواء طبقةٌ خفيةٌ من المعنى،
لا يسمعها
إلّا قلبٌ تعلّم نبضها.
هي الدهشة الأولى،
تمرّ بالقلب قبل الخطوة،
وتعيد ترتيب المكان
كأنه كان ناقصًا وينتظرها.
صدقٌ في كلامها،
وطمأنينة في صمتها،
وحضورٌ لا يُرى…
وأثرٌ لا يُمحى.
حين تمضي
يعجز الضوء عن اختيار جهته،
وحين تحضر
تقصر المسافة
بين القلب والدهشة.
هي لحنٌ بلا موسيقى،
وصوتُ معنى لا يحتاج نُطقًا.
تمرّ من الروح
قبل أن تُرى،
وتترك السؤال معلقًا:
أهي كيان؟
أم جمالٌ يبحث عن شكله؟
وحين يمرّ نورها بالحبر…
يصير الحبرُ لغةً للجمال،
لا يليق أن تُرى
إلّا بعين عاشقٍ واحد.
تمشي كما تمشي فكرةٌ تستيقظ،
ويستقيم الحلم حين تمرّ.
تترك خلفها أثرًا
يشبه نفسًا يخاف أن ينطفئ،
وتوقظ الحرف
ليتذكّر روحه.
في حضورها
ينحني النهار قليلًا
كأنه يفتح طريقًا للطمأنينة،
وتنشقّ في الهواء طبقةٌ خفيةٌ من المعنى،
لا يسمعها
إلّا قلبٌ تعلّم نبضها.
هي الدهشة الأولى،
تمرّ بالقلب قبل الخطوة،
وتعيد ترتيب المكان
كأنه كان ناقصًا وينتظرها.
صدقٌ في كلامها،
وطمأنينة في صمتها،
وحضورٌ لا يُرى…
وأثرٌ لا يُمحى.
حين تمضي
يعجز الضوء عن اختيار جهته،
وحين تحضر
تقصر المسافة
بين القلب والدهشة.
هي لحنٌ بلا موسيقى،
وصوتُ معنى لا يحتاج نُطقًا.
تمرّ من الروح
قبل أن تُرى،
وتترك السؤال معلقًا:
أهي كيان؟
أم جمالٌ يبحث عن شكله؟
وحين يمرّ نورها بالحبر…
يصير الحبرُ لغةً للجمال،
لا يليق أن تُرى
إلّا بعين عاشقٍ واحد.