المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوحة حُب!


الصفحات : 1 [2] 3

ضوء خافت
06-15-2021, 09:48 AM
كأني اعرفكِ ...

كأنّا التقينا ... كأنا احتسينا الوقت سوية يا فتاة ...

و الصِّبية يقطعون حديثنا ...

أخبرتكِ أن هذا الصغير الذي أحمله على ظهري ... هو آخر الأجنّة التي حملها قلبي عمراً

أمطرته حباً ... و قطَفني كوردة تفوح بالحب ...

وضعني حيث يجب ... فالتقيت بكِ

هناك حيث مَجَّدنا الليل ونثرناا على طريقه إلينا قصائد الحب ... و قلنا له : هيت لنا ... نحن لكَ


الجميلة زكية سلمان ... لم أقرأ ... بل شعرت بما هو مكتوب ...

و الواضح أني تأثرت به ... أعني به تحديداً

شكرا كثيرا لك

لآفندر
06-15-2021, 05:32 PM
مزنٌ ماطرة هنا
شربنا منها خمراً مباحآ..
تحيتي لك..كل حين
ودي..
و وردي
؛

نادرة عبدالحي
06-18-2021, 09:58 PM
من لوحة حُب إلى لوحات تحمل اسمى معاني الانسانية بين طياتها
لحظات ومشاعر صادقة وتفاصيل لا يمكن تجاهلها ونسيانها
والإنسان إن أحبَ وزعَ الحب والحلوى والسعادة بالمجان.
الكاتبة والمبدعة زكية سلمان بوح ينتمي إلى السموق ويحلق بأجنحة حرة قوية .

زكيّة سلمان
07-04-2021, 09:30 AM
صباح الكلمة الجميلة والمعاني المشرقة كالشمس ( شمس الشتاء وليس شمس صيفنا )
.. مرحى بك .. وبنصك وهو يشتعل بالحب .. بالأمل .. بحركة الحياة وهي تناغى أرواحنا
فنتبسم لها.. شكرا لك .. أهديت لي أملا وحياة وابتسامة ترتسم على شفتي مع سطورك.
ألف تحية وتقدير



الأستاذ القدير عبدالرحيم فرغلي

لا فارق الله هذه الإبتسامة على محياك ..
تحية ماطرة عاطرة بالأمل والحياة ..


تحياتي

حمدان روسان
07-04-2021, 01:11 PM
وعادت الحياه الى الاصابع من جديد
بهذا العود الحميد
وزكيه ياذكيه كانت وجبتك شهيه
واحترت من وين ابدى بالأكل من أولها او مع نصفها أو من أخرها
فمأدبه الحب لم تكن بائته

زكيّة سلمان
08-15-2021, 09:30 AM
.

الحُب طَاغي
وهَاهو يَتَّصلّبُنا صَمتًا، في هَذا النَص.



استاذتي نَوّرتي
شكراً لحضرتك




الحب كلما غطانا طغى بنا بكل الأشكال..!

بل الشكر لك يا علام!

زكيّة سلمان
08-15-2021, 09:32 AM
:
:

كل الترحيب بك يازكية ..

ويبقى "الحب" هو ذلك العصيّ على اللغة ترجمته
لأن الروح هي من تعيشه ، فكل القواميس لا تتشابه في تعريفه
لكن كل القواميس تضيء به ونرى نبضنا في الآخر.

كل الشكر لحضورك الوضاء.


صدقت يا قايد
الحب هو السهل الممتنع!

كل الشكر لك...

زكيّة سلمان
08-15-2021, 09:34 AM
_ أهلاً يازكيّة
كم كنتِ زكيّة في هذا النص ، وأحضرتنا رائحة العطر والحب من أقصى الأماكن ..
هذا الحب ذاته هو الذي جاء بنا من حيث لانعلم ، غيمة نتبلل تحتها
حتّى أننا لانحتاج لمضلة ..
يازكيّة كيف تفعل الكلمة كل هذا ، كيف تهبنا أجنحة لنحلق
هذا بالضبط مافعله بي هذا المتصفح _ رُبما أكثر
-
لكل هذا العطر " شكراً " ولصاحبة العطر شكراً مختلفة

وحضورك زكيٌّ أيضاً
محبتي وتقديري..