مشاهدة النسخة كاملة : ثَرْثَرَةُ السُّفُنِ الغارقة
فهد نايف الحربي
07-25-2021, 08:30 AM
اخرجوني من الموضوع .. ارجوكم :15:
او اشنقوني على الميناء كشاهد " على الحنين "
لسفن ضلت في البحر .. ولم تصل ( ولن تصل أبدا)
رشا عرابي
07-25-2021, 12:02 PM
ضالّةُ المرسى كومةٌ من أنينٍ لفظتهُ حنجرةُ البحر
وباءَ صوتهُ بعبءٍ من الصدى [ لايزالُ يتردد]
ويُردّد
للمنافي أكثر من هيئة، وبراحُ البحرِ خدعةٌ بصريّة....!
جليلتي
يا روح إختك، لقلبك السعادة وأكثر وأكثر~
جليله ماجد
08-02-2021, 02:35 PM
ثرثرتها صمت يلوك ألسنة الرحيل وغرقها يبتهج بموتها القادم
دمتِ سامقة الترف مبدعتنا الرائعة جليلة ماجد
محبة وتقدير
\..:icon20:
سيرين القلب
الاحتفال بالموت يكون بذر التراب حول تلك السفن و مباركتها..
أحيانا علينا أن تموت دواخلنا أكثر من مرة..
لتستمر الحياة..
و تصدح النوارس في الصحراء العتيدة
شكراً لوجودك معي..
دائماً 🌷
سعود القويعي
08-08-2021, 09:22 PM
جليله/
وقفت في ظل سطورك لحظات .... ثم واصلت رحيلي كتلك السفينه التي لاتهدأ جوار مرسى .... تائهة بين بحار النفس ترنو لمعرفة المجهول
تحياتي
جليله ماجد
08-15-2021, 02:50 PM
حقا إن السفن الراسية على اليابسة قد هرمت وكهلت وخرجت عن نطاق الخدمة وولت فأصبحت حديث الماضي وثرثرة الريح التي لا تحملها ولا تنقلها من محيط ألى محيط، أنها حديث السراب للسراب... قد تتمنى أن يأتيها الحطاب ليقطع خشبها إربا لدفء الشتاء..
حييت يا جليلة
أنا السراب يا عبد الإله..
انطرني ترني..
و أختفي بلحظة..
كأنني حُلُم صعب المنال..
أنا السراب على هيئة بشر..
لست سعيدة بذلك لكنها الحقيقة المرة..
لا شيء لدي لأخسره..
آه ما أسهل الرحيل ..
و ما أبسط التخلي...
ممتنة لوجودك البهي..
و أعتذر على التأخير
جليله ماجد
08-15-2021, 03:02 PM
نعم ومن خلفك سيتردد لحن حزين ومشهد لسفن مبتعده يلتهم نصفها البحر ونصفها يلوح لنا
في الافاق .. نعم لاوطن للسفن المغادره .. ولا ولاء لها للمواني .. التي تزفها غربه وتستقبلها
" حنين " كأحضان وطن
لا احد مثلها .. فهي تتسارع كلما ابتعدت ولاتلفت ابدا للمودعين .. الملوحين لها بالوجد .. تتركهم
للوحده و" للوجـــــد " وتفرد اشرعتها للريح والمدى
حقا لا أحد مثلك سيدتي !!!
مدهشه جدا .. ( والله ) اقولها بكل تجرد وليس مجامله
النص فيه شجن غير طبيعي
لي عوده للابحار معك مره اخرى
أتدري يا فهد لماذا تثرثر السفن الغارقة؟
لأنها ضحية الريح الآثمة..
فالريح تصفر في ضلوعها حتى الموت..
لأنها وحيدة بائدة ابنة الصدأ و الملح..
هي لا تريد الريح..
لكنه قدرها يا فهد..
قدرها النافذ الذي لا مناص منه..
تجمل ثرثرتي و تجعلها أسطورية..
سعيدة أنا بوجودك في هطرقاتي و خربشاتي المجنونة..
أشكرك من صميم دواخلي فقد أعطيتني طاقة من حياة..
جليله ماجد
08-15-2021, 03:07 PM
حكاية " سفينة " غارقة بالرمال
لايسمعها احد .. لقد مضى الزمن و " الجميع "
وبقيت وحيدة تجسد " الغربــــــة " الموحشه ...
سفينة / رمال
اللقاء في " فيضان "
(تعبير عميق حد الدهشه )
/
لِذَلِكَ لَا تَقَع فِي حُب العَوَاصِف يَا حَبِيبِي لِأَنَّهَا تَرْحَل
(خلاصه تجربة سفينة عانقت العواصف كثيرا ولم تعشقها أبدا )
لأنك تستحق الاحتفاء تحمل جنون حبري يا فهد...
نعم أنا سفينة لا تبحث عن شيء..
فقط تريد الإبحار لا المرسى..
لكن للعواطف رأي آخر..
و كان إعصار ففيضان فضياع..
لأن السفن لا تبحث عن وطن و لا موانئ دائمة لها..
فكيف إن كانت مثلي..
تغرق.. في الرمل الساخن..
و يصبح كل إثمها حديد و صدأ..
إيه يا فهد.. هل أكمل ؟؟
نادرة عبدالحي
08-16-2021, 12:08 AM
استطيع ان اكون هُنا في هذا المشهد بكامل وعي وإدراكِِ بكامل ذائقتي التي لا تعرف النوم.
هنا كان كل شئ النواة التي يبحث عنها القارئ اللبيب ..هُنا أدركتُ لما أنا وفكري هُنا لنرى الفيضان
وذات الشاطئ وعواصف مجنونة تصعق كونا أخر,والتحول للشاطئ الذي اصبح بحرا والذات التي اصبحت قفرٌ.
الكاتبة جليلة ماجد تصنعين الجمال بذات ذاتَ جمال .... وفكرا يدرك ما يود طرحه .
حَدّثَ أَنّ حَصَلَ فَيَضَان فَالْتَقَيْنَا و اخْتَرْنَا ذَات الشَّاطِئ . .
بقيتَ أَنْت و رحلتُ أَنَا . .
لِذَلِكَ لَا تَقَع فِي حُب العَوَاصِف يَا حَبِيبِي لِأَنَّهَا تَرْحَل . . كَي تصعق كوناً آخَراً . .
شاطؤك أَصْبَح بحراً و أَنَا قَفْرٌ . .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,