المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : __ لم يعـــد الغُفـــران لـ الخطايا ..!


الصفحات : 1 2 [3]

جنوبية
10-22-2021, 07:00 AM
أنا لاأعلم كيف تكتبين ياجنوبيّة ، ولكن الذي أعلمه ومتأكد منه تماماً
أن السّر في الروح ، هناك سحر غريب ، شيء يشبه العطر .. وهو بالتأكيد عطر ، العطر يشمّه الإنسان لكنّه لايستطيع وصف رائحته كما يتنفسه تماماً هو فقط يبحث عن أقرب وصف تقريبي ليصِفه محاولاً التعبير ..
لاأتحدّث الآن عن اللغة ولا البلاغة ولا الذكاء ولا العمق الذي لاتستطيع حتى تصنيفه بالعُمق ..
يكون العُمق أحياناً .. مُقيتاً ومُملاً ياجنوبية إلا هنا ، فهو شيء تقرأه وذائقتك تتلذذ به ،،بالرغم من أن هذا النصّ " نِصف حاله "
لأن نصفه أغنية ، والنصف الآخر " أُمنية "
شكراً كثيراً
.
مطر الفيصل ..
تشرفت بك و بحضورك هنا
مشاركتك الهمتني شيئاً .!
النصف الآخر من النص أمنية و كأنك أعدت صياغة النص بهذه الكلمة !
كيف وصلتْ لك قبل أن تصلني ؟
قرائتك عميقة سقيت الجذور وقطفت فاكهة جديدة ( الهمتني و انبهتني )
كل الشكر لقرائتك الماتعة 🙏
حقا تشرفت بك وأنرتَ متصفحي.

قايـد الحربي
03-10-2022, 03:06 PM
:
:

فعلاً :
".. لاقيمة للركض خلف الصدف
هناك تثاقل في حركة الأرض"!.

🌹

سعيد الموسى
03-18-2022, 12:23 PM
عندما نُريد أن نصِف شيئاً ، إمّا أن نقوله صوتياً باارتجال فلا يأتي وصفنا دقيقاً ، أو نكتبه لنصنع له مقامه ونرتب له حفلته
ونجهّز له منبره ، ونهيء له طقوسه المناسبة ، نكتبه لا لنكتبه فقط بل لنرسمه عندما نَصِفه ، ننقله وننتقل معه من الكلام لجعلة لوحةً فنيّة
ولانكتفي ، لننتقل به لمشهد سينمائي تقرأه فتتخيله وتشاهده عندما تُغمض عيناك ، السرّ دائماً في وصف حالة أو أي شيء ليس العدسة
بل الروح ، الفرق بين من يكتب وبين المصوّر أن المصوّر ألتقط الصورة في توقيتها المناسب فقط ، أما الكاتب المبدع التقطها في رأسه وطعّمها بااحساسه ورؤيته وطريقته في تأملها حيث أنه جعل حواسه كلها تشارك في ملحمته الكتابية أيضاً فصاغ لنا ذلك ..
أكاد أشعر ياجنوبية أنكِ تتذوقين الكلمة قبل كتابتها ..

:34:

زايد الشليمي
10-28-2025, 04:21 PM
*
[

جنوبية ...
كلّه بسببك ...!!
عندما وقع وجهي ...
لم تكفكفه .. يد
كنتُ أصلّي عليها ...

:جنوبية
صوت الجنوب ...
يثور من .. جبالها ..
أبحثُ عنكِ ... في الصفحات
الأخيرة
بدأتُ أضعك شمّاعة لكل
نكسة ...

جنوبية
انا أعرف الكاتبة أما شخصك
فلا اعرفه ... الشعب
يحتاجك .... الأطفال ينبتون
في مواضيعك ...


:
جنوبية
لقد رميتُ عتبة شعري
وطلّقتها بالثلاث
نزعتها من جسدي مؤلم
أعرف ... ولكن شر لابد
منه
:
أيها الشعب ..
انظروا لحروفها ...
وتصويرها ... وافكارها
هي مدرسة متكاملة ..
ولكنها اختفت
:
والآن ... ما أتمناه أن تكوني
بخير

كوني بخير
:

زايــد ..

سليمان عباس
12-26-2025, 03:46 AM
قرأت كلماتكِ بعناية،
وتأثرت بتلك المسافات بين الفقد والأمل،
كما لو أن الحروف خرجت من قلبٍ ثقيل يحمل الكثير من التساؤلات.
قلمكِ ينسج الفكرة بتفاصيل دقيقة،
ويغرق القارئ في غموضها وتوتراتها،
لتترك خلفها أثراً لا يُمحى.
شكرًا لكِ على هذا الجمال الذي يصلنا رغم ضبابه.