مشاهدة النسخة كاملة : رسـم مــــــاء ' لا ينسكب'
ريم الخالدي
12-30-2021, 02:24 AM
أهلاً ريم ..
هناك شيء يسحرك في هذا المتصفح لاتجد له تفسير " إلا الصدق "
سأخبركِ ياريم ماالذي نفعله ونحن نقرأ ، في مُنتصف القراءة نتحسس قلوبنا حتى ننتهي من القراءة ..
ثم نُغمض أعيننا .. ونشعر ، ثم نرى هذا النور القادم آتٍ ومعه نسمة باردة وله رائحة الريحان ويحمل معه غيمة
تهطل برذاذ شفّاف ، يسقط بعضه على افواهنا ونتذوقه ..
-
إذن نحن لم نقرأ فقط بل أنغمسنا بكل حواسنا ..
-
أهلاً بكِ وشكراً أيضاً على رحابة هذا المتصفح
رحب أنت مثل سحابة !
وآسر في تعبيرك
مافعلته هنا ليس أنك كنتَ تقرأ ،،
مافعلته أجمل !
اصدقك القول : توجست حين لمحت أسفل معرفك (( الشعر الشعبي ))
لكني توقفت عند صياغتك وأناقتك في القول ،،
شكرا لكل من يصلح عطباً خلّفه الوعي الجمعي في رأسي 🙂
شكراً لك
ريم الخالدي
01-02-2022, 02:10 PM
ھي أنا, أتيت في وقتِ إغلاقِ الأھداب لأفتحھا بيدِ أم ,و أسمح للدمعِ أن ينھمر أخيراً ..
وأنت شيء من أقدس ما أرتھن نفسي عنده ..
وأثق في رحمة ملقاة فيك..
كما لا انتھاء
الله الله
ريم الخالدي
الف الف هلا بعودت حرفك وعطرك
ملكة الحرف ومبدعه الاحساس والتصوير
كنت هنا
استمد روح الابداع وجمال المعنى
دمت راقية الحرف 🌷🌷
هدب
هدب الكريمة …
نحن اانساء نطمع بشريكٍ استثنائي الحضور والطباع والنفس ..
احيانا انظر لأمنياتي كأنها معجزة صعبة التحقيق
وأحياناً أصدق : رغباتنا أبسط مما ينبغي وأحلا مما يوجد وأسمق مما يوجد
لكِ كل الود 🌹
ريم الخالدي
01-06-2022, 09:20 AM
عوده على استحياء هنا
فالغوص في عمق كهذا يحتاج الى أنفاس كثيره كبيره
وليس نفس قليل قصير
ريم
أرض ينسكب عليها هذا الماء مسعوده
ورجل تضرب له اكباد الصوت سعيد
ومحظوظ بــ جود إن كان له وجود
استوقفتني وماأكثر مااستوقفتني من ترانيم
(ورب قلبي وربك ..
اثبتي قلبك ونفيتي قلبه بالقسم
وكيف يخاطب ويستجدى من ليس له قلب ياريم
نحن نحيي في ذاكرتنا كل ما لانرغب الإفلات به !
احيانا : تملي علينا الذكريات ماتريده منّا .. لنتحول في حضرتها خدّام ومطيعين !
بعد عمر : نستطيع حتى تطويع الذكريات والاحداث
ليتنا كنّا بهذه القوة يافعين ..
مررت بعمق و طرقت من ابواب هذا المتصفح ماطرقت
شكراً لوجودك هنا مرتين 💐
ريم الخالدي
01-06-2022, 09:24 AM
ريم
لحرفك ِ حضور ٌ مختلف وجذاب
يوم ماطر وتباشير ويدايات ..
شكراً العويمر 🙏🏼
نواف الظاهر
07-16-2024, 01:51 PM
-
:
وإن كان الدمع اوفى ،
تعبت : أقلب جثث الحنين والحياة وحدي .
وأنتِ " الغافية " هنا أو هناك ..
يضلني قلبي .
بينما تأخذ الحياة بيدي ، إلى شأنها الخاص جدا ،
يتبعني العالم الوحيد ، في الممرات الضيقة .. والزحام - كأن لم تكن له حياة قبلك .
وأنا اتوكأ على التّنهيد ، بذاكرة مثقوبة ،أعبر محطاتٍ كانت تنتظر راكباً آخر يترجل ،
مع آهة مخفية ، تختزل القهر ، مبلغ حزني .. واسمك المفروغ منه .
ولا مر يوم ، ما كنتِ فيه العذر الوحيد .
لا تنظري لوجه البائس المعدم ..
إنما لما بين يديه من " كمّ " عمر جديد قد كُتب ..
وكعادة إنصافك ، تنظرين للنصف الذي يحتاجك من الاشياء ..
تقولين : من يمشي في جنازة الموت مع حياته ؟
وأجيب بحب : محاولاته .
من اشباهك حفظت الصفات ،
أنا الراسخ في ذهن" أحبك" بعد عصور ، لا يمكن لشيء أن يغير نظرتي والقناعات ..
أدّبني غيابك.
أيّتها النبيّة ،
- اتركيه يعود لأصله ، ثم " سمّي ".
الكون كلّه ماء .. كلّه لك .
وأنا خارج الزمن حيث كنت ، في البعيد هناك ..
لا يصلني صوتك ،
أصيح في الخليج : يا واهب المحّار والـ ..
اختر لي نهاية ترضيك .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,