تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هِيَ / هُوَ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9]

رشا عرابي
12-04-2025, 07:25 PM
ﻫﻮ ، ﺷَﺠﻮٌ ﺣﺎﻧﻲ
ﻫﻲ ، ﺧُﺮﺍﻓَﺔُ ﺇﻧﺼﺎﺕٍ ﺑِﻜﺮ

عُمق
12-08-2025, 07:34 PM
هو .. يتلظَّى بوله ويسكنه شغف اللقاء
وهي.. تتخفَّى في حنين صامت
وتشرب من دفء حضنه ما يغمر قلبها
تهرُب الزفرة من شفاههما
تتعانق شهقاتهما
وتصدح أرواحهما بين لهفة وفرح ولوعة
كأن الليل يسمع ويرقب
وترتسم رحمته في كل نفس
هكذا هما..
شغف يتلاطم مع شجون
وولع يمتزج بالحزن
وفرح يتسلل بين دموع اللقاء.

سليمان عباس
12-09-2025, 02:41 AM
هو…
يمشي كأنه يخفي في صدره مدينة
لا يريد لأحد أن يكتشفها
وهي…
تقترب كأنها تعرف الطريق إليها
دون أن تقرأ خارطة واحدة

عُمق
12-11-2025, 06:19 PM
هو.. يشتعلُ شغفًا
وهي.. تغرقُ في لهفةٍ صامتة
وما بينهما..
أنفاسٌ تتراقص.

صالح الحريري
12-11-2025, 08:11 PM
هو..
حلم يخشى أن تغتاله اليقظة ..!

هي ..
يقظة تغفو على ذراع أمنية ..!

عُمق
12-12-2025, 06:17 PM
هو..
ساريُ البرقِ حينَ يهدأُ الليلُ
وسكينةُ القلبِ إذا ضاقَ الفضاءُ.
تجتمعُ في ملامحهِ خشونةُ الطبعِ الأولى
ورقّةُ الهواءِ بعدَ المطرِ.
كلما ضمَّ الكفَّ
انفرجَ في حضرتهِ نورٌ يُهَدِّئُ الجهاتِ
ويُطمئنُ ما اضطربَ في الداخلِ.

وهي..
قبسُ الدفءِ حينَ يبردُ العالمُ
وصاحبةُ الولهِ الساري في كلِّ نبضةٍ.
لا ترتضي من الوصلِ إلا ما يفيضُ ويزيدُ
كأنَّ حبَّهُ هو الحيّزُ الوحيدُ
الذي ينضبطُ فيهِ نبضُها.
تختزلُ لهفتَها بنفَسٍ واحدٍ
مقتنعةٌ أنَّ المودّةَ خُلِقَتْ لتستريحَ بين يديهِ.

وما بينهما..
مسافةٌ تتقلّصُ
كلما لامسَ الحنينُ أطرافَها
وجسرٌ من خفقاتٍ متبادلةٍ
يعبرُه الليلُ خفيةً
ليُغمِدَ في قلبيهما سرَّ الوصالِ.
بينهما نفَسٌ واحدٌ
يطولُ حينَ يشتاقان ويضيءُ حينَ يلتقيان.

عُمق
12-13-2025, 08:20 AM
هو ..
يُشبه المساءَ في هدوئه.
وهي..
تُشبه الفجرَ في عذوبتها.

يلتقيان في لحظةٍ فتُزهرُ الحياة؛ دون وعد.. دون تفسير.

صالح الحريري
12-14-2025, 10:34 PM
هي ..
رصاصة قاتلة تصيب كبد الخصام

هو
درع متين لا تغتاله السهام