تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أنتْ.


الصفحات : 1 [2] 3

خالد صالح الحربي
02-17-2022, 06:33 PM
:
تبّا لكِ يا آية الرفاعي.
🌹

آية الرفاعي
02-18-2022, 08:38 AM
سالم حيد الجبري..

الضمائِرُ غازيّةٌ، قَدْ لا تمتَلِكُ شكلاً /مضموناً واضحاً..
عالمٌ فضفاضٌ يجعلُنا (نحنُ) نُدهَشُ بينَ الحينِ والآخَرِ مِن (أنا) التي ظَنَناها في عِصمةِ معرفَتِنا!..
.
.

قرائَتُكم تَسُّرّ القلب..
موّدَتي.

آية الرفاعي
02-18-2022, 08:41 AM
علّام

الكتفُ هشّة!
هذا اختزالٌ عبقرّيٌ.
.
.
أثَرُ قرائَتِكُم يبلُغُ النَّفس ويُبهِجُها.
موّدتي والشُكر.

آية الرفاعي
02-18-2022, 08:44 AM
د.لينا شيخو

أؤمِنُ أنّ النّصَ يظّلُ ناقصاً ما لمْ يأتي عليهِ قارىء واحد متفرّدٌ- على الأقلّ-يعبرُ سطورَهُ و يُبصِرُ تعابيرَه كأنّها تُحفٌ قديمة قيّمة!
.
.
يفوحُ من حضوركم عِطرُ الياسمينَ، و بهجةٌ كبيرة.
موّدتي.

آية الرفاعي
02-18-2022, 08:47 AM
ضوء خافت

إنْ كانتْ كتابةُ النّصِ هِبَة ، فقراءَتُه فَنّ!..
فنٌّ :مُتعالٍ في صاحِبِه الخيالُ، شاسِعةٌ أطيافُ بصيرَتِهِ،رفيعةٌ أنامِلُ ذائقتِه التي تَلتَقِطُ النّصَ برُقيّ.
.
.
يرّقُ الضميرُ الغائبُ أمام حُضوركم.
محبّتي.

آية الرفاعي
02-18-2022, 03:47 PM
قايد الحربي.

الضميرُ، هو كلّ شيءٍ في الحقيقةِ..
منه ننطلقُ، وإليه نسعى، وفيهِ نَجِدنا!
الحضورُ مُربِكٌ ومُرهقٌ حينَ يكونُ هنا بينَ قامات لغويّة تتسلّقُ بمهارةٍ جُدرانَ الحياةِ وتكشفُ ما وراءَها!..
.
.
قراءَتُكم حكمٌ مُبهِجٌ بالبراءَةِ من جرائمِ الغياب..
موّدتي.

آية الرفاعي
02-18-2022, 03:49 PM
سيرين..

كم مرّةً يفلِتُ عِقالُ الروحِ في أزِقّةِ الذاتِ ، كمْ تيه تقتَرِفهُ الضمائِر ، تنفصلُ و تَتَسَتّرُّ ..
و القلمُ يجترحُ نصّاً للاتصال بها مُجدداً!..
.
.
تقرَأينَ النّصَ بِقلبِك، وتكتُبينَ بالنّبض..
ورَحيقُ حرفِكَم يطغى.

محبّتي.

آية الرفاعي
02-18-2022, 03:53 PM
نادرة عبدالحيّ

يكادُ الحبرُ يُشظّي رؤوس الأنامِل،
واللسانُ يَنعَقِدُ حولُ التراكيب بقسوةٍ،
و الرؤى تَتخَبطُ في العقلِ، ولا يُفلِحُ النّصُّ إلّا حينَ نستَسلِمُ لانسيابِ الصورِ في شرايينِ البقاء!..
.
.
أحَبُّ القراءاتِ لِقلبي تِلكَ التي تَفرِدُ النّصَ على كفٍّ معطاءٍ و تُعيدُهُ إلى جَذرهِ، وأنتم خيرُ من يُحَلّلُ نَصّاً.
مُبهجٌ للغايةِ مروركم ..
محبتّي و الاحترام.