المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وردة حمراء ...


الصفحات : 1 2 [3]

ضوء خافت
02-26-2022, 10:33 AM
دخلت بكامل الوعي وخرجت بنصفه
الورده الحمراء مشروع تدويخ

و سرعان ما سيعود ... لن تفقد شيئاً ما لم تسمح لنفسك بأن تفقده ...

الوردة بريئة ... لأنها كانت على غصن تتمايل ...

نحن من قطفها ... لنقول ما يمكننا قوله بالتصريح ...


أهلا بالأخ الشاعر حمدان ... الاقتضاب المسهِب حين يستوجب الاسترسال ...

شكرا لكل حضور لك يرعى الحرف و السطر ...

ضوء خافت
02-26-2022, 10:40 AM
أهلا بنص نصفي المتبقّي ... أهلا بجليلتي الحبيبة

كان أبي يهدي أمي القصائد..
و كانت أمي رحمها الله تزرع النخل..
تطحن القمح..
تحْلِب الماعِز..
تحول التراب لفِراش..
كان أبي يتغزل بأمي طوال اليوم..
و كانت أمي رحمها الله تخجل كعذراء في خِدر..
كطفلة بريئة..
ظننتُ كل البيوت كعشنا الهانئ..
حتى كبرت..
و اكتشفتُ معهما أن الحب الحقيقي..
لا يحتاج الورد و لا الكلام و لا القصائد..
يحتاج الفعل.. التسامح.. التفهم.. التغاضي..
كي لا تغرق المركب..
ماتت أمي رحمها الله..
لا زال أبي يندبها حتى اليوم..
لا زال يبكيها و ينوح أن لا بشرية مثلها..
هذا هو الحب يا ضوء..
لا الورد و لا فبراير يا حبيبة القلب..
و نعم أحبك جداً.. ♥️

فلسفة الحب ... تحتاج لفهم و إدراك ...

أنتِ ثمرة هذا الحب ... أنتِ الوردة الحمراء التي أهدتها المرحومة لوالدكِ ...

تباً و ألف تب ... لمن يقطف وردة و لا يحسن رعايتها ...

حبي لكِ يا جليله ... يدعمه دعاء كلما مررتِ بخاطري ...

ككيان لا أدرك معالمه و لكن أشعر بأن فحواه يستحق الحب ...

يؤسفني أني قد لا أكون هنا ذات يوم قريب ...

كوني بخير يا طيبة

ضوء خافت
02-26-2022, 10:44 AM
أطلقنا لخيالاتنا العنّان في الحب
حتى امتلأت كفوفنا بالخيبات ..
لم يكن الورد مطلباً عندما أحببت ،، لكن بساتين من ورد وجنّات كانت تشرق معه !
كان يخيط أطراف ثوبي ورة تلو أخرى فقط حين يمد يده إليّ ❤

أظن أننا ندين للحبيب باعتذار صغير
كللناه بالورد فوق مايحتمل !
بالحقيقة كان الحب مني وإلي ومن صنعي .. هو لا يعلم !!

جميل ما تأملنا به معك هنا ..❤
اهديتني حب🌹

أحدهم قال لها ... أشعر بأني غابة كثيفة ... أو شلال متدفق ... أو سحب متراكمة ... في اللحظة التي أقبض على يديكِ متلبسة باللهفة ...

و أنا قلت له ...

قلت ما قلت ...!

أنتِ يا ريم صنعتِ لي مشهداً ... قد أغرق فيه لنهارٍ و ليلة حالكة ...

شكرا ريم الخالدي ...