المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بِالْمُفْتَشَلْ


الصفحات : 1 [2]

علي أبو طالب
03-10-2007, 07:13 AM
لَيتَهُ دَخَلَ مَعَ النّافِذَهْ
بـِـ... نَافِذَهْ !



[ شُكرا ً لِمَنْ أسْماك َ عَلي ، فَقَدْ صَدقْ ]


تركي
الحربي





أَتَنْفَعُ اَلْلَّيْتَ إِنْ تَوَلَّيْتَ عِنْ اَلْوُلُوْجِ لِلأَعْمَاقِ مِنْ عُمْقِ أَحَدِ اَلْبَابَيْنِ، يَا تُرْكِيْ، وَذَلَفْتَ بِنَفْسِكَ عَنْ طَرِيْقِ فَكِّ اَلنَّافِذَة؟

حَتْمَاً لاَ..
لَنْ تُجْدِيَ اَلأَسْئِلَة
إِنْ لَيْتَ
أَوْ حَتَّى
وَلِمَ تَمِلُّ
كَذَلِكَ يَمُوْتُ الإِسْتِفْهَامُ
عَنْ
حَيَاةِ مَتَى؟


مَا أَجْمَلَ الطَّرْقَ ثَلاثَاً
وَرْدِيَّةُ اَلأوْجَانِ زَهْرَتَهَا
مَفْتُوْشَةٌ عَيْنَهَا عَلَى
أَعْنَابِ التَّسَامُحِ الدَّائِمْ.


أَرَاكَ بِخَيْرٍ
كَمَا تَرَكْتُ رَدَّكَ اَلْعَذْبَ ذَا
هَهُنَا.. وَأَنَا أَشْكُرُ طِيْبَ بَحْرَكْ.

علي أبو طالب
03-10-2007, 07:19 AM
بِالْمُفْتَشَلْ :

الأبواب الـــ .. مُقفَلةٌ .. تُشرع لأرْبابِها
الأبْوابْ الــ .. خَلفِية .. نَوافِذ تُشَرع بلا شَرع



إِخْتَصَرْتَ
وَرَصَّعْتَ مُخْتَصَرِ مَا يُنْتَثَرْ
إِنَّمَا مُرَتَّبَاً
مُنَضَّمَاً وَأَكْثَرْ




شُكْرَاً
شُكْراً جَـزِيْلاً.

ياسر خطاب
01-22-2009, 01:45 AM
علي ابو طالب و .. درر