مشاهدة النسخة كاملة : مسرحُ الظِلّ !
نادرة عبدالحي
04-03-2022, 10:44 PM
الغالية على القلب نازك مبارك عليكِ الشهر وكل عام وانتِ بالف الف خير
لا اخفي عليكِ افتقدكِ وبشدة وابتهجت الروح لحضوركِ
بوحكِ مساحة لا حدود لها . كتابة ليست بالكتابة العادية كتابة تُحفز الفكر
ان يعود مرات للنص فتجسّد في ذهن المتلقّي واضحة المعالم،
وتجعلين من القارئ شريك يتفاعل ويعايش هذا التاثير البليغ
بنية التعبير وجماليّات بلاغيّة لها دلالات متعدّدة تتنوّع بتنوّع الدلالات الفنية
كريمة أنتِ يا عزيزتي نازك حتى مع إلهاما يساندكِ ويكون خلكِ الوفي
رائعة كما عهدناكِ يا من اجد الفن لديكِ مضاعف. فن إبداعي بقلب فنا أخر .
همس الحنين
05-03-2022, 09:34 PM
الصديقة نازك
قرأت النص مرارا وتكرارا
أجدني فيه يشبه تفاصيل العتمة التي أحاول الخروج منها
فبعد فقد شقيقتي رحمها الله منذ شهر ونصف
أشعر أني في تلك التفاصيل البسيطة منها و المعقدة
و كتابتك عن الظلام و النور ومحاولات الخروج
جعلني أعود للبحث عن المخرج مرات عده في نصك
ووجدت في كل تفاصيله قطع النور التي احتاجها
ممتنة لك مشاركتنا هذا الجمال الفاره
محبتي لك ياصديقة
يزن ياسين
05-03-2022, 10:08 PM
تَنْحَتُ النّيازِك لَوحة الكَواكِب كَـ هَكذا يَا " نَازِك "
تطوينا هذه البسيطةُ تحت قبضتها حتى نخَالُ أننا بين فكيّ كمّاشة تحبِسُ حتّى ظلالنا عن الحِراك!
تلاحقت الصور في رأسي حتى انتهيت واقدامي تتلاشى عن الأرض
لهثت بين السطور ولم أستعد الارتواء بسهوله !
كأنني في وسط صحراء وقد جفّت منابع الماء من حولي ..
نازك أجبرتني على اعادة النص مرات
لقلبك الطمأنينة 🤍🤍
شكراً لأنكم تقرأوني بعمق
شكراً لأنكم دوماً هنا بالقرب
كل التقدير
انشغالات الذاكرة حين يفوح منها دخان الضيق ذات رَوع نفسٍ مضجرة استشرى فيها شموس الوقت الحارقة ، فباتت الأنفاس مكلومة الخروج صامتة النداء ، حتى الأحلام في فيء الظلال سُجنت لفوضى ذاكرة مكدسة بالعويل والرحيل ، إنها أجندة الصراع للبقاء ، للاعتكاف على ضمير يتلوّى ومالح غصة تشقّ من فجر البعيد حكايات ، كم موجع هذا النص بجميع صوره المتراكمة وبلاغته المائزة وهو يصرع الأرض بحبر الانتظار .
وشم تقدير وعرفان لهذه الملحمة يا فاضلة .
الذاكرة تلك البقعة الوفيّة جداً رغم ويلات الغياب
تُومِض قسراً وتُحرِّض القلب أن قُصّي ذاك الغائب وتفقّدي روع نبضِه !
تلمّسي إثر عطره، اطلقي العنان لتخاطر الأرواح وانصتي جيداً لوميض الحدس
فإنها لاتُخطِأُ دربها ولا تنسى !
الغالية على القلب نازك مبارك عليكِ الشهر وكل عام وانتِ بالف الف خير
لا اخفي عليكِ افتقدكِ وبشدة وابتهجت الروح لحضوركِ
بوحكِ مساحة لا حدود لها . كتابة ليست بالكتابة العادية كتابة تُحفز الفكر
ان يعود مرات للنص فتجسّد في ذهن المتلقّي واضحة المعالم،
وتجعلين من القارئ شريك يتفاعل ويعايش هذا التاثير البليغ
بنية التعبير وجماليّات بلاغيّة لها دلالات متعدّدة تتنوّع بتنوّع الدلالات الفنية
كريمة أنتِ يا عزيزتي نازك حتى مع إلهاما يساندكِ ويكون خلكِ الوفي
رائعة كما عهدناكِ يا من اجد الفن لديكِ مضاعف. فن إبداعي بقلب فنا أخر .
النادرة / أحب مشاركتك لدقيق ما أقول وإنصاتك بتناهٍ تام لصوت حرفي
بمثلك من القرّاء الأوفياء تحتفي نازك وتسعد
لقلبك السعادة 🌹
الصديقة نازك
قرأت النص مرارا وتكرارا
أجدني فيه يشبه تفاصيل العتمة التي أحاول الخروج منها
فبعد فقد شقيقتي رحمها الله منذ شهر ونصف
أشعر أني في تلك التفاصيل البسيطة منها و المعقدة
و كتابتك عن الظلام و النور ومحاولات الخروج
جعلني أعود للبحث عن المخرج مرات عده في نصك
ووجدت في كل تفاصيله قطع النور التي احتاجها
ممتنة لك مشاركتنا هذا الجمال الفاره
محبتي لك ياصديقة
صديقتي الجميلة عذراً لغيابي لابأس المهم والأهم وجودكم حولي مما يجعلني
في شوقٍ دائم لقراءة تعقيبكم الذي يهبني الكثييير من السعادة
شكراً لكم هذا الوفاء 🌹
تَنْحَتُ النّيازِك لَوحة الكَواكِب كَـ هَكذا يَا " نَازِك "
صدقت؛ هكذا نغترِفُ من عميق شعورنا هذه المشاعر ونكتبها نرصفها
على صفحة هذا البياض
وكلّما حنّت الروح وافتقدت نهرعُ لنطمئنها بوجودهم هنا في قلب النصوص !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,