تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جارة الغيم - الأبهى …


الصفحات : [1] 2 3

ساره الجهني
04-27-2022, 08:31 AM
—-







يا جارة الغيم ، ما انتِ جارة الوادي !
متعلّقة فـ السما ، والما تحت رجلك

ليلك و نجمك وصوت القرية الهادي
وهمسات الأطفال لامالتْ تغنّجلك !!

كم لي أدوزن قصيد بْصوتك الشادي
وأطرّز دْعاي والهتّاان ... يُنسجلك !!!

ويصيب وجهي ذهول لْحسنك الباادي
من فوق حسني وانا وجهي تبرّجلك !!

هو كيف لا ؟ دام صدرك مرجع بْلادي
والغيم جدّك وْ عذب الغيث ذا نَجلك

اعاتب احيان لعيونك ... ثرى اجدادي
وألعن مدى الجغرفه وبْحلمي أعرجلك

وتْلَبَسِكْ حلم أبيض فوق ( سجااادي )
" ابهى " دُعائي يا " أبها " من توّهجلك

سعيد الموسى
04-27-2022, 10:23 AM
أهلاً سارة -

فرحت برؤية أسمكِ في أبعاد - وقرأت النص للمرة الثانية الآن ..
ولازلت عند الإنطباع الأول والدهشة الأولى
هذا النص : جغرف الشعر وجعلنا نغرف الدهشة من أزرقة ونستظل بفيّة أخضره ..
-
تعلمين رأيي فيكِ ياسارة - أنتِ بطلَة :35:

قايـد الحربي
04-27-2022, 05:00 PM
:
:

هذا الشعر ياسارة مليء بالشعر ..
يفيض عذوبة ويأخذ المعنى من يديه لشاطئ الدهشة ،
وأنت القادرة على ذلك دائماً.

شكراً لهذا الحضور.

سليمان عباس
04-27-2022, 07:17 PM
ساره الجهني
تحيا مع الشعر بكامل تفاصيله وجنونه

تبارك الرحمن

خالد صالح الحربي
04-27-2022, 08:07 PM
:
سعيدٌ بما قرأت .
من ياء الصدر وداله إلى كاف " العجز " وآماله.
في قصيدةٍ
قادرة
قادرة
قادرة .
🌹

نوف مطير
04-28-2022, 01:55 AM
—-







يا جارة الغيم ، ما انتِ جارة الوادي !
متعلّقة فـ السما ، والما تحت رجلك

ليلك و نجمك وصوت القرية الهادي
وهمسات الأطفال لامالتْ تغنّجلك !!

كم لي أدوزن قصيد بْصوتك الشادي
وأطرّز دْعاي والهتّاان ... يُنسجلك !!!

ويصيب وجهي ذهول لْحسنك الباادي
من فوق حسني وانا وجهي تبرّجلك !!

هو كيف لا ؟ دام صدرك مرجع بْلادي
والغيم جدّك وْ عذب الغيث ذا نَجلك

اعاتب احيان لعيونك ... ثرى اجدادي
وألعن مدى الجغرفه وبْحلمي أعرجلك

وتْلَبَسِكْ حلم أبيض فوق ( سجااادي )
" ابهى " دُعائي يا " أبها " من توّهجلك
يااااااه ياهذه العذوبة
قصيدة بهيّة ومدهشة مبدعة كعادتك ياسارة👏🏻

متعب آل حشيان
04-28-2022, 09:33 AM
مدهشه ياساره وكفى .
صح بوحك المختلف .
نص غارق فالجمال ارتقى ب ابها للسحاب .

سُرَى
04-28-2022, 10:47 PM
.

لِمثلِ هَذا الحَرف
تَتجمهَرُ الدَّهشة ، وتُصفّق
( من قلب )




جَميلة وأكثر.

:34: