عُمق
01-02-2026, 03:41 PM
جئتكِ
حيثُ لا نفَسٌ يُغادر.. ولا قلبٌ على الاحتمالِ يُقامر
بلغتُ من الضيقِ عُتِيَّا.. ولم يَعُد في جُعبةِ الروحِ شيئًا بقيَّا.
هيَ ذي النهايةُ بلا مساحيق وخاتمةُ الغصّةِ في جَوفِ المضيق
لا تسألوني عنِ الأسباب فقد سُدَّت دونَ فهمي الأبواب
هوَ يأسٌ نضجَ على نارِ الصَّمت؛ وأنينٌ صارَ هوَ لغةُ الوقت.
مِنَ الآخِر/..
أنا لستُ على ما يُرام ولا جَدوى من سَردِ الكلام
خَلعتُ عن كاهلي ثوبَ الادّعاء
وركنتُ في زاويةِ العجزِ لعلّي أجدُ الفناء
فلا القلمُ الرصاصُ أبقى لي أثرًا.. ولا قلبي مِنَ الآخِر زارهُ بِشرًا.
حيثُ لا نفَسٌ يُغادر.. ولا قلبٌ على الاحتمالِ يُقامر
بلغتُ من الضيقِ عُتِيَّا.. ولم يَعُد في جُعبةِ الروحِ شيئًا بقيَّا.
هيَ ذي النهايةُ بلا مساحيق وخاتمةُ الغصّةِ في جَوفِ المضيق
لا تسألوني عنِ الأسباب فقد سُدَّت دونَ فهمي الأبواب
هوَ يأسٌ نضجَ على نارِ الصَّمت؛ وأنينٌ صارَ هوَ لغةُ الوقت.
مِنَ الآخِر/..
أنا لستُ على ما يُرام ولا جَدوى من سَردِ الكلام
خَلعتُ عن كاهلي ثوبَ الادّعاء
وركنتُ في زاويةِ العجزِ لعلّي أجدُ الفناء
فلا القلمُ الرصاصُ أبقى لي أثرًا.. ولا قلبي مِنَ الآخِر زارهُ بِشرًا.