تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : دُجى ..


الصفحات : 1 [2] 3 4

ساره الجهني
05-14-2022, 05:09 PM
ورغم أنها من خطوات البداية إلا إني أشدّ سعادة بأنها لفتتك ..
شكراً لك على هذا الإيمان الذي وشّحتني إياه 🌷

نادرة عبدالحي
05-15-2022, 12:04 AM
الله الله الله يا شاعرتنا ساره الجهني أطربتي الذائقة وجعلتِ الفكر يُحلق طائرا حرا في فضاء واسع

في الشعر يا طيبة نجد أنفسنا وبدون خوف نذهب معه , سلمت الايادي والفكر المبدع.

ساره الجهني
05-15-2022, 10:34 AM
ساره
صح بوحك الفخم المختلف
دمتي متألقه
أيها النبيل ، شكراً لك ولإيمانك ..
حضورك لبّس شعري حرير 🌷

ساره الجهني
05-15-2022, 10:36 AM
الله الله الله يا شاعرتنا ساره الجهني أطربتي الذائقة وجعلتِ الفكر يُحلق طائرا حرا في فضاء واسع

في الشعر يا طيبة نجد أنفسنا وبدون خوف نذهب معه , سلمت الايادي والفكر المبدع.

ما آجمل الصباحات التي تأتي محملّة بمشاعر الطيبين ، شكراً لك ولكلامتك التي أعطت لبسيط قصيدتي وهج 🌷
دمتي ومن تحبين بسعادة وسلام 🤍

عطش
05-16-2022, 07:42 PM
,


سارة الجهني ..!
أسم ينشق من نور ..!
يستعير الشعر من أبجديتك ملامحه
ويتوشح نبضك ..!
نص زآخر بـ الجمال ..
ويثير نهم الذائقة ..!
:
" :icon20: "

ساره الجهني
05-18-2022, 02:29 AM
,


سارة الجهني ..!
أسم ينشق من نور ..!
يستعير الشعر من أبجديتك ملامحه
ويتوشح نبضك ..!
نص زآخر بـ الجمال ..
ويثير نهم الذائقة ..!
:
" :icon20: "
عطش .. هذا الرد الذي أرتويت منه ، لا يسسعفني الكلام للكلام ؛ ولكن شكراً لك ولقراءتك 💗

سُرَى
05-19-2022, 06:25 PM
-


سَهلٌ أن تَقَع
في غَرامِ هَذا الحرف
مِن أوَّل نَظرة.



جَميلة

ضوء خافت
05-21-2022, 07:52 PM
انزع ألوانك ، تسوّد " بـ الدجى "
اغرب بْخوفك ، وشرّق مغربي !!

كل ما هللّتك بْـ صوتي ، رجا ..
وضّ من دمعي وصلّي بـ هْدبي

نادني ، وان كان ما لإسمي هِجا
غير همسات الوحي فـ اذن النبي

وحطني سلمى ، على مفرق آجا
ما يهمّك ، اعتنقني بْـ مذهبي !

إتخذني ، عن ضياعك ... ملتجا
في متاهاتك .. مكاني و مهربي !

خوفك مْن الفجر ، في ليلي سجا
خايفة من خوفك اللي : بْـ غيّهبي

كلما استهدِيك .. فـ دروبي حِجا !
غيّك وخوفك ... يثاقل منكبي ):

وإن ظما قلبي على بحرك - لِجا -
رغمي حْجازية ، وْلي : مشربي !!

ما غرق قلبي معك .. إلا : نِجا !!!
شرّع أحـبّك ، وْ سيّر ... مركبي !!


_ وثم ..


لا سولف النقش في كفّي عن الحنّة !
‏اطرب للأغصان ، لو غنّى لها فآسي ..

‏أخالف العُرف والتقليد ... والسنّة !!
‏وعلى الصراط القويم يْهبّ وسواسي

‏ما أحب الأعراف ،
‏اما نار او جنّة !
‏بالمنتصف ما أحبّ أعلّق ، أحساسي


إلخ.. إلخ.. إلخ..

شعور الواثق يسربل النص شعرا و معنىً …

حتى لو ارتدّت خطوة … لليقين خطوة تلحقها بثبات و وضوح …

شكرا سارة الجهني