مشاهدة النسخة كاملة : شبابيــــك .
الصفحات :
1
2
3
4
[
5]
6
7
http://www.stooop.com/Month/9/2b7688cfb6.jpg (http://www.stooop.com/)
مَرّة بعدَ مرّة (http://laradagio.free.fr/MP3/3_Lara%20Fabian%20-%20I%20will%20love%20again%20(Ballad%20Reprise).mp 3)بعدَ مرّة بعدَ مرّة ..
اشدّ ليلتي الفائتة من ضفيرتهاا ..
أقرصُ أذنيـها, أمرّر فوقها الأنّات
وأصواتًا حادّة ..
أرشّ بعينيها ماءً حارقا
يبقيهما حمراوين ..
ثم أِقول :
أجرّبتِ ماا تفعلينه بي ؟
http://www.stooop.com/Month/9/67b228f9fb.jpg (http://www.stooop.com/)
(أنتِ : صوتٌ صاخب , مؤقت كشأن خلفيّ مُباغت
يلفتُ حواسّي لثانية ثم يذهبُ في ألتفتّت .. ! )
حين يترك لها هذه العبارة الجريحة .. تُدركُ أنّه مازال يحبّها لسببين ..
الأول : أن ردود الفعل العنيفة و المتطرّفة ماتصدرُ إلا عن أذىً عميق ..
إذن – حتى مع " سوءها في حقّه " - لم تزل قادرة على غليِ دمه ..
وَ وقتَ أن تفرك يديَها بخفّة يحترقُ العشبُ بقلبه .
الثاني : أن يقصد كتابة هذا الغضب باللون الغبيّ كما تسمّيه ..
أن يتذكّر أنها على هامشٍ قديم قد قالت له
" خفّتي لا تتسّق مع ثقل الهمزات من فوق الأحرف وعن تحتها .. " تعورّني , أحسّها صُداع, ولّا ؟ " ..
فيرصفُ الهمزات بخطّ أكبر ويختلق همزة فقط لإغاظتها !
أن تشربهُ تفاصيلهما وأن يتكلّف جهدَه لمجرّد إزعاجها ..
كل هذا لا يعني سِوا أنّه مازال رقما عالقا وغاضب ..
http://www.stooop.com/Month/10/730fa5b4ab.jpg (http://www.stooop.com/)
أنا الغريبة و أجهلُ الكونَ بغير صوتك
أو كأنّي - لو تكونه - أفهمه !
أولئك المشغولون بغيرهم
سيتّهمونني بِك , أعرف ,
سيجرّموني بعشقك ..
سيقولون عنّي حرامًا كثيرًا لا أفهمه !
و أنت لستَ هُنا لتدافع عنّي ! أعلم .
لكنّه الحزن يباغتني ,
لا يهمّني حرامَهم -أولئك المشغولون بغيرهم-
لوتُعيدني قربَك .. تتبوأ منّي ما تشاء .
لو تشعرُ قليلا - قليلا فقط -
أنّي أحبك .. حتى السماء
و إني أغطّيكَ بحلوِ الأسامي ..
" حبيبي , ق ل ب ي , نبضي
يا كلّ الهناءةِ في اليدِ " .
وأنّي سأترطّب بدمِي
وأعرقُ كثيرًا كثيراً ,
ليس لأجل نِصالهم أولئك
المشغولون بغيرهم,
لكنّي إن غابَ وجهكَ
تميلُ قامةَُ الشمسِ فوقي
تضغط قلبي , تصهره
ليس لأجلِهم -
أولئك المشغولون بغيرهم -
لكنّها الأيّام دونك
تميدُ بي ,
رعشةُ الأرضين تحتي,
تطبق صدري , تخنقه !
وبهذا المخنوقِ وحدهُ
أبثُّ سرّي ,
أتذكر آخر اللقاء ؟
يومَ أن نسينا كيف نغفر , ثمّ غبنا ,
منذهااا , ثمّةَ مطرٍ يتنزّل عليّا
كل مساء , يضربُ مثل حداءِ بعييد ,
أيضًا ثمّة ريحٍ كثيرة لا تنتهي
كما ليل طويلٍ و شتااااء .
أألآن تشعر؟
وفوقَ كلِّ ذا التعب ,
لِلآنِ , مازلتُ أنفقُ جُلّ عمري في
رضاك , للآنِ مازلتُ أ ح ب ك .
لمزاج رومانس خالص !
http://www.stooop.com/Month/10/67260d2ecb.png (http://www.stooop.com/)
نهادن الألم بحزن أنيق .. كطقوس المآتم الفاخرة
نرقبُه بثقل .. وكيف شاء يقولبُنا , ينازعني .. أنازعه
وأنتهي حيثُ بدأت .. في حلّةٍ من سكوني !
مثلي لا تمسّها العتمة إلا لَمامًا ..
سأسكن , فحزن الأنثى ذبووول ,
وقد أنحني شيئًا يسيرًا..
لكننّي مثلُ إغفاءة قصيرة سأفيق أجمل و
ستظلّ دنيايَ ( سقطُ متاعٍ )
مُشتهايَ .. وإن قست , لن أكُفّ ..
http://www.stooop.com/Month/10/bb2ddf12b4.gif (http://www.stooop.com/)
لِمللٍ / لمزاجٍ يحكمني
يبقى الغياب لُعبتي الأثيرة
حضورهُ موسيقا أودعتُها سرّي مذ كنت طفلته الـ " مجعّدة " .
والآن أحفظُ عنهُ سوناتات , عُرَبٌ و مقامات ..
أنفاسهُ المتقطّعة تعلو , تعلو وتنخفض تعلو : كعزفٍ على الفيولا
خشوعه في حضرةِ التأثّر/ أيّ تأثّر : مثل قانونٍ يئن .
سخطه الكثيف : كعرض أوبراليّ مزدحم
كبرياؤه المستأنسُ بالعتب : مثل كونشيرتو للبيانو و بيد مهَرةِ العازفين .
بحّته , وحدها بحّته تخرج على شكل نتوءٍ موسيقيّ سافر , ول ذ ي ذ .
أرقي طفلٌ عنيد
لا يسكتُ إلا بعدَ جولاتٍ
من الترضّي والمداعباات
أرقي طفلٌ مدلّل
معتادُ على القهوة
) :
http://www.stooop.com/Month/10/081402f8a9.jpg (http://www.stooop.com/)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,