تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مُلهمة ، غصن القَنا ..


الصفحات : [1] 2 3

ساره الجهني
08-07-2022, 01:09 AM
مدخل :



تهادى يا حبيبي ، قلتها لك .. والقلوب نْظااف
بـ سمرة من سواد ظْنون فكرة .. ليلها حالك ):

تمايلتك كرامة نفس ، عِزّة ، ماهو استعطاف !
وعِفة من جبين الصبح ، ما تبغى سوى ظْلالك

حبيبي غنّ للماء ، واتراقص وارتويك ضفاااف !
وأصبّك ملح بـ جروح العواذل … غنّ مواالك ):

ابقهر في غناك الكف ، والتكهين ، والعرااف ):
ابتهجاك صوتٍ لـ القدر .. يقراه " فنجاالك " !

كتبتك سيرة بيضاء ، تِلِّفِتْ خطوتين خْفاااف ..
وحلمٍ خلّده وعدك … تلاشى عند ترحاالك !!!

لو اني مُلهمة … ماني بْـ نزوة لفكرتين وْ قاااف
وبيتٍ لو سكبته ما رواك ، مْن الظما اغتاالك !!

حبيبي .. وان تشحّ برغبتك شحيّت بك إسراف
معاك اهيم في وادي قفر متلحف .. اهماالك !

معاك احس إجحاف السنين الراحلات إنصاف
وبإني " غيمةٍ " ما ميّلت إلا على … وْصااالك !

تعال وغنّ لا قبلك حبايب … والقلوب تْشاااف.
على : مغناك خطواتي ابخترها … على باالك !!







مخرج :







تووه بـ ايامي و يلقااااك ، الهناا ):
و اقهر الليلة عن ذنوب الغياب !

يا سجين الصمت/ افرج لـ الغُنى !
غنّ وأتركني اغطرف .. لـ السرااب

قال احبّ الصبح ، صيّرته سنا !
قال وانتِ؟
قلت حشد مْن السحاب

ما عَبَرت إلا : واحـسّ إني … هِنَا :
( مزنةٍ ) فرّشتها وادي ... يباب !!

قال : والدرب المعبّد .. لـ الفنى :
من مشاه ؟وقلت خطواتي تهاب

اذكر ان غْناك ، و إن قفّى … دنـى
لآخر الرحلة … وْخلدّته وذااب !!

غنّ من قلبك (خطر غصن القنى)
لو نزلت بْـ صورة الما و الترااب ):

ما انطربت لْـ صوتك إلا : وانثنى !
رقص خلخالي وعلى كفّي خضاب

غنّ … لـ عْيون الخطيّة و ( العنا )
واتمايل مغفرة لْـ شوف الصواب !

قايـد الحربي
08-07-2022, 02:04 PM
:
:

هذا الغناء ياسارة على نوتة الشعر يموسق الوزن و يزن الموسيقى ..
وأنت القادرة دائماً على منحنا آلات البلاغة و أوتارها.

شكراً لك هذا الحضور.

خالد صالح الحربي
08-07-2022, 04:22 PM
:
في كلا النصّين الأول والأول .
وجدت الموسيقى جزء من المعنى ؛ بلطافة حس .. ورهافة جَسّ .
شكرًا سارة على ما يجعلنا نقول:
_ ما شاء الله تبارك الله _
🌹

وديع الأحمدي
08-07-2022, 08:11 PM
قال احبّ الصبح ، صيّرته سنا !
قال وانتِ؟
قلت حشد مْن السحاب








هذا الصوت أعرفه جيدًا يا سارة، صوت الشعر، الشعر الحقيقي.

ساره الجهني
08-07-2022, 11:07 PM
:
:

هذا الغناء ياسارة على نوتة الشعر يموسق الوزن و يزن الموسيقى ..
وأنت القادرة دائماً على منحنا آلات البلاغة و أوتارها.

شكراً لك هذا الحضور.
قايد .. شكراً لك جزيل الشكر على هذا الإيمان ..
شكراً لأنه رغم نشاز روحي بالشعر إلا أنك لازلت تطرب لها.

ساره الجهني
08-07-2022, 11:12 PM
:
في كلا النصّين الأول والأول .
وجدت الموسيقى جزء من المعنى ؛ بلطافة حس .. ورهافة جَسّ .
شكرًا سارة على ما يجعلنا نقول:
_ ما شاء الله تبارك الله _
🌹

إليك شاعرنا الخالد ، الذي وإن ( فنى جيلاً بأكمله )
وحدك القادر على خلق عصرٍ لك وحدك من العدم ..
رأيك وإن مرّ نصٍ على عجل أعطاه قيمة ولو كان نقداً ،
فماذا لو كان في مديح نصٍ لمتلعثمة تحاول
الكلام !
وطن من الشكر الجزيل يليق بك 🙏🏻

ساره الجهني
08-07-2022, 11:15 PM
هذا الصوت أعرفه جيدًا يا سارة، صوت الشعر، الشعر الحقيقي.



وحدك يا وديع وإن قرأت ، غنّى طرباً كل شيء في حضورك ..
أيها الحجازي الأصيل ، مرورك عطّر النص
وهندمه ، شكراً لك حتى آخر مُنتهى للشكر

عبدالإله المالك
08-08-2022, 01:36 AM
الأبيات في المدخل تأسر الألباب .. تسبح في ملكوت القصيد ..
وتغني مع العنادل غناء يغذي الروح..
نص فاره باذخ متموسق ..
تقبلي تهانئي يا سارة