مشاهدة النسخة كاملة : ولاء
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
[
11]
12
13
14
ضوء خافت
06-09-2023, 11:42 PM
ملاحظة عابرة و بسيطة و متكرّرة ...
تضع سكون على حرف حائر ...
و تنجِب إجابة لسؤال قديم ... و تؤطّر مشهد يبحث عن حدودِه !!
ضوء خافت
06-09-2023, 11:48 PM
وجه الحقيقة كثيراً ما يتجلّى ...
نحن من يشيح بعينيه خوفاً من أن يبصرها !
فتتلاشى أوهامه ... !!
ضوء خافت
07-30-2023, 04:52 PM
... فقط اشتقت للا شيئيتي ...
فالبقاء بعيداً عن هنا ... يوهمني بأني شيء ... !
و أنا أجد الحقيقة هنا ... في اللا واقع ...
في الوهم الأقرب لحقيقتنا ...
و حتى أنتبه من وهم الحقيقة ... أكتب : ضوء خافت ! الأصل بأصدق صوره !
ضوء خافت
07-30-2023, 04:55 PM
ابراهيم نـــزال ...
شكرا يا صديقي ... يبدو أنني عدت لأجد هذا التقييم المحفّز ...
تحياتي لك
ضوء خافت
07-30-2023, 05:01 PM
سَلني ما شئت ... و ما رغِبت ...
سيكون جوابي : نا ...
لست أنا التي أجابت على سؤالك ...
إنها حيرتي !
بين النعم و اللا ... ضاعت و تاهت فقالت : نا !
أردت ما لم أرده ...
و رفضت ما رغبت ...
و قدمت ما لا أملك ...
و نلت ما لم أسأله ...
في الحقيقة ... أنا أريد كل شيء ... منكَ
و لا أريد شيئاً ... منكَ
حيث أن لديكَ كل ما لا أريد ...
و لديك القدرة على إعطائي ما لا تملك ...
فلا عجب حين يتحيّر الجواب في فمي ... و يتلعثم بــ كلمة خرقاء
حسناً ماذا عن : لَعَم !
ضوء خافت
08-07-2023, 01:53 AM
هنالك سِجال قائم... بيني و بيني
نتراشق بالصمت... أنا و أنا...
تعالت نبرة السكوت... فاستلّت أمّي سيف الكلام و مزقت به خيمة الهدوء...
كان حتماً عليّ أن أبرز لها بردّ يدفع عني صفة التجاهل...
فدفعت بكلماتي المقتضبة : لا... لا أنوي السفر حالياً!
أغمدَت سيفها... و عادت جيوش الصمت إلى مواقعها...
ضوء خافت
08-11-2023, 10:51 AM
بعض الأيام لا تمضي …
ضوء خافت
08-12-2023, 07:01 AM
كجبلٍ من رماد … و في قلبه بركان
أخشى فورتي … ثورتي … و تطايُري لأشلاء مع شظايا الكلام …
أخشى حيرة السكون الظاهر … و اختمار النوايا الوجل…
يدي المنسيّة في جيبه … تؤلمني
و قبضته المسترخية على صدري … تهيل تراب الليل الطويل لتملأ ثقوب الوقت …
و الوقت لا يمضي …
لا يتوقف … ليعود
و لا يجري …هارباً من الأمس
و فراغات الوعد ممتلئة … بخمر اليقين …
ستأتي بي الأزمنة التي هزمها الخوف … بعد أن تهزم رغبة البقاء قيد الانتماء …
بعد أن يخمد البركان الثاوي بالرماد …
بعد أن يتجرع الجبل اليأس كؤوساً لا تشكو الثمل … و لا يغريها الأمل …
من ثقب التعب … تترقب للصبح الذي لا يخلف مواعيده
يخلّف في عينيها فوضى بكاء … بعد أن عزّ على نفسه الوفاء …
اصطنعت لغدِها وقت … لا يمشي بها إلى الساعة المرجوّة …
و لا زالت تطعن بالعقارب ثعابين الأمل في حِجرِها …
خوفاً من قبلة اشتياق سام …
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,