محمد بن منصور
02-22-2024, 04:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
مَضَت وَانقَضَت تِلْكَ القُرُون بِسُؤْدَدِ
وظلّت كَلَونِ الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
.
قُرُونٌ بِهَا رَايَاتُ حَقٍّ تَمَكّنَتْ
بِتَأْسِيسِ مَجْدٍ مُسْتَمِرٍّ وَسَرْمَدِي
.
وحَسْبُكَ تَأْسِيسُ الإِمَامِ مُحَمّدٍ
وهَلْ يُذْكَرُ التَأْسِيسُ دُونَ مُحَمّدِ
.
بِدِرْعِيَةِ الأَمْجَادِ أَسّسَ دَولَةً
لِإكرَامِ تَوحِيدٍ وَعِزِّ مُوَحِّدِ
.
فَكَانَتْ أَسَاسَاً للبِنَاءِ مُشَيّداً
وكَانَتْ عَرِينَاً لا يَلِينُ لِمُعْتَدِ
.
وفِي عَهْدِهَا الثّانِي لِتُركِي حِكايةٌ
تطِيرُ بِنَجْدٍ كُلَّ حِينٍ وَتَغْتَدِي
.
"عِلَيَّهْ" بِهَا غَارٌ لِتُرْكِي وَمَعْقِلٌ
وبِالأَجْرَبِ المَشْهُورِ موتٌ بِمَوعِدِ
.
أَذَاقَ الإمَامُ التُركَ مَوتَا مُضَاعَفَاً
وَنَادَتْ رِيَاضُ المَجْدِ أَهلاً بِسَيّدِي
.
وَفِي ثَالِثِ الأخَبارِ وَعْدٌ وَمَوعِدٌ
لِلَيثِ الشّرَى عبْدِ العَزِيزِ المُؤَيَّدِ
.
مَلَيكٌ أَشَاعَ العَدْلَ حُكْمَاً ومَنهَجَاً
بِآثَارِ أَسْلَافٍ لَهُ كَانَ يَقْتَدِي
.
وَفِي عَهْدِ سَلْمَانَ انْطَلَقنَا بِرُؤيَةٍ
بَهَا نَحْسُبُ الأيّامَ شَوْقَاً إِلى غدِ
.
وَعِنْدَ وَلِيّ العَهْدِ سِرُّ نَجَاحِهَا
فَهَيّا بِنا لِلمَجْدِ خَلْفَ مُحَمّدِ
.
وَقُلْ لِلّذِي قَدْ شَكّ فِي صِدْقِ عَزْمِنا
"سَيَأتِيكَ بِالأنْبَاءِ مَنْ لَمْ تُزَوّدِ"
.
مَضَت وَانقَضَت تِلْكَ القُرُون بِسُؤْدَدِ
وظلّت كَلَونِ الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
.
قُرُونٌ بِهَا رَايَاتُ حَقٍّ تَمَكّنَتْ
بِتَأْسِيسِ مَجْدٍ مُسْتَمِرٍّ وَسَرْمَدِي
.
وحَسْبُكَ تَأْسِيسُ الإِمَامِ مُحَمّدٍ
وهَلْ يُذْكَرُ التَأْسِيسُ دُونَ مُحَمّدِ
.
بِدِرْعِيَةِ الأَمْجَادِ أَسّسَ دَولَةً
لِإكرَامِ تَوحِيدٍ وَعِزِّ مُوَحِّدِ
.
فَكَانَتْ أَسَاسَاً للبِنَاءِ مُشَيّداً
وكَانَتْ عَرِينَاً لا يَلِينُ لِمُعْتَدِ
.
وفِي عَهْدِهَا الثّانِي لِتُركِي حِكايةٌ
تطِيرُ بِنَجْدٍ كُلَّ حِينٍ وَتَغْتَدِي
.
"عِلَيَّهْ" بِهَا غَارٌ لِتُرْكِي وَمَعْقِلٌ
وبِالأَجْرَبِ المَشْهُورِ موتٌ بِمَوعِدِ
.
أَذَاقَ الإمَامُ التُركَ مَوتَا مُضَاعَفَاً
وَنَادَتْ رِيَاضُ المَجْدِ أَهلاً بِسَيّدِي
.
وَفِي ثَالِثِ الأخَبارِ وَعْدٌ وَمَوعِدٌ
لِلَيثِ الشّرَى عبْدِ العَزِيزِ المُؤَيَّدِ
.
مَلَيكٌ أَشَاعَ العَدْلَ حُكْمَاً ومَنهَجَاً
بِآثَارِ أَسْلَافٍ لَهُ كَانَ يَقْتَدِي
.
وَفِي عَهْدِ سَلْمَانَ انْطَلَقنَا بِرُؤيَةٍ
بَهَا نَحْسُبُ الأيّامَ شَوْقَاً إِلى غدِ
.
وَعِنْدَ وَلِيّ العَهْدِ سِرُّ نَجَاحِهَا
فَهَيّا بِنا لِلمَجْدِ خَلْفَ مُحَمّدِ
.
وَقُلْ لِلّذِي قَدْ شَكّ فِي صِدْقِ عَزْمِنا
"سَيَأتِيكَ بِالأنْبَاءِ مَنْ لَمْ تُزَوّدِ"