المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرف عقيم


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10

ضوء خافت
11-06-2025, 04:57 PM
(( الحب ))


هو الجريمة الكاملة التي نرتكبها دون سبق إصرار و لا ترصد ...

ضوء خافت
11-09-2025, 11:26 AM
العناوين فخ …


فارمِ حجرًا قبل أن تضع قدمك اليمنى …

ثم … أطلق لساقَي الروح العنان … و لُج بها في كل ممر و شرِّع كل باب


لا تقاوم فضول نفسكَ التوّاقة … و انزع حُجب الزمان و المكان و ارفع الغطاء عن كل ما تكوّم تحت بند الصمت خوفًا أو قلقًا


كان العنوان شهيّا لا يصف و لا يشف …


و العين - أبدًا - لا تدرك هذا الجمال المتستّر تحت جبّة الرصانة

فقط عينا الروح و التي تخرق حتى أستار الحديد … تتجاوز كل الظنون و الاحتمالات


لترى … لتبصر …


الحقيقة الظاهرة المستترة و التي لا تتكشّف إلا لمن لا تغريه أو ترعبه العناوين …

ضوء خافت
11-09-2025, 12:13 PM
أبتسم … ابتسامتي العريضة



عندما أبلغ تلك القمة … قمة الإدراك بأني ( لا شيء )


و بأني جُرم صغير و جميل و حزين غالبًا …


ربما لا شيء حقا يستحق الحزن … إنما لهوى النفس لذة في الحزن و الألم الذي ينهض بي …


متناقضة ؟!


تجاربنا كالإزميل … تنحتنا عاما بعد عام


حتى نبلغ المرحلة التي ربما حتى نحن لا نعرف أنفسنا … فنبتسم ببلاهة … ابتسامة عريضة و صادقة !

ضوء خافت
11-09-2025, 02:33 PM
لا أملك إلا قلمي ... و حفنة أقلام ملونة !


أبارز فيها واقعي ...

و أقول ما لا يمكنني قوله ...


حدّ الصراخ ...

حدّ النحيب ...


حدّ الخروج عن آداب السلوك المتزن ...


دون أن يدرك أقرب المحيطين ... أني أخوض معركة طاحنة بداخلي ... و لا يشعر حتى بقشعريرة بدني !

ضوء خافت
11-09-2025, 02:52 PM
كيف أعبر عن إعجابي ؟!


و لأني امرأة لا تتقن المبالغة ... و لا التملّق ...


سأومئ بإعجاب يكاد يقفز من بؤبؤ عيني الناطقة ... و أغمضهما خشية أن تقرأ أكثر !




أما عما يحدث في أعماقي !!

هنالك فتاة ترقص على صفحة الماء ... بلا حذاء ...

و لا تخشى الغرق ... من فرط الإعجاب !!

ضوء خافت
11-10-2025, 08:21 PM
الموقع ثقيل و بطيء

مادري من عندي و لا من الموقع :(

ضوء خافت
11-14-2025, 12:11 AM
الحمدلله على سلامة أبعاد ... جعلها آخر الغيبات عنا !

ضوء خافت
11-14-2025, 11:30 PM
حاشا أن أكون بتلك الرقة المبالغ بها ...

حاشا أن أكون تلك المدللة التي اعتادت أن تعيش الحياة كحلم وردي من فوق غيمة ...


لكني امرأة متعبة ...

بروح شاخت من خيباتها ...

أسعى لتشييد أسوارٍ من ورق تحيط بي ... لن تحميني و لكنها تؤويني ...

تكفيني شر قارعة الطرق الموحشة و الأرصفة المكتظة ...

كلما علت الأصوات ... حشوت أذني بالورق

حتى الموسيقى لم تعد تُلهيني ...

الأصوات حدث و أن قتلتني ... بعد أن أحيتني فقط لأتمكن من النهوض من كبوة أحزاني !

حتى عيني ... التي لا تفتش عن ظاهر الجمال ...

بل إنها تحلل المشهد و تنقّب في أعماقه ما تَخفّى من جمال لا يستشعره إلا من لا يكتفي بظاهر باهر ...

ها أنا أسدل أجفاني ...

و ألقي نظرة فاحصة في التراب ...

التراب الذي أقف على مشارفه ... و أفكر بأن أبني لي منه صرحاً و سورًا