المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضغاث أحلام أنثى


الصفحات : 1 [2]

أسرار
10-20-2025, 10:23 AM
في رحلة الكلمات ناءت الآهات مثقلة

حييت أسرار


؛
وفي رحلة الحروف، تتخفّفُ الآهات حين
تلامسها القراءة.
حيّاك الله أيها العابر بنورٍ وذائقةٍ لا تشبه إلا الشعر

امتنانٌ لحضورك الذي أنصتَ للوجع كما يُنصت العارفُ للبوح.

زايد الشليمي
10-21-2025, 02:12 AM
*


بـين السطور نبَتَ رجل ..
في سلال الفجر ... قرر
السكون .... هواء غاضب ..
انثى .. بارعة في تكوين نفسها
تخلق العصافير وعلى وقع
خلخالها .... ترقص
كاتبة ... تزرع الإرهاب ..والأطفال .. والجنون
يقرأ لها أمرؤ القيس ...
تقتل دون دم ... كاتبة يجب
أن تسمعها .. السماء
أضغاث احلام ... أكثر صدقاً
من الواقع ،.،
والخُطا .. ماكرة ..
أسرار ... تتفرّد ...
رغم غضبي منها ... الا أنها
تثبتُ اللامعقول ...

أسرار

أشكرك رغماً عنك



:زايــد ..

أسرار
10-21-2025, 07:31 AM
*


بـين السطور نبَتَ رجل ..
في سلال الفجر ... قرر
السكون .... هواء غاضب ..
انثى .. بارعة في تكوين نفسها
تخلق العصافير وعلى وقع
خلخالها .... ترقص
كاتبة ... تزرع الإرهاب ..والأطفال .. والجنون
يقرأ لها أمرؤ القيس ...
تقتل دون دم ... كاتبة يجب
أن تسمعها .. السماء
أضغاث احلام ... أكثر صدقاً
من الواقع ،.،
والخُطا .. ماكرة ..
أسرار ... تتفرّد ...
رغم غضبي منها ... الا أنها
تثبتُ اللامعقول ...

أسرار

أشكرك رغماً عنك



:زايــد ..








يا زايــد،
حين قرأتَني بعينٍ من شعورٍ
أورقَ المعنى بين يديك
وعادَ للنصّ نبضُه الأوّل.

؛
قرأتُ حروفَك، فارتجف فيَّ الصمتُ الذي
خبّأتُه بين السطور
كأنّك التقطتَ أنفاسي المبعثرة على الورق
وحوّلتَها إلى نبوءةٍ تُعلن أنَّ الجنونَ
ليس سوى وجهًا آخر للشِّعر.

؛
أنا التي تخافُ الهدوءَ حين يزهر
وتسكنُها العواصفُ كلّما كتبت
وأنا شكرُك «رغمًا عنّي»
فهو الجمالُ حين يأتي متواضعًا في ردِّك.

؛
أسرار

صالح الحريري
10-22-2025, 02:51 PM
القراءة هنا لا تشبه إلا طقوس المعلقات العتيقة
فالحلم وإن أفسدته اليقظة إلا أنه بدأ شهيا في أبجديتك الممزوجة بأحلامك ..!
تكتبين لنقرأ وحين نبدأ القراءة للنص نتشح بوشاح الذهول والدهشة
لتفاصيل غائبة عنا في غفوة الحلم ..!

أسرار
لمثل هذا النبض نعود دوما ..!

أسرار
10-22-2025, 09:00 PM
القراءة هنا لا تشبه إلا طقوس المعلقات العتيقة
فالحلم وإن أفسدته اليقظة إلا أنه بدأ شهيا في أبجديتك الممزوجة بأحلامك ..!
تكتبين لنقرأ وحين نبدأ القراءة للنص نتشح بوشاح الذهول والدهشة
لتفاصيل غائبة عنا في غفوة الحلم ..!

أسرار
لمثل هذا النبض نعود دوما ..!

؛
أستاذ صالح ..

أشعر بامتنانٍ عميقٍ لقراءتك
وللكلمات التي صغتها بعينٍ تُدرك قيمة الحلم وبهاءه
حتى وإن أفسدت اليقظة شيئًا من جماله.
؛
أن يكون نصّي مأوىً للدهشة
في تفاصيلٍ غابت عن أعيننا
فهذا وحده يكفي ليُشعل فيَّ
نبرة الإصرار على الكتابة
ويجعل من أبجديّاتي وطنًا أعود إليه دومًا
كما نعودُ إلى الأحلام من أضغاثها
وكما يعودُ الكاتبُ المهاجرُ إلى أوراقه والحبر.

أسرار