تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وصية لمقاتلٍ ليس أخير


الصفحات : [1] 2

أحمد بهجت سالم
10-09-2025, 08:04 PM
الآن أتذكر تلك الطيور
تسير على وجه الطوفان
أذكر حين ألقت علي التحية
هذا الصباح
وابتسمت ثم بكت
أيها الزعفران (المُسمى تُراباً)
هل لك أن تثأر لي؟
أنت، عن ساعدي خُذ
تلك العصا
أنت والبحر والنهر معاً
ولتحذر يا بن سيفي
عندما يأتي نحوك وغدٌ
يحمل تابوتاً
لا تدخل فيه
ولتكن مثل مدينة أقسمت
ألا تتردى بوادي الهلاك
أنت من يتوارى به
الكون الذي لا يبصرون
فلتكن وحدك الحق
حتى حدود المنون
سُحقاً لهدوءٍ
لا يسبق العاصفة
فليكن صوت الناحبة
والصراخ وشق الجيوب
ولكن ليس من أجلي
بل على ذلك القمر
الذي لم يزل يغمر الأرض
دون حياء
وعلى طلقات مملؤة بالخواء

سيرين
10-10-2025, 10:30 AM
ولتكن مثل مدينة أقسمت
ألا تتردى بوادي الهلاك

وصية تعتمر بها الاوطان وتنتحب لها العزة ثأرا
شكرا لتلك السامقة المؤطرة بجل الصور ومعاني الجمال
دمت غدقا شاعرنا المبدع احمد بهجت سالم
مودتي والياسمين


،،

عبدالإله المالك
10-10-2025, 02:48 PM
عميق هذا النص بفلسفته وحكمته ومواراته
كأنك يا بهجت أدخلتنا في عباءة أمل دنقل
استحضار ورمزية في آن واحد
تقبل تحيتي يا صديقنا أحمد بهجت

أحمد بهجت سالم
10-10-2025, 08:01 PM
شكراً جزيلاً أصدقائي الكرام سيرين وعبد الإله، تشرفت وسعدت بكلماتكم الرقيقة ، تحياتي

رشا عرابي
10-20-2025, 05:33 AM
حين يأتي نحوك وغدٌ يحمل تابوتاً
لا تدخل فيه....!




تجديفٌ نحو الأعمق
ورمزيةُ صورة دون تكلفٍ لبروازها....

أحييكَ شاعرنا

أحمد بهجت سالم
10-20-2025, 06:41 AM
شكراً جزيلاً شاعرتنا المُبدعة، تحياتي

سليمان عباس
10-25-2025, 12:39 AM
نصك يحفر في القلب، الطيور والبحر والعصا كلها رموز للحذر والقوة.
الزعفران المسمّى ترابًا والتابوت القادم يذكراننا بحقيقة الحياة والموت.
هو صرخة لتكون الحق

أسرار
10-25-2025, 03:56 PM
قصيدةٌ
تحملُ غضبَ الطينِ ووجعَ الخلاص
تنهيدةُ أرضٍ أنهكها
المطرُ
وقفتْ على حافةِ الخرابِ
تصرخُ باسمِ الحياة.
؛
يا لرهبةِ هذا التجلّي
حين تُخاطبُ الزعفرانَ
والترابَ والبحرَ والنهرَ
كشهودٍ على القيامة.

دمتِ تُسائلُ الأشياءَ بهذا النقاءِ الجارح